Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب وإسبانيا..الحرب الذكية أم الحرب الغبية؟؟

    المغرب وإسبانيا..الحرب الذكية أم الحرب الغبية؟؟

    بواسطة دابا ماروك10 أغسطس، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كل المراقبين اليوم،سواء داخل إسبانيا أو داخل المغرب،يتساءلون عن السبب الحقيقي والخفي وراء -الأزمة المغربية الإسبانية-والتي أخذت تتمظهر في شكل اعتداءات متكررة و-ممنهجة-من طرف الحرس المدني الإسباني على مواطنين مغاربة مقيمين بدول الإتحاد الأوروبي لدى مرورهم بالتراب الإسباني،أو تلك البيانات المتكررة من طرف السلطات المغربية،مصادر عليمة أكدت ل-مرايا بريس-أن هذه الحرب التي تدور رحاها منذ أيام بين الجارتين على أكثر من صعيد،هي حرب- غبية- وليست بالذكية ،كما يحاول الطرفان تسويقها.

    -مرايا بريس-وقبل أن تنشب هذه -الحرب الغبية-كما وصفها مصدرنا،كانت متواجدة بالمعبر الحدودي ببني نصار لمدة تقارب اليومين،وعاينت اعتداءات متكررة من طرف الحرس الإسباني على مواطنين مغاربة ممن يصطلح عليهم-محترفو التهريب المعيشي-وهي الإعتداءات التي أصبحت روتينية ومنذ زمن طويل،دون أن تحرك السلطات المغربية ساكنا،خصوصا وأن هذه الإعتداءات لا تفرق بين رجل وامرأة حامل أو عجوز،مصدر حقوقي مغربي من عين المكان،أكد أن الأمر وصل في أحيان كثيرة إلى إجهاض الحوامل وخلف إصابات خطيرة،دون أن تكلف الدولة نفسها حتى عناء جلب سيارة الإسعاف للمصابين،فما الذي حصل حتى أصبحت وزارة الخارجية-تبيض-3بيانات احتجاجية متتالية في أقل من أسبوع؟؟يتساءل مصدرنا بكثير من الإستغراب،هذا التساؤل نقلناه إلى أستاذ للعلاقات الدولية بكلية الحقوق بسلا،فضل عدم ذكر إسمه،ليتأتى الجواب على الشكل التالي:منذ تعيين ولد سويلم،القيادي السابق في جبهة البوليزاريو، سفيرا للملكة في إسبانيا ..بدأت تلوح في الأفق بوادر أزمة بين البلدين،أضف إلى ذلك الخرق المتكرر للأجواء المغربية الذي تشهده مدن الشمال من طرف المروحيات والطائرات الإسبانية،خصوصا خلال الزيارة الملكية الأخيرة،والتي تتعامل معها السلطات المغربية على أنها -تحد سافر-لها،واستفزاز أيضا،أما الإعتداءات المتكررة للحرس المدني على أفراد الجالية المغربية،فماهي إلا-أجوبة-مقنعة من إسبانيا للسلطات المغربية بخصوص عدة ملفات عالقة من بينها التناول الإعلامي الرسمي للمدينتين المحتليتين- سبتة ومليلية-وأشياء أخرى طي الكتمان،من جهتها أكدت مصادر متطابقة، أن تسيير شؤون الدولة لا يرتهن ولا يجب أن يرتهن إلى ما أسمته ب-المزاجية-والتسرع،وأن المغرب جرب-المزاجية-سابقا مع إسبانيا ،وكانت الإهانة مصير السلطات المغربية،حينما اعتقل الجيش الإسباني عدة دركيين وأفراد من القوات المساعدة وبشكل مهين،فيما عُرف آنذاك ب-أزمة جزيرة ليلى-دون أن تبدي السلطات المغربية أي رد فعل يحفظ لها ماء الوجه-تؤكد ذات المصادر- وأشارت مصادرنا إلى أن الطريقة التي تدبر بها الدولة خلافها الديبلوماسي مع إسبانيا ،هي -غير احترافية-لسبب وحيد هو ..أن المغرب -يشحن-مواطنيه ضد إسبانيا في مشاكل تخص الدولتين ولا تتعلق بأي شكل من الأشكال ب-الإعتداءات على المواطنين المغاربة-ومن شأن هذا -الشحن-الشعبي والإعلامي أن يؤدي إلى تصاعد الإعتداءات على المغاربة الذي يعتقدون بسذاجة، أن هذه الإعتداءات تطالهم،فقط لأنهم مغاربة كما تسوق ذلك السلطات المغربية في الإعلام الرسمي،بينما الحقيقة هي غير ذلك تماما،وأكدت مصادرنا أن المغرب بات يشكل، ومنذ زمن-وسيلة انتخابية-لدى سياسيي إسبانيا ،وأن الإشتراكيين في إسبانيا بزعامة -سباتيرو-يريدون سحب البساط من اليمين الإسباني في الإنتخابات المقبلة بتصعيداستفزازاهم للمغرب،والدولة المغربية سقطت في الفخ وتعاملت ب-بغباء-مع هذه القضية،وأضافت مصادرنا أن هذا الملف،خرج من يدي وزارة الخارجية المغربية،وتدبره حاليا-خلية أزمة-تتكون من -لادجيد-أي المخابرات العسكرية والمخابرات المدنية-الديستي-وعدد من المستشارين الملكيين و أيضا من عدد من المقربين من الملك،وبتوجيهات من هذا الأخير،وشددت مصادرنا على أن السلطات المغربية تغامر بسلامة مواطنيها،حينما تخصص روبورتاجات شبه يومية لمواطنين تعرضوا لاعتداءات من طرف الحرس الإسباني،وتطبعها بطابع-سياسي وعنصري-وهذا من شأنه أن يؤذي مصالح وأفراد الجالية المغربية بإسبانيا ،وقد يمس بسلامتهم الجسدية عبر إذكاء النعرات العنصرية لدى بعض التيارات الإسبانية المتطرفة،وأكدت مصادرنا على أنه لو كانت الدولة فعلا قلقة على سلامة مواطنيها،لاستدعت السفير الإسباني بالرباط للإحتجاج عليه أو حتى طرده من التراب المغربي،مؤكدة في ذات الإتجاه،أن السلطات المغربية،تهرب إلى الأمام وتتعامل مع هذا الملف الحساس-بكثير من المزاجية-وليس بديبلوماسية وعقليات-رجال الدولة-منبهة إلى أن تجييش المواطنين المغاربة وفبركة المظاهرات لأسباب غير الأسباب الحقيقية،يعد استغلالا بشعا-للغيرة الوطنية-عند المغاربة من طرف الدولة المغربية،وهو ما قد يفضحه المسؤولون الإسبانيون في مذكراتهم مستقبلا بشأن الملابسات الحقيقية لهذه الأزمة.التي على الدولة المغربية أن تواجهها باعتبارها ممثلة السيادة،وليس بدفع المواطنين إلى المواجهةمع دولة إسبانيا ،تؤكد مصادرنا بكثير من الحرقة.

    المصدر: محمد علال الفجري نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter