Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إعلان دمشق- بقلم فؤاد بوعلي

    إعلان دمشق- بقلم فؤاد بوعلي

    بواسطة دابا ماروك10 أغسطس، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتضنت العاصمة السورية يومي 29 و30 شتنبر 2010 المائدة المستديرة لرؤساء جمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي برعاية نائبة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتورة نجاح العطار، وبحضور رؤساء جمعيات حماية اللغة العربية في كل من المغرب والجزائر والسودان ومصر والإمارات ولبنان، إضافة إلى رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق الدكتور مروان محاسني. وقد مثل الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الدكتور موسى الشامي رئيس الجمعية. وخلال يومين كاملين تدارس رؤساء الجمعيات الأهلية العديد من النقاط المتعلقة بواقع العربية في الوطن عارضين تجاربهم القطرية الخاصة. وقد تمخض عن اللقاء إعلان دمشق الذي ركز على وجوب التنبيه للمخاطر التي تواجه لغتنا العربية على الصعيدين الداخلي والخارجي ووجود مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقهم للحفاظ على اللغة العربية والتي تستدعي إصدار قوانين وتشريعات ترمي إلى حماية اللغة العربية . و يمكن عرض أهم مفاصل الإعلان كما تناقلتها وكالات الأنباء في العناصر التالية :

    التحذير من انتشار العاميات ومزاحمتها للفصيحة، والسعي إلى تحويل اللهجات المحلية من المستوى الشفهي إلى المستوى الكتابي، وتقعيد اللهجات العامية وشرعنتها . التنبيه على الآثار السلبية للعولمة في واقعنا العربي، من حيث استبعاد اللغة العربية الفصيحة من العملية التعليمية لصالح اللغات الأجنبية في المدارس الخاصة والجامعات الخاصة وفي بعض القطاعات الصناعية والتجارية والإدارية والإعلامية والاتصالات. ارتباط الحملة على العربية بالحملات المناهضة لوحدة امتنا العربية، باعتبار اللغة العربية الفصيحة هي المقوم الأساسي لوحدة هذه الأمة وانتمائها وهويتها ونهضتها. التأكيد على مسؤولية الحفاظ على اللغة العربية التي تتطلب إصدار قوانين وتشريعات ترمي إلى حماية هذه اللغة من المخاطر التي تواجهها، وتعزز صيرورتها وانتشارها في جميع مجالات الحياة. التأكيد على ضرورة التعاون الوثيق مع مجامع اللغة العربية في الوطن العربي، والعمل على تنفيذ قراراتها وتوصياتها المتعلقة بالشؤون اللغوية، والدفاع عن العربية . التنسيق بين الجهود الشعبية والحكومية الرسمية والدعوة إلى إحداث هيئة عليا أو اتحاد لجمعيات حماية اللغة العربية في الوطن العربي مقره في دمشق . والواقع أن الاجتماع في حد ذاته حدث ينبغي الوقوف عنده وتحليله. فهو يأتي أولا في إطار مشاريع النهوض بالعربية التي تتوالى في العالم العربي وعيا بقيمة العربية في تشكيل المناعة الحضارية للأمة وبواقعها المزري والهجمات المتتالية عليها . فبعد أن وافقت القمة العربية بدمشق 2008 على المشروع السوري (مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة) وأوكلت قمة الدوحة مارس 2009 مهمة تنفيذه إلى المنظمة العربية للثقافة والعلوم، توالت اللقاءات والاجتماعات على مستوى الخبراء والأكاديميين والمسؤولين لتنفيذ مقتضيات القرار . وفي هذا السياق يأتي اجتماع دمشق الأخير الذي يأخذ أهميته أولا من كونها المرة الأولى التي يقف فيها ممثلو الجمعيات الأهلية أمام مسؤولياتهم الحضارية والقومية بغية تنسيق الجهود اعترافا من الجميع الهم واحد ومتماثل بين شرق العالم العربي وغربه. فإن كان هناك اعترافي مبدئي بالخصوصيات المحلية لكل قطر فإن الجميع يشترك في الطبيعة الجوهرية المتماثلة للعقبات التي تواجه وجود العربية . لكن الأجمل في إعلان دمشق أنه آمن بأن قضية اللغة العربية ينبغي أن تخرج من ضيق الآفاق القطرية والحروب الجهوية إلى رحابة التنسيق القومي. وهذا ما كنا نلح عليه دوما. لذا فإيمان رؤساء الجمعيات بأن الحروب التي تشن على العربية شرقا وغربا لا يقصد من ورائها الآلية التواصلية بقدر ما يرام منها خلخلخة الشعور القومي والإجهاز على مكونات الهوية العربية الإسلامية التي تعتبر الناظم الجامع للأمة والركيزة الأساسية لوعيها الجمعي. لذا فالمدافعون عن التلهيج والتدريج والفرانكفونية وغيرها من اللهجات واللغات المحلية والإقليمية هم سدنة محراب مشروع تغريبي أسمى يراد منه القضاء على الانتماء الإسلامي العربي ونقض الناظم الجامع بين شعوب الأمة المختلفة . لقد استطاع إعلان دمشق أن يرسم مسارات الدفاع الممكنة التي ينبغي أن تجمع بين المدني الشعبي والرسمي المؤسساتي والقانوني . وفي كل هذه المسارات يلزم التأكيد على دور المجتمع المدني في الانتقال بالدفاع عن العربية من مجرد نقاش أكاديمي صرف تشرف عليه المجامع ومعاهد التعريب والترجمة إلى حالة شعبية تعبوية . ففي كل النقاشات الاجتماعية والسياسية تجد إيمانا مضمرا أو معلنا بمركزية العربية في الشعور الوطني الهوياتي ، لكن الفعل ينبغي أن تقوده فعاليات أهلية تؤمن بالقضية . لكن هذا دون إغفال الجهود العلمية والأكاديمية التي سيظل الرهان هو نقلها من خزانات الجامعات والمعاهد إلى التحقق الفعلي .

    المصدر: فؤاد بوعلي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter