يبدو أن بعض اثرياء “العربية السعودية” من الولع بالجنس والليالي الملاح إلى “الاستثمار” في هذا “القطاع” المذر للعملات الصعبة جدا، شأنه شأن المتاجرة في الكوكايين وباقي المحذرات الصلبة.فقد اهتمت الصحافة الاسبانية في الآونة الأخيرة بخبر ضبط سعودي يعد حسب المعطيات الأولية أنه يقود أكبر شبكة للدعارة والقوادة في إسبانيا .
واعتقلت الشرطة الإسبانية شخصا يسمى “دون أندريس” بتهمة تجارة الجنس في اسبانيا ، ولم يكن الإعتقال هذه يتعلق بمواطن أوروبي أو روسي بل بمواطن سعودي يقيم في اسبانيا منذ سنوات طويلة واكتسب الجنسية الاسبانية . وأوقفت الشرطة “دون أندريس” بعد شهور من البحث حول أعماله في عالم الدعارة، حيث اكتشفت أنه يستثمر في هذا المجال منذ 15 سنة، مكونا ثروة كبيرة للغاية . وحسب مصادر إعلامية إسبانية فإن هذا المواطن السعودي يدير شبكة من دور الدعارة تعمل فيها 350 باغية ينتمين ل13 جنسية من القارات الخمس، وينشر إعلانات الدعارة في مختلف الصحف الوطنية الإسبانية التي كانت تكلفه ما بين 40 ألفا و70 ألف أورو شهريا. وأنشأ هذا السعودي 15 شركة تجارية وعقارية لتبييض أموال الدعارة من خلال الالتفاف حول قانون الشركات حتى لا تنكشف هويته، وسجل في اسمه فقط مطعما فخما في قلب حي المال والأعمال في العاصمة مدريد وفيلا في أحسن الأحياء . وكان “دون أندريس” يوفر منازل للدعارة لكل المستويات والفئات الاجتماعية بين تلك التي يقصدها أمراء خليجيون قدموا إلى اسبانيا للراحة والبحث عن الملذات ورجال أعمال يستغلون ساعات الفراغ للبحث عن راحة من نوع آخر، حيث التعرفة تتجاوز الألف يورو وتلك التي يقصدها مواطنون عاديون حيث التعرفة لا تتجاوز 50 أورو . لكن الإعلام الإسباني بدا منافقا وفي فمن جهة نددت الجرائد الإسبانية ب “بإمبراطور الهوى” متناسية أنها ساعدته طيلة سنين في تشييد إمبراطوريته من خلال إعلانات الدعارة التي كانت تنشرها له مقابل مبالغ مالية ضخمة.”إنه المنطق الرأسمالي الذي لا يعرف غير أخلاقيات المصالح”، علق أحدهم في أحد مواقع الانترنت. ويشار إلى أن الصحافة الإسبانية تنشر يوميا إعلان الدعارة وهواتف الاتصال ببنات الهوى رغم علمها المسبق بتحكم جهات مافيوزية في هذا النوع من التجارة. وترفض الصحافة التخلي عن هذه الإعلانات لأنها تدر عليها قرابة 50 مليون يورو سنويا من.
المصدر: مرايابريس نشر في مرايا برس

