Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جرّافات الاحتلال تستهدف دفن التاريخ في حي الشرف والمغاربة!

    جرّافات الاحتلال تستهدف دفن التاريخ في حي الشرف والمغاربة!

    بواسطة دابا ماروك6 أغسطس، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بصمات الماضي أقوى من التدمير الراهن: جرّافات الاحتلال تستهدف دفن التاريخ في حي الشرف والمغاربة!

    غيبت جرافات الاحتلال الإسرائيلي المنازل وأزالتها عن سطح الأرض، بل أعادت تشكيل معالم الحي لتقيم عليه ساحات ومواقف سيارات، إلاّ أن اسم حارة الشرف وحي المغاربة لم يندثر مع مرور سنوات الاحتلال، وصورة منازل الحي مازالت مطبوعة في ذاكرة سكانها ومعالمها لا تزال محفورة في قلوب سكان الحي المهجرين. وحي المغاربة وهو أحد حارات حي الشرف تعرض وما زال يتعرض للتدمير، وما زالت الأنفاق تحفر أسفله في محاولة يائسة للبحث عن هوية يهودية بداخله. الأستاذ طاهر النمري أحد سكان الحي المدمر والباحث التاريخي أوضح أن الحي الذي دمر عام 1967 عقب هزيمة حزيران مباشرة، كان يعد من الأحياء المهمة في تاريخ مدينة القدس وبات الأكثر شهرة بسبب ما حل به من دمار على يد الاحتلال. عادات مغربية كشف النمري أن حي المغاربة بدأ باستقبال المهاجرين من المغرب العربي ( تونس والجزائر ومراكش) نتيجة لعمل رائد قام به أبو مدين الغوث وهو مغربي، حيث استطاع امتلاك بضعة الدونمات بالحين وبدأ يوطن فيها من يأتي من المغرب العربي، وبدأت تلك العائلات تنمو واتسع الحي وتفرع عن حي الشرف لتصبح مساحته 16 دونما، وأصبح يستقبل الأهالي من تشاد ونيجيريا والنيجر في وسط وغرب إفريقيا. اشتغل سكان الحي في صناعة السمن البلدي، وكان هناك معصرة لزيت السمسم «السيرج» وصناعة الصابون وحياكة المطرزات والأنسجة المغربية والمأكولات المغربية. كان المغاربة ودودين في التعامل الاجتماعي، وقد أحبهم أهل القدس ، وهناك عائلات مقدسية خرجت عن «تعصبها المقدسي» وصاهرتهم. كانت مدارسهم شبيهة بالكتّاتيب يدرّس فيها القرآن الكريم والحديث النبوي واللغة العربية والفقه والحساب، وكانت ورسوم التسجيل عينية تعطي للمدرس كالصابون أو القماش. وعقب احتلال شرقي المدينة عام 1967 أمهل مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي سكان الحي أسبوعا لإخلائه، ونفذ قراره بهدم وردم حارة المغاربة وجعله ساحة للوقوف أمام حائط البراق الذي يطلقون عليه «حائط المبكى». مصدر التسمية وضياعها قال الباحث النمري: «تعود تسمية حي الشرف إلى أحد كبار رجالات القدس ويدعى شرف الدين موسى، وعرفت ذريته ببني شرف، وعرفت منطقة سكناهم قديما بحارة الأكراد ثم سميت بحارة العلم، وشمل الشرف العديد من الحارات أبرزها حارة الحيادرة والسلطيين وحارة سوق البطيخ والشاي وحارة الريشة وحارة صهيون وحارة اليهود، وكان اغلب سكان الحي من المقدسيين الفلسطينيين وعاش إلى جانبهم عدد محدود من اليهود». وأضاف: «عام 1688 بلغ عدد اليهود في القدس حوالي150 يهوديا فقط، وبلغوا عام 1948 نحو 800 يهودي يعيشون إلى جوار سكان حي الشرف العرب الذين كان عددهم حوالي ألفي نسمة، وبقيام حرب 1948 غادر العرب مؤقتا منازلهم، وتمكن المقاتلون العرب والأردنيون من استعادة الحي وطرد اليهود منه، وعندما اندلعت حرب 1967 أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية مصادرة عقارات حي الشرف وعقاراته». وأضاف: «كان سكان القدس يعاملون اليهود (الذين تواجدوا في المدينة منذ القِدم) كمواطنين مقدسيين فلسطينيين، لذا باع قليل من المالكين العرب عقاراتهم من بيوت أو دكاكين لليهود، والبعض باعهم حق المنفعة دون أن يمس ذلك ملكية الأرض، وهناك ملاك مقدسيون أجروا أسطح عقاراتهم إلى بعض اليهود يعرف «بالحكر» لكي يبني عليها بيوتا ينتفعون منها لمدة طويلة، كان تكون لمدة 49 سنة قابلة للتجديد باجرة السطح». يعود السبب الرئيسي في ضياع اسم «حي الشرف» إلى التأثير الإعلامي وإلى بعض المقدسيين في عهد الانتداب البريطاني وذلك لإشاعة اسم حارة اليهود على ألسنتهم وفي أجهزة إعلامهم مما جعل التسمية واقعا قائما، وبين النمري أن كواشين الأملاك لحارة اليهود في العهد العثماني كانت تندرج تحت اسم حارة الشرف ولم يعرف تسجيل العقارات في حارة اليهود لمالكيها اليهود باسم حارة اليهود إلا في عهد الانتداب البريطاني. «حائط المبكى» حائط المبكى كان بالأصل عند الباب الذهبي (الرحمة) والذي كان يعرف عندهم باسم باب شوشانا، وكان اليهود الذين لم يتجاوزوا خمس عائلات حينها يعتبرونه مدخلا للكنيس المردوم (والذي يسمى حاليا بالهيكل) حيث كانوا يقفون عنده ويبكون، وحين جاء إلى بيت المقدس السلطان العثماني سليم الأول عقب انتصاره على المماليك، طلب الأهالي منه بمنع اليهود من الوقوف في ذلك المكان حفاظاً على مقبرة باب الرحمة، وحينها اصدر السلطان براءة بذلك، وبدأت بالتنفيذ في عهد ابنه السلطان سليمان وتم نقل اليهود من باب الرحمة إلى حائط البراق عام 1542 حيث أصبح وقوفهم عند الحائط بقرار عثماني وبشروط من الأوقاف الإسلامية، حيث حددت أوقات الوقوف ومنع رفع الأصوات، إضافة إلى منع الجلوس في المكان. إسلامية البراق أبدى الفلسطينيون عام 1929 احتجاجا على تجاوز اليهود للشروط العثمانية، وعلى أثر الاحتجاجات أرسلت الحكومة البريطانية (سلطات الانتداب) لجنة (شو) عام 1930 للتحقيق في موضوع النزاع وقررت بأن حائط البراق هو وقف إسلامي، فيما أطلق عليه اليهود لاحقا اسم «المبكى»، ومنعت اللجنة اليهود من إحضار المقاعد للجلوس عليها، ومنعتهم كذلك من وضع الأوراق بين الجدران، وسجل حينها القرار في عصبة الأمم وسجل كوثيقة من وثائقه. تتركز حفريات ساحة البراق في الفترة الراهنة في الطرف الجنوبي الغربي للساحة بهدف هدم عدد من الأبنية الإسلامية التي تعود إلى عصور وحقبٍ مختلفة، وزعم الاحتلال انه وجد في المكان الذي شرع البدء بحفرياته أثار الرواق الملكي الذي كان يسير عليه الملك للدخول إلى الهيكل، فيما تتواصل شبكة الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى أو ساحته ومحيطه داخل سور المدينة وخارجه، بهدف تأسيس مدينة مقدسة يهودية بموازة البلدة القديمة التي تحوي المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستدعى هذا الهدف خلق وجود يهودي فوق الأرض وتحتها في ساحات الأقصى ومحيطه عبر مشروع يطلق عليه «خاتم سليمان» يوفر إقامة سبعة فنادق بين بابي المغاربة والنبي داوود بموازاة سور القدس من ناحيته الجنوبية الخارجية، لتعزيز الهدف الاقتصادي السياحي الإسرائيلي بدعائم دينية لا جذور لها في الحقيقة والواقع التاريخي. القدس المحتلة (ميسة ابو غزالة خاص)

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter