Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » استقلالية القضاء والعقلانية والمبادرة الحرة وتمكين المرأة ركائز التنمية المستدامة

    استقلالية القضاء والعقلانية والمبادرة الحرة وتمكين المرأة ركائز التنمية المستدامة

    بواسطة دابا ماروك27 يوليو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في اختتام الدورة الثانية للجامعة الصيفية لمنبر الحرية بمراكش

    استقلالية القضاء والعقلانية والمبادرة الحرة وتمكين المرأة ركائز التنمية المستدامة. اختتمت أمس السبت بمدينة مراكش المغربية فعاليات الجامعة الصيفية لمنبر الحرية 2010، التي انعقدت بتعاون مع مختبر الدراسات الجنائية بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش . الجامعة التي انعقدت تحت شعار العالم العربي وتعثر استراتيجيات التنمية مابين 18و24 من الشهر الجاري، عرفت مشاركة خمسة وثلاثين باحثا يمثلون لبنان ومصر والعراق والأردن والجزائر ومصروالمغرب. وأجمع المشاركون في الجامعة الصيفية لمشروع منبر الحرية 2010 على “واقع اتساع الفجوة بين العالم العربي وباقي البلدان”. وقال المتدخلون في مختلف الورشات والمحاضرات التي شهدتها الجامعة أن “المقاربات السائدة لقضايا التنمية في العالم العربي ظلت حبيسة أفكار نمطية”. وهكذا، أكد يوسف تيبس أستاذ الفلسفة المعاصرة بفاس أن محاضرته المعنونة ب “قراءة في التصورات العربية للعقلانية:عقلانية التنوير والتحرير أم عقلانية التبرير” رمت إلى تحديد مكامن الخلل في العقل العربي من خلال التساؤل عن الأسس المعرفية والإيديولوجية للبحث في العقل والعقلانية” وأضاف” أن تحديد معايير العقل والعقلانية العربية، ضروري للبحث عن أسباب تعدد تحديدات العقل العربي الإسلامي بين كونه عربيا أو إسلاميا فقط أوعربيا إسلاميا”. وفي السياق ذاته ركز إدريس لكريني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض على المعضلات التي تحول دون التنمية المنشودة حيث أكد أن “إدماج المرأة ومشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات يشكل مدخلا رئيسيا مهما لمعالجة مجموعة من الإشكالات والمعضلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية” وناقش المحاضر واقع الممارسة العربية بخصوص ملف حضور المرأة في مختلف مراكز القرار الحيوية معتبرا أن مشاركة المرأة تظل محدودة ولا تعكس كفاءتها. وتناول المتدخل سبل تجاوز هذه الوضعية الصعبة، مستعرضا نهج بعض الدول العربية سبلا قانونية مرحلية (الكوتا/ نظام الحصص) حاولت من خلالها تجاوز هذه الإكراهات والمعيقات للانتقال من المساواة القانونية الشكلية إلى المساواة الواقعية الفعلية”. وفي محاضرته الثانية قدم إدريس لكريني قراءة حول استقلالية القضاء ورهان التنمية والديمقراطية. وقد أكد أنه “ما لم يتم استحضار مقومات إصلاح القضاء وتعزيز استقلاليته فإن الطريق إلى الديمقراطية وتحقيق التنمية سيكون صعبا بل من المستحيلات”. ومن جهته استعرض البروفيسور العراقي”أصول ومنابع التذمر والتمرد الشبابي في العالم العربي” حيث رصد بعض الخطابات الكاشفة عن أصول التمرد الشبابي الذي يعبّر عن نفسه بمختلف الطرق والأساليب، ومنها الاستسلام للمنظمات الإرهابية التخريبية التي يقوم منطقها بالكامل على إدانة هدامة جملة وتفصيلا للأنظمة السياسية والاجتماعية من أجل تبرير الثورة عليها والإطاحة بها وتعويضها بأنظمة شمولية تحت غطاء ديني . وتوقف رئيس شبكة الليبراليين العرب عند أهم مرتكزات الفكر الليبرالي المبني على الحرية كقيمة إنسانية، واعتبر “إننا صناع حضارة ولا يمكن أن يملي علينا أحدا قيمه لكننا، يضيف المتحدث، منفتحون على كل القيم الإنسانية وأولها قيمة الحرية التي تتوافق مع الطبيعة الإنسانية ومع تعاليم الدين الإسلامي” وفي موضوع آخر، استعرضت الصحفية المصرية سنية البهات تأثيرات غياب التنمية على “صعود المد المتطرف في المنطقة العربية ” وأكدت أن غياب الديمقراطية والحرية يسهم بدرجة عالية في تهيئة التربة لمختلف أشكال التيارات المتطرفة المدعومة بأوضاع اجتماعية تشكل مشتلا للتطرف” وقد شكلت ورشة الحرية التي أدارها الباحثان عزيز مشواط وإكرام عدناني فرصة لطرح علاقة التنمية بالأنساق الثقافية. وانكب المشاركون في الورشة على دراسة بعض النماذج التنموية الناجحة في العالم، بالإضافة إلى استعراض المقاربات النظرية والعملية للتنمية. وخلصت توصيات الورشة إلى أن التجارب الإنسانية تفيد “ان التنمية رهينة بروح الإتقان والعمل الجاد والابتكار وتقديس العمل والمبادرة الفردية كعوامل أساسية لكل تنمية”. يذكر أن فعاليات افتتاح الجامعة الصيفية لمنبر الحرية 2010، قد جرت بكلية العلوم القانونية بجامعة القاضي عياض، حيث ألقي كلمة الافتتاح رئيس الجامعة الذي نوه بالدور الذي يلعبه مشروع منبر الحرية مؤكداأن موضوع التنمية، الذي هو شعار الجامعة الصيفية لهذا العام، يعتبر مطلبا ملحا في البلدان العربية. وقال نوح الهرموزي رئيس مشروع منبر الحرية في كلمته “أن هدف المشروع يتركز في التأسيس للحوار العلمي والمناقشات الأكاديمية البناءة التي يمكنها أن تشكل نقلة نوعية للمجتمعات العربية الطامحة إلى تجسيد العدالة والمساواة، كما نوه بالدور الكبير الذي يلعبه مختبر الدراسات الجنائية في كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض. يذكر أن منبر الحرية مشروع تعليمي يهدف إلى تقديم أدبيات الحرية والأفكار والدراسات المتعلقة بها لصنّاع القرار، والطلبة والمثقفين والمؤسسات العلمية والأكاديمية، ورجال الأعمال ووسائل الإعلام، وأية شريحة أخرى تعنى بالحرية في العالم العربي، ويشتغل “منبر الحرية” على العديد من مستويات إنتاج المعرفة وترويجها عبر ترجمات لأعمال عالمية، من كتب ومقالات ودراسات أكاديمية، وتقارير، وأبحاث علمية.

    المصدر: عزيز مشواط نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter