محطة القطار مراكش المحطة التي نالت إعجاب كل من تطأ قدماه هذه المدينة عبر قطاراتها، تحولت إلى شراك لاصطياد المسافرين من طرف بعض سائقي سيارة الاجرة واصحاب الهوندا الذين يتعاملون مع المسافر القدم إلى مدينة مراكش وكأنه طريدة وعليه أن يقبل بالتعريفة المزاجية التي يقرها السائق، ويضع أعصابه في الثلاجة حتى لا تستفزه العبارات الحاطة بالكرامة
أما إذا حط بالمحطة سياح، فإن السائقين يلهثون وراءهم ويمتنعون عن نقل أبناء جلدتهم، أو الألتفات نحوهم، علما أن العديد من السياح أصبحوا واعين باللعبة، حذرين من الأثمنة ، بل منهم من يستفسر مسبقا عن كل كا يتعلق بالمعاملات التجارية وغيرها، أو يعتمد على مجموعة دلائل مكتوبة و مسموعة و مرئية متخصصة في إرشاد السائح وتوجيهه, هذا وأكدت إحدى السيدات أنها مدت يدها إلى باب التاكسي، رغبة في الصعود، فوجدته مقفلا، فطلبت من السائق أخذها إلى الوجهة التي تقصدها، فطلب منها تأدية أضعاف الثمن الحقيقي فأبدت قبولها شريطة استخدام العداد ، إلا أن الاقتراح لم يرقه فأمرها أن تعد الخطوات وتبدل ساعة باخرى قبل أن يفقد أعصابه فيسمعها ما لم تسمعه قط في حياتها, هذه واحدة من الأمثال الكثيرة التي يتعرض لها المسافرون على أيدي بعض سائقي التاكسي الذين يبحثون فقط على ” الهمزة ” ولا يهمهم الاخلاق أو القيم أو القوانين المنظمة للحنطة. وفي إشارة من سائق تاكسي ، أكد أن الحرفة اخترقت من طرف بعض الافراد الذين شوهوا الحرفة بممارسات لا تشرف رجل التاكسي الذي يعتبر من بين المساهمين في التنمية المستدامة، كما لا يمكن أن نستصغر الخدمات التي يقدمها للمواطنين، وعلى المواطن أيضا أن يعرف حقوقه وواجباته، وإذا مورس عليه اعتداء من طرف أي كان، فالقانون وضع لحمايته من أي شطط او تظلم
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

