Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ندوة ” السينما الإفريقية والتعاون جنوب/جنوب”

    ندوة ” السينما الإفريقية والتعاون جنوب/جنوب”

    بواسطة دابا ماروك18 يوليو، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ندوة ” السينما الإفريقية والتعاون جنوب /جنوب” بالدورة 13 لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة يحث على التقاسم والتعاون بين خبرات وإمكانيات القارة السمراء

    انطلقت الندوة بالوقوف دقيقة صمت ترحما على روح الناقد السينمائي نور الدين كشطي والذي كان احد الفاعلين الأساسيين في الدورة الثانية عشرة لهذا المهرجان في السنة الماضية وذلك يوم الأحد 11 يوليو 2010 في إطار الدورة 13 لمهرجان السينما الإفريقية بمدينة خريبكة وقد حث السيد نور الدين الصايل رئيس الندوة على التعريف بثلاثة أصوات باعتبارهم منشغلين بالسينما الإفريقية لكن من مواقع مختلفة لتكتمل الصورة . هكذا يعتبر السيد ميشال وادراوغو احد الفاعلين السينمائيين الأفارقة والمندوب العام لفيسباكو عن مهرجان واغادوغو السينمائي ببوركينافاسو والذي يديره بيد من حديد وابتسامة وهو كذلك منتج سينمائي حيث يبين كيف هو حال السينما الإفريقية ؟ ومن مالي ممارس للتبادل جنوب جنوب وهو الذي يحكي عن تجربته كممارس انه عبدو اللاي اسكوفاري من مالي . وأشار نور الدين الصايل مشكل السينما في السنغال التي لا توجد قاعة سينما في عاصمتها . كما سيتم عرض تجربة المغرب في دعم السينما الإفريقية وبعنبر هذا بعد إفريقي للسينما المغربية . وتناول الكلمة في البداية ميشال وادراوغو مسؤول مهرجان واغادوغو السينمائي البوركينابي و التي عنونها ب “الإنتاج السينمائي المشترك جنوب /جنوب” مشيرا في البداية إلى أن تاريخ السينما الإفريقية مليء بتجارب الإنتاج المشترك جنوب /جنوب . وتأتي هذه التجارب في إطار ثلاث سياقات : تنظيمات إقليمي افريقية و التعاون بين دولتين ثم بنيات السينما والتلفزيون . زهنا لابد من الإشارة إلى أن هذا التعاون قد عرف تطورا لكن تحتاج إلى المزيد من التوطيد لتكون أهم مصادر التمويل سينما الجنوب . 1. إشكال الإنتاج المشترك بسينما الجنوب يصعب على فيلم الجنوب أن يتمكن من تمويل ذاته وهذا مشكل كبير . و السينمائيون الذين تمكنوا من خلق ظروف وطنية لمعالجة مشكل تمويل الأفلام هم الذين يصدرون منتوجاتهم في ظروف أحسن نسبيا والحالة هنا تسقط على المغرب و جنوب إفريقيا و تونس و بوركينا فاسو . بالنسبة لحالة بوركينافاسو فان الدولة تتوفر على آليات كاملة للتصوير (كاميرا 16 و 35 ملم بالإضافة إلى كاميرا عالية الجودة HD ومصابيح و الترافلينغ ووسائل أخرى ) . ولعل كل مشروع فيلم يتلقى دعما وكذا من التقنيين بالإضافة مؤسسة دعم تقدم قدرا من المال إلى شركات الإنتاج للمواكبة . إما الشبابيك التقليدية لتمويل الأفلام جنوب : مؤسسة الدعم مفتوحة على أمريكا اللاتينية ثم صندوق دعم الإنتاج السمعي البصري ( OIF ) وصندوق لاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى صندوق صورة إفريقيا والذي توقف منذ مدة . ومن الناذر ان يغطي الدعم كل حاجيات الفيلم السينمائي ولهذا ظهرت محاولات إنتاج مشترك جنوب /جنوب . 2. تجارب الإنتاج المشترك جنوب /جنوب أكد ميشيل أن هناك تجارب مجموعات إقليمية مثل CIDC / سيبرو فيلم التي تأسست أواسط السبعينات من طرف 14 دولة مؤكدا على هذا النوع من الإنتاج المشترك دون أن يستمر بعد الثمانينات . ثم أشار إلى تجارب الحكومات وذلك بعقد مجموعة من الاتفاقيات بين الدول الإفريقية لكنها كذلك للأسف محدودة حيث تتوقف المعاهدات و بالرغم من ذلك نجد بعض الدول تفتح أبوابها ودعمها لبعض السينمائيين الأفارقة . وهناك حالة المغرب الغني سينمائيا و والذي يطور بنياته التحتية السينمائية , ولعل هذه الوضعية دفعت بعدد من السينمائيين بحثا عن الإنتاج المشترك , وقد قدم المركز السينمائي مجموعة من المساعدات لدعم الفيلم الإفريقي منذ عشرات السنين والحالة هنا تسقط على عصمان صمبين و موسى كيموكو دياكيتي بل حتى السينمائيين الشباب تلقوا الدعم والمساعدة , ومن الدول التي ربطت علاقات و اتفاقات خدمة للسينما في البلدين و المغرب يتوفر على تقنيين و مختبر جلبت الكثير من السينمائيين الأفارقة , ويبقى مثال جيد في جنوب /جنوب, ومن الأمثلة يمكن ذكر حالة بوركينا فاسو بتأسيس مؤسسة DIPROCI والتي أنتجت أفلام عديدة لسينمائيين أفارقة , وكانت واغادوغو محطة هامة في إفريقيا الغربية وقد وفرت المؤسسة إمكانيات مادية ل 35 ملم وتقنيين … ومن السينمائيين المستفيدين منها يذكر ميشيل عصمان صمبين و الشيخ عمر سيساكو و سيرج كويلو ,,,, وبتونس يضيف المسؤول عن مهرجان واغادوغو هناك تجارب الإنتاج المشترك ما بعد التصوير ( المخابر ) واختتم التجارب بالحديث عن البنيات كما هو الحال بإفريقيا الجنوبية حيث اختيار مشاريع الأفلام لسينمائيين أفارقة و إنتاج سلسلات الأفلام القصيرة و المثال الجيد في تجربة جنوب /جنوب هو فيلم “مولادي” لعصمان صمبين و الذي يعتبر من أحسن التجارب الإفريقية . وقد أكد ميشيل أن صمبين يعتبر المثال في الغيرة على القارة بالرغم من انه حصل على الدعم من الخارج وقد سبق له أن أشار إلى انه كانت هناك امكانية انتاجه جنوب جنوب و الذي يضمن كوسيلة أساسية للحفاظ حرية الأفلام . انه أعطانا دروسا يمكن الاستفادة منها في إطار جنوب /جنوب. ولتعميق الرؤية الخاصة بالإنتاج المشترك جنوب /جنوب ومن مالي حيث تناول الكلمة السينمائي عبدولاي اسكوفاري عارضا تجربة التعاون بين شمال وجنوب إفريقيا مذكرا بدور المغرب في هذا السياق . ويعتبر ان مالي واحدة من البلدان المستفيدة من إمكانيات المغرب وأستوديو السويسي بإيفاد متدربين إلى المغرب ودعم ما بين 100 و 200 فيلم قصير . وهكذا يضيف اسكوفاري أن التجربة مهمة عكس تجربة مصر الغير الناجحة متمنيا تعزيز الناجح من التجارب في المستقبل . وليجعل المتابع للندوة ذكره نور الدين الصايل بخصوص تجربته مع فيلمه الأخير الذي لم ينتج لحد الآن و هنا ذكر السينمائي بمحنة فيلمه الذي لم يتمكن من الدعم الأجنبي ولا حتى من وزارته في مالي إلا أن الحل جاء على يد المغرب وبفضل السيد نور الدين الصايل الذي ساعدني بالمونطاج . هي إذن تجربة تستحق كل تقدير . نور الدين الصايل : أيها السينمائيون الأفارقة انسوا عصمان صمبين انه لا يتكرر ومن الصوت البوركينابي والمالي إلى الصوت المغربي ورمزه نور الدين الصايل و الذي أعطى للتجربة المشتركة جنوب /جنوب أهمية كبرى مع كامل التسهيلات الممكنة ويعرض في مداخلته هذه الإشكالية العميقة من هنا أورد الأرقام والمعطيات الكافية للإشارة إلى إن التجارب الخاصة بكل دولة ومهما وصلت من العطاء السينمائي سواء تعلق الأمر بالإنتاج أو بالقاعات السينمائي أو غيرها فلا يمكن إن نحقق أهدافها إلا في إطار ما سماه بالتقاسم لان السؤال اليوم هو ماذا نفعل من اجل الوجود لأننا لسنا كبار وهنا الحاجة إلى التقاسم والتعاون لان تجربة جنوب إفريقيا وحدها غير كافية ولا تجربة المغرب أو مصر . وابرز السيد المدير أن التجارب المشتركة بين الدول حققت نتائج طيبة وفي هذا السياق نبه إلى ضرورة تشجيع العمل بين المهنيين والدولة ليس من اجل الحضور فقط لكن باستغلال الإمكانيات التي نتوفر عليها لبناء سياسة مشتركة جنوب /جنوب دون التركيز على ما سماها بامبريالية الفقراء (الدعم الأجنبي) لذا علينا خلق المجال الحيوي تفاديا للموت سينمائيا ,ليجتمع الصغار كما يقول نور الدين الصايل ليدعموا سينماهم و يفكروا في الحلول المناسبة خاصة أمام التراجع الخطير للإنتاج السينمائي إذ لا تنتج بوركينا فاسو فيلم إلى فيلمين في السنة وتغيب القاعة السينمائية بعدة مدن كالعاصمة داكار و التي كانت تعتبر قبلة للسينما الإفريقية . وفي السياق نفسه استمر النقاش بارزا كل المشاكل التي تناولتها العروض و بالأمثلة بالإضافة إلى حكايات الدعم الأجنبي الذي لا يدعم إلا وفق شروط يعلمها مخرجونا جيدا . والخلاصة كما أشار نور الدين الصايل هي : انسوا عصمان صمبين ذلك الهرم السينمائي الكبير و الذي لا يتكرر وانسوا أن هناك يلد إفريقي يحمل مشروعا بديلا داخل حدوده و تأكدوا أن سياسة التقاسم والمجال الحيوي الكافي سينمائيا هو الحل و الموجود بيدنا نحن الصغار . خريبكة : من حسن وهبي ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة

    المصدر: حسن وهبي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter