ذكرت الإذاعة الصهيونية، صباح الثلاثاء 13 يوليوز 2010، أن وحدات سلاح البحرية الصهيونية وضعت مساء الاثنين في حالة التأهب استعدادًا لاعتراض سفينة المساعدات الليبية التي كانت أبحرت مساء الأحد من اليونان باتجاه غزة . وقالت إن وحدة مغاوير البحر (الصاعقة البحرية) وزوارق الصواريخ التابعة لسلاح البحرية، يتهيأون للتصدي للسفينة تطبيقًا للحصار البحري المفروض على القطاع. وأوضح ضابط صهيوني كبير في البحرية أن التعامل مع السفينة الليبية التي تحمل علم دولة مولدافيا سيكون نفس التعامل مع القافلة البحرية التي كانت توجهت إلى غزة في نهاية شهر ماي الماضي. وأضاف أنه إذا حاول ربان السفينة انتهاك الحصار البحري فسيتم توجيه رسائل واضحة إليه أنه يستطيع تفريغ حمولة السفينة في ميناء أشدود بعد تفتيشها. وأكد الضابط من جهة أخرى أنه إذا لجأ ربان السفينة إلى القوة لمحاولة الوصول إلى شواطئ غزة فستضطر وحدات البحرية إلى استخدام القوة بدورها لإحباط هذه المحاولة. وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية صباح أمس بأن وزارة الخارجية الصهيونية أوصت الجهات الأمنية المختصة بعدم إيقاف السفينة الليبية قبل أن تدخل المياه الإقليمية لقطاع غزة أو قبل أن تقترب على الأقل منها؛ وذلك لتفادي المجازفة بانتهاك القانون الدولي. وتقول الصحيفة إن وزارة الخارجية كانت تقدَّمت بهذا الرأي أيضًا في قضية قافلة السفن الدولية التي توجهت إلى غزة نهاية ماي الماضي، غير أن هذا الرأي قد رفض. ويرى القسم القضائي في وزارة الخارجية الصهيونية أن تصريحات طاقم السفينة حول نيته الوصول إلى غزة من شأنها ألا تكون كافية قانونًا لتبرير القيام بعملية استيلاء على السفينة في عرض البحر.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

