توفي الدكتور حفيظ إبراهيم، المشهور بكونه أحد الوجوه التونسية البارزة في مقاومة الاحتلال بالمغرب العربي، ليلة الأحد-الاثنين بالعاصمة الإسبانية مدريد ، وفق ما علم لدى أسرة الفقيد.
وأوضح المصدر ذاته، أن الراحل الذي توفي عن سن 94 عاما، سيوارى جثمانه الثرى بالمقبرة الإسلامية لبلدة “غرينون” بالقرب من العاصمة الإسبانية. وقد اضطلع الفقيد، الذي استقر بمدريد ، منذ أربعينيات القرن الماضي انطلاقا من شبه الجزيرة الإيبرية، بدور بارز في مقاومة الاحتلال الإسباني للمغرب إلى جانب أعضاء جيش التحرير المغربي، في إطار التضامن المغاربي. ولا تتوفر معطيات دقيقة عن حياة هذه الشخصية المغاربية الفذة التي ورد ذكرها كثيرا في مذكرات بعض الوطنيين المغاربة الذين أثنوا على الأدوار المهمة التي قام بها الفقيد من أجل نصرة القضية المغربية في حين لا تتوفر معطيات دقيقة عن حياة هذه الشخصية الفذة التي ور د ذكرها في مذكرات بعض الوطنيين المغاربة الذين أثنوا على الأدوار المهمة التي قام بها الفقيد من أجل نصرة القضية المغربية في إطار سعيه إلى وحدة المغرب العربي. وظل القليلون من رجال المقاومة وجيش التحرير الأحياء ، في المغرب أمثال عبد الرحمان اليوسفي رئيس الحكومة المغربية الأسبق الذي واظب كلما أتيحت الفرصة له على زيارة الفقيد أو الاطمئنان على حاله. وارتبط الرجلان بعلاقات طيبة تمتد إلى الفترة التي ناضل خلالها اليوسفي في صفوف المقاومة المغربية السياسية والمسلحة وكذا حين استقر اليوسفي بالمنفى الاضطراري إثر مغادرته المغرب أوائل الستينيات، جراء الاضطهاد السياسي الذي تعرض له حزبه الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وتوقيف جريدته “التحرير” التي كان اليوسفي رئيس تحريرها، على خلفية ما دعي حينذاك “مؤامرة يوليو 1963 التي يقول الاتحاديون إن الجنرال الراحل محمد أوفقير، صنعها للتخلص من الاتحاديين، مستغلا بعض أخطائهم. ومن المؤكد أن رحيل هذا الاسم العلم في سجل العمل الوطني المغاربي، سيتيح الفرصة للباحثين والمؤرخين لتسليط الأضواء على الأدوار التي قام بها في صمت وتواضع. ومن المؤسف أن لا تتوفر معلومات عن الراحل في مواقع الانترنيت العربية، إذ حينما يتم النقر على اسمه من قبل متصفح الشبكة ،فإن الصفحات التي تأتي يشغلها اسم شاعر النيل حافظ إبراهيم.
المصدر: محمد بوخزار نشر في مغارب كم

