Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » Obama أوباما يخاطب الإسرائيليين عبر التلفزيون: أعرف أن اسم والدي حسين يزعجكم

    Obama أوباما يخاطب الإسرائيليين عبر التلفزيون: أعرف أن اسم والدي حسين يزعجكم

    بواسطة دابا ماروك10 يوليو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أذهل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الإسرائيليين خلال مقابلة تلفزيونية موجهة إليهم، بمدى معرفته بأوضاعهم وأفكارهم وما يقلقهم، لدرجة أنه قال إنه يعرف أن كون اسم والده «حسين» يزعجهم.

    وحاول بذلك أن يكسب ثقتهم ويطمئنهم على دعمه غير المحدود لأمنهم، فامتدح رئيس وزرائهم، بنيامين نتنياهو، وفاجأهم بالقول بأنه يعتقد أنه حكيم وأن كونه يمينيا متطرفا هو عامل مساعد على قبول أفكار جديدة. وأعرب عن اعتقاده بأن هناك إمكانية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط خلال عهده الرئاسي، الذي ينتهي مطلع عام 2013. وجاء ذلك في مقابلة صحافية، بادر إليها البيت الأبيض، حيث اتصل مسؤول كبير هناك بالنجمة التلفزيونية الإسرائيلية، يونيت ليفي، واقترح عليها المجيء فورا إلى واشنطن لإجراء مقابلة تلفزيونية. ويونيت ليفي هي مقدمة النشرة المركزية في «القناة الثانية»، وهي قناة تجارية مستقلة للتلفزيون في إسرائيل وتعتبر نشرتها الأكثر مشاهدة بين نشرات القنوات التلفزيونية. واشتهرت ليفي بشكل خاص عندما بكت خلال بث نشرة الأخبار لدى مشاهدتها نتائج الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة . وحرص أوباما ومساعدوه على توفير أجواء إنسانية حميمة لهذه المقابلة، فأجريت في جناح السكن في البيت الأبيض المغلق عادة أمام الغرباء ورد فيها على كل الأسئلة بصراحة، بما في ذلك الأسئلة الشخصية والحساسة التي تتعلق بلون جسده والتي تتعلق بحياته الخاصة. ومن بين أبرز الأسئلة التي طرحتها يونيت ليفي: «والآن إلى السؤال الذي أجد نفسي مضطرة إلى طرحه، سيدي الرئيس. في إسرائيل أناس قلقون بسببك. يقولون إنه لا توجد لديك علاقة حميمة بإسرائيل. فما هو ردك؟». فأجاب أوباما: «إنه لأمر مثير. وقد ظهر ذلك الشعور أيضا قبل أن أنتخب للرئاسة، حين سرت إشاعات كهذه بين اليهود في الولايات المتحدة . ودعيني ألفت النظر بشيء من الفكاهة إلى الحقيقة بأن رئيس طاقم مكتبي هو رام عمونئيل (وهو يهودي ولد في إسرائيل ويعتبره اليمين المتطرف في صفوف اليهود الإسرائيليين والأميركيين طابورا خامسا وقالوا عنه إنه يهودي باع نفسه وخان شعبه).. والمستشار السياسي الكبير عندي هو ابن لمواطن (يهودي) من الناجين من المحرقة. إن قربي من اليهود الأميركيين كان من دوافع انتخابي لمجلس الشيوخ الأميركي. إنني لست مجرد مقرب من اليهود، بل إنني أتعاطف وأتماثل مع الألم اليهودي. وهناك جذور مشتركة بين حركة التحرر للأفرو – أميركيين وبين نشاط اليهود الأميركيين في سبيل حقوق الإنسان، وهي القيم نفسها التي قادت إلى قيام دولة إسرائيل». وأردف أوباما: «ولكن، يبدو لي أن جزءا من الموقف ضدي يعود كون اسمي الأوسط هو حسين، وهذا يثير شكوكي. وأن جزءا آخر منه يتعلق بمبادرتي في التوجه باحترام إلى المسلمين في العالم، وأنا أعتقد أنه في بعض الأحيان، وبشكل خاص في الشرق الأوسط، يتعاملون على أساس مبدأ صديق عدوي هو عدوي بشكل مؤكد. والحقيقة أن التوجه للمسلمين يحمل رسالة من معانيها تخفيف الأخطار والعداء في العالم الإسلامي لإسرائيل وللغرب. من هنا فإن الخوف الذي يشعر به بعض الإسرائيليين نابع من التفكير بأن أقرب حليف لهم يمكن أن يتركهم. ولكنني في كل خطاب ألقيه أؤكد العلاقة المميزة مع إسرائيل واستنكرت كل محاولة لدق إسفين بيننا، بما في ذلك خلال خطابي في القاهرة حيث خاطبت العالم الإسلامي. وإذا دققتم في أفعالنا، وليس فقط أقوالنا، تجدون أنه خلال فترة رئاستي قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل أكبر دعم أمني في أي عهد رئاسي سابق. والتعاون الأمني بيننا زاد عن أي فترة سابقة في التاريخ. ووضعنا أكبر تهديد أمني على إسرائيل، خطر التسلح النووي الإيراني في رأس سلم الأولويات لسياستنا الخارجية خلال الشهور الثمانية عشر الأولى من حكمنا». وسألته ليفي، كيف يمكن له أن ينقل روح الأمل المميزة لأجندته في الحياة والسياسة إلى الإسرائيليين، فأجاب أوباما بطريقة جعلتها تعلق في ما بعد، بأنها شعرت أن الرئيس الأميركي يعيش مشاعر الإسرائيليين لحظة بلحظة: «أحد الأمور التي قلتها باستمرار هو أن الأمل لا يساوى شيئا، إذا بني بالتفاؤل الأعمى. أنا أعتقد أن من المهم أن نكون يقظين وحذرين إزاء الوضع. والإسرائيليون ينظرون وبحق إلى الماضي، فيطرحون الشكوك إزاء احتمالات المستقبل. يرون كيف يحيطهم العداء من الجيران وهذا وضع صعب. ينظرون كيف مر تاريخ طويل من المحاولات لصنع السلام، وحتى عندما قدموا تنازلات عما يؤمنون به، لم يتوصلوا إلى السلام المنشود. يرون الصواريخ المنطلقة نحوهم من قطاع غزة وبعض مناطق لبنان ويقولون لأنفسهم إن الكراهية متجذرة على نحو لا يبقي أملا للتغيير. ومع ذلك، فإذا التفتنا إلى الوراء، منذ نشأة إسرائيل، نجد أن ما كان الكثيرون يعتقدون أنه مستحيل.. قد حصل، ولو كان هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية) أو بن غوريون (مؤسس إسرائيل) ينظران إلى إسرائيل اليوم، لذهلوا ودهشوا مما يظهر لهما. دولة مزدهرة، ذات اقتصاد يتطور بوتائر تثير الإعجاب، تغلبت على المصاعب ليس فقط في مجال الأمن، بل في الجغرافيا أيضا. إن هذا أمر يبعث على الأمل». وسألته عن لون جلده الأسمر، وكيف يفكر في موضوع انتخاب رئيس للولايات المتحدة من أصول أفريقية، فأجاب أنه لا يستوعب الأمر حتى اليوم، «سبق وتحدثنا معا عن كيفية نجاحك في كسر القوالب عندما أصبحت مقدمة أخبار أساسية، مع أنك امرأة. فأنت لا تفكرين في ذلك كل يوم، ولكنك تقولين إنك يجب أن تكوني قدر التوقعات المهنية العالية .

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter