أثار الموقف الذي عبر عنه أغلب أعضاء المجلس بالمكتب المسير والأجهزة المساعدة حفيظة رئيس المجلس، بعدما انتقدوا واستنكروا وقدموا شكاية لدى السلطة حول طريقة التعامل مع مشروع تبليط الأزقة والشوارع وتأهيل المركز بواويزغت ،من طرف الرئيس وأحد نوابه الذي يحضى بثقة زائدة .وفي سابقة من نوعها هدد الرئيس بعض الأعضاء بإيقاف صرف تعويضاتهم عن المهام والتمثيل ، وإيقاف الإعمال بعملية القسمة التقليدية لحرمان المستفيدين منها .
ومن الناحية القانونية فالرئيس ملزم بصرف حوالات نوابه وكاتب المجلس ومقرر الميزانية رغما عن انفه ، وقد اعتبر بعض الأعضاء هذا التهديد محاولة يائسة من الرئيس للتاثير عليهم وثنيهم عن مواقفهم الجريئة والمسؤولية . ومن جهة أخرى صرح أعضاء من الأغلبية أن هذا التمرد –الغريب طبعا- جاء بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزُّبَى، وبدؤوا يقتنعون باعتماد سبل شفافة ومقنعة في تدبير الشأن المحلي والقطع النهائي والحاسم مع ما كان عليه الأمر سابقا واعتماد آليات واضحة وقانونية في التسيير ووضع مصلحة واويزغت فوق كل اعتبار.وأكد البعض الاخر أن الحركات الاحتجاجية وظاهرة المسيرات والاعتصامات التي تعرفها الجماعة تنم عن سوء التسيير وخلل في تدبير أمور المواطنين .
المصدر: متتبع نشر في أزيلال أون لاين

