اتصل بالجريدة الطفل الضحية المسمى (م.ب) رفقة عمته، الذي أكد للجريدة أنه تعرض لعملية اغتصاب بشعة
ووحشية من طرف المتهم (خ.م)، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، لمدة طويلة حسب ما تتبث الشهادة الطبية التي تتبث حالة الإغتصاب. كما أكد الطفل أنه في الليلة التي تم فيها إلقاء القبض على المتهم متلبسا، طلب مني أن أجلب له علبة سجائر، وقنينة كوكاكولا،هددني بالقتل ورميي في بئر إذا لم أستجب لطلبه وأنصاغ لأمره، وهو الذهاب معه إلى إحداى الضيعات بالحي الذي نقطن فيه( حي النور)، وفيها مارس المتهم الجنس علي بأسلوب وحشي لم يأبه فيه معانتي وآلامي. وهذا ما أكدته عمة الضحية، مصرحة بذلك أن المتهم له سوابق في الإغتصاب، فقد سبق له وأن مارس الجنس على فتاتين لم يتجاوز عمرهما 13 سنة، كما سبق وأن هجمعلى سيدة بمنزلها مدججا بالسلاح. كما صرحت السيدة، أنه مباشرة بعد خروجه من السجن، وبالضبط 10 يونيو 2010 قام المتهم بالهجوم على منزل أخي على الساعة 10 ليلا بواسطة سكين من الحجم الكبير وهو في حالة سكر بائن يبتز فيها أخي ويريد أخذ ابنه بالقوة. من هنا تتساءل السيدة أنه كيف يعقل أن يطلق صراح المتهم، ويزج بأخي بالسجن، كان ذنبه الوحيد هو الدفاع عن شرفه وعرضه. من هذا المنبر الإعلامي تناشد السيدة جميع الجمعيات الحقوقية أن تهتم بقضية ابن أخيها وجميع قضايا الضحايا الصغار الذي نعتبرهم الغد المشرق، كما تناشد العدالة النزيهة أن تنصفها وتنصف أخاها
المصدر: ربيع كنفودي نشر في الجسور

