للمرة الثانية على التوالي، نضطر لفتح ملف دواعي توقف مباراة الدور الرابع من اقصائيات كأس العرش، التي جمعت بين حسنية اكدز ووفاق تنجداد.فالذي جعلنا نضطر الى ذلك، هو مراسلة احد المسؤولين من تنجداد للموقع، من اجل تقديم وجهة نظرهم حول ماعاشته المباراة من شغب، جعل الحكم يقرر توقيف المباراة.

واذا كنا قد طرحنا سابقا شكاية نجم انزا الاسبوع ماقبل الماضي، وتعقيب كاتب عام حسنية اكدز، فإننا لم نتخذ لنا حكما في القضية، واكدنا اكتفاءنا بعرض المعطيات، مع اليقين بأن المؤهل لاصدار حكم معين هو تقرير الحكم، وتقرير مندوب المباراة ومراقب الحكم إن تم اعتماده . نفس الحياد سنلتزمه بصدد ملف اكدز/ تنجداد، حيث بمجرد توصلنا بمراسلة تبين وجهة نظر الوفاق، التمسنا من كاتب عام حسنية اكدز موافاتنا بوجهة نظر فريقه، وكان ان وعدنا السيد عبد الاله العلوي بالايجاب، وحال توصلنا بالمراسلة، فاننا اكيد سنخصص لها مجالا على موقع سوس سبور : ” لقد كانت المباراة توحي بأجواء أخوية ، ومر شوطها الاول بشكل عاد ، رغم تقدم الفريق المضيف بهدف نظيف، لكن، بمجرد اعلان الحكم عن نهاية الشوط الاول، اقتحم اعضاء من المكتب المسير لاكدز ارضية الميدان، واشبعوا لاعبي تنجداد ضربا وركلا، امام رجال الدرك ورجال القوات المساعدة….وهنا سيقتدي جمهور المحليين بمسيري فريقهم، ليقتحموا بدورهم الارضية”.. تلك كانت عصارة الفقرة الاستهلالية من المراسلة، قبل ان تضيف : ” مدرب الوفاق فر حافي القدمين، دون ان يعرف وجهته، متعرضا للكمات والحجارة، ولن يتوقف الا وهو في مقر الدرك الملكي، مغشيا عليه، كما ان حارس المرمى الاحتياطي واصل ركضه والدماء تنزف منه، مع رفض اصحاب الدكاكين حمايته، وصدت في وجهه الابواب، الى ان بلغ بدوره مقر الدرك الملكي ..”.. اوضاع سريالية حقيقة، تجاوزت بهذا المفهوم دلالات كأس العرش اجمالا، لتتحول من رمزية تلاحم وطني ، الى تذكية نعرات نخشى ان تكون لها رواسب تاريخية ، ورغم ذلك، لازال في المراسلة مزيد : ” بقية اللاعبين تاهوا في الشوارع، او احتموا بالمقاهي، وحينها قامت السلطات بحملة تمشيطية لجمع لاعبي وفاق تنجداد ومرافقيهم من الشوارع، حيث تم تجميع الجميع بمقر الدرك الملكي، وهو المقر الذي اضطر فيه اللاعبون لتشكيل حائط بشري يحمي رجال الدرك من الحجارة ..”. ” الهجوم استهدف كذلك مستودع ملابس الوفاق، حيث سرقت الهواتف النقالة، وامتعة الرياضيين، واحذيتهم، حيث عاد لاعبو الوفاق الى تنجداد بالاقمصة التي لعبوا بها خلال الشوط الاول، علما بأن الفريق لم يغادر مقر الدرك الملكي باكدز الا بعد الثامنة مساءا..”.. بقلم : محمد بلوش

المصدر: m belouch نشر في سوس رياضة

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version