Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لأي شيء يصلح برلمانيو الناضور و الدريوش؟

    لأي شيء يصلح برلمانيو الناضور و الدريوش؟

    بواسطة دابا ماروك25 مايو، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فن الكاريكاتير “صوت من لا صوت له” المحاكاة الساخرة يتقنها معظم البشر، عندما يتحدثون عن شيء جرى لهم أو لغيرهم، ويصفونه بكثير من التضخيم والمبالغة التي “تشوه” الأحداث والشخصيات لتولد الضحكات التي تهدف إلى جعل السامع يمعن التفكير فيما يسمع، مما يعطي أثرا أقوى بكثير مما لو حكى المتحدث دون مبالغة. ويبقى فن الكاريكاتور أكثر الفنون ارتباطا بالمحاكاة الساخرة، انه فن “المبالغة” بالخطوط والريشة، فن النكتة المرسومة، فن السخرية التي تشير إلى الجرح وتفتحه وتنظفه دون قطرة دم واحدة. ظهر الكاريكاتير منذ زمن بعيد، كأداة قديمة من أدوات الاتصال والتعبير، وانتشر بشكل واسع حينما أصبح الفن قادرا على استبطان دوافع المرء ومشاعره، لكن بشكل مهذب ولطيف، ويعد نوعا من أنواع الفنون المعتمدة على الرسم الهزلي الذي يسخر من الأشخاص عن طريق التضخيم والمبالغة في أهم ما يميز الشخصيات واطباعها، وجاء اللفظ الذي يعني” تضخيم” من الايطالية ( cari care) تعني غرابة الأطوار لدى الأشخاص، ولكنه أيضا يوظف للتعبير عن الشخصية أو الحدث أو الظاهرة! فالكاريكاتير أصبح فنا عندما وجد الفنان الحقيقي الذي يعطيه حياته، وعندما أصبح له دور هام داخل المجتمع، ويعتبر اسم الفنان الايطالي “اينيبال كاراتشي” كأول من رسم في التاريخ الحديث صورا باعثة على الضحك تمثل بعض الناس المحيطين به، ومن اسمه اشتق لفظ الكاريكاتير ليجعل منه احد الفنون الشعبية برسومه التي اتسمت بخفة الدم والقسوة الشديدة معا. الكاريكاتير فن السهل الممتع، يقول كل شيء متواريا خلف كل شيء، فن يعري ما تحت الطاولة دون أن يقلب الطاولة، يلتقط الفكرة البسيطة، ويبني من حولها عالما معقدا وواضحا وخلال عمره الطويل الممتد إلى حوالي خمسة ألف عام احتل هذا الفن مساحة هامة ومكانة يستحقها، لقدرته على اختزال كم هائل من المشاعر و المواقف في مشهد واحد، لما لا وهو الفن الذي يتقن المراوغة والوخز المؤلم الشافي يتجاوز بمهارة تضاهي عيون الرقيب وأدواته ليقدم لغة يفهمها الجميع، لأنها تداعب هواجسهم وهمومهم وتترك لهم متسعا من الوقت ليضحكوا بمرارة ساخرة، من أنفسهم، من حياتهم، من الطحالب النابتة في زوايا الحياة المعتمة. ويمكن القول أن سبب شعبية وانتشار فن الكاريكاتير، إنما يتجلى في كونه ضمير المتلقي، وصرخة المتابع المكتومة تجاه الأحداث الجارية. بقي أن نقول أن هذا الفن على رغم تجذره التاريخي ظل يتأرجح ما بين الصعود والنزول، بين القبول والرفض في المجتمعات كافة، وفي الوقت نفسه لازال هناك قراء للصحف الورقية والمواقع الالكترونية يحرصون على متابعة الأعمدة الصحافية الكاريكاتيرية كأنهم يبحثون عن متنفس قد يرسم الضحكة، أو قد يثير البكاء في ظل الإرهاصات الإخبارية اليومية! من هذا المنطلق، سنخصص أسبوعيا رسم كاريكاتيري يتناول موضوع من المواضيع التي تشغل بال الرأي العام في المغرب.. في الريف، في الحسيمة وبشكل خاص في مدينتنا الكاريكاتورية الناضور… إذن هي انطلاقة لتجربة تعبر عن وجهة نظر صاحبها من جهة، لكنها ستحاول أن تكون تجربة تستبطن هموم ومشاكل المجتمع بأكمله في قالب مضحك ومبكي في آن واحد من جهة أخرى. كاريكاتير هذا الأسبوع حول سؤال، هل بالفعل لإقليمي الناضور والدريوش ممثلين يعبّرون بالفعل عن إرادة الأصوات التي ألحقتهم ب”حصن” اسمه مجلس النواب، وعلى أي مستوى يتجلى هذا التمثيل؟

    المصدر: عبد العالي بوستاتي نشر في أخبار الناظور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حصيلة تفوق 5 آلاف حالة إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة: عودة لتاريخ 35 عاماً في عالمٍ مضطرب

    8 نوفمبر، 2026

    «السعاية الإلكترونية» تخلق الجدل: كيف يحدد القانون المغربي موقف «المؤثرات» من طلب الأموال من متابعيهن؟

    8 نوفمبر، 2026

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    أزمة البطاطس في الجزائر: سخرية من الشعب تُظهر فشل النظام في تأمين “مادة المائدة الأساسية”

    7 نوفمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل مواطناً فرنسياً متورطاً في جريمة قتل باستخدام سلاح ناري

    7 نوفمبر، 2026

    إقليم شفشاون يرفع من مستوى أمنه المائي.. اكتشفوا تفاصيل تدشين محطة تحلية مياه البحر بالجبهة

    7 نوفمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 532): لافروف يكشف أسرار هديته «المسمومة» للجزائر وتأثيرها على العلاقات المغاربية

    7 نوفمبر، 2026

    شعاع شتاء مبكر في المغرب.. تقلبات أطلسية تجلب الأمطار وتغمر جهات متعددة

    7 نوفمبر، 2026

    أحدث مستجدات قضية “مؤثري تيك توك” في مراكش: إيداع “سلطانة” و”الفحلة” السجن وإصدار مذكرة بحث في حق “المداح”

    7 نوفمبر، 2026

    اعترافات مثيرة من لبنى أبيضار: “لست منافقة مثل بعض السياسيين والفنانين.. ولن أبتعد عن أدوار الإغراء”

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: كيف حولت المطبعة الدينار إلى عملة للعبة المونوبولي؟

    7 نوفمبر، 2026

    تتويج العالم المغربي عدنان رمال بجائزة اليونسكو للتميز في علوم الحياة 2026

    7 نوفمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الصحراء المغربية.. من تدبير الأزمات إلى طريق الحسم النهائي

    7 نوفمبر، 2026

    مراكش تتألق بجاذبية النجوم العالميين: نعومي كامبل تبرز سحر المغرب وإيفانكا ترامب تكتشف روعة الأطلس

    7 نوفمبر، 2026

    الجزائر: البطاطا تمثل أزمة وطنية ودليلاً على فشل الحكومة

    7 نوفمبر، 2026

    مراكز “الفرصة الثانية” بوجدة تفتح آفاق جديدة لـ690 تلميذا منقطعين عن الدراسة في المغرب

    7 نوفمبر، 2026

    احتفالا بذكرى المسيرة الخضراء.. مؤسسات اجتماعية في الداخلة تستفيد من حافلات جديدة لدعم خدماتها

    7 نوفمبر، 2026

    افتتاح مركز ثقافي وزرع 200 شجرة.. آفاق جديدة لمهرجان زمان بزاكورة

    7 نوفمبر، 2026

    ملف «سامير»: هل فعلاً عرض المستثمر الإماراتي جديد؟ أسرار وتفاصيل القضية المغربية

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter