مليلية المحتلة هذه العبارة التي يفرض الواجب الوطني أن نظيف لها سبتة المحتلة لم تكن سوى مضمون لوحة علقتها مصلحة الجمارك في المركز الحدودي لبني أنصار. وهذه العبارة، التي ليست أكثر من مطلب بحق وطني وتعبير عن حقيقة تاريخية، تحاول السلطات الاسبانية أن تستغله للضغط على المغرب للتخلي، ليس بمطالبة الاستعمار الاسباني بالرحيل من مدنه المحتلة ، ولكن عن أدنى إشارة يمكن أن تعبر عن بقاء مغربية المدينتين حيا في نية الدولة المغربية وأذهان شعبها.

وفي سياق هذا الضغط يأت لقاء مسؤول في وزارة الخارجية الاسبانية يوم الاثنين 3 ماي 2010 مع القائم بالأعمال في سفارة المغرب نقل فيه انزعاج إسبانيا من الملصق المغربي، وبدل أن تذهب اسبانيا نحو إيجاد حل جوهري للقضية تمارس سياسة الأمر الواقع والهروب إلى الأمام، تماما كما تصرفت في أزمة جزيرة ليلى المغربية. إن سياسة الانتظار التي ينهجها المغرب لا يمكن إلا أن تغري إسبانيا بالتمادي في لعبتها.

المصدر: التجديد نشر في التجديد

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version