توصل الموقع بالعديد من الملاحظات والمراسلات حول موضوع نشر بالموقع بقلم زميلنا عبدالله اصبايو حول احتجاجات جمهور الحسنية اثناء لقاء الفريق باولمبيك خريبكة يوم الاحد الماضي، واجمعت الملاحظات حول تفسير سبب غضب مكونات الألترات التي علقت شعارها بالمقلوب واللافتة الصغيرة
التي تحمل عبارة “ACAB”، الى ما تعرضت له فئات واسعة من اعضاء المجموعتين بمدخل الملعب من تعسفات وتفتيش دقيق من قبل رجال الأمن بتعليمات من الفريق لمنعهم من إدخال بعض اللافتات التي تحمل ” ميساجات ” موجهة الى المكتب المسير لفريق حسنية اكادير لكرة القدم ، والصورة المرفوقة بالمقال من الصور التي توصل بها الموقع وهي مِأخودة لإحدى اللافتات بالقرب من القاعة المغطاة يوم الاحد الماضي تحمل عبارة ” الوقت هي هادي باش إستقل فيروس نادي “،والتي تم تهييئها لرفعها اثناء لقاء الحسنية وخريبكة ، غير ان رجال الأمن منعوهم من ادخالها الى الملعب تنفيذا لتعليمات معينة ولغرض في نفس يعقوب ….، واستنكرت المجموعتين هذه التعليمات التي ترمي الى إسكاتهم وحرمانهم من التعبير عن رأيهم في امور تهم فريقهم المفضل وبشكل حضاري لايمس بشعور اي أحد مادامت اللافتة لم تسم أي أحد بالاسم. وارتباطا بموضوع الاحتجاجات اكدت الاتصالات التي تلقاها الموقع أن اللافتة التي علقت بجنبات الملعب مرفوقة بصورة للمدرب جودار تم تهييئها من قبل مجموعة من محبي الفريق بحي المسيرة وسيدي يوسف بمدينة اكادير ،وتم إدخالها الى الملعب بطريقة سرية لكونهم غير معروفين من قبل المراقبين الذين كلفو بمهام التضييق على حرية الراي والتعبير بمدرجات ملعب الانبعاث .
المصدر: amnay نشر في سوس رياضة

