نظمت إدارة صناديق العمل “الإدارة المتحركة”، اليوم السبت بدار الشباب بمدينة بوعرفة، يوما تواصليا لتقديم خدمات مباشرة إلى ضحايا حوادث الشغل و الأمراض المهنية العاملين بمنجم النحاس بجبل كلخ ومناجم المنغنيز ببوعرفة وأيضا بالوحدات الاقتصادية والصناعية والحرفية.
بعد جرادة وخنيفرة نظمت إدارة صناديق العمل المحطة الثالثة من برنامجها التواصلي ” الإدارة المتحركة ” حيث حطت هذه الإدارة رحالها بإقليم فكيك يوم السبت 10 أبريل 2010 بدار الشباب بوعرفة و ذلك لتقديم خدمات مباشرة إلى ضحايا حوادث الشغل و الأمراض المهنية العاملين ب منجم النحاس بجبل كلخ ومناجم المنغنيز ببوعرفة وكذا بالوحدات الاقتصادية و الصناعية و الحرفية. و يدخل هذا البرنامج في إطار التوجيهات الملكية السامية بتقريب الخدمات العمومية من المتعاملين مع الإدارة و من المنتظر أن يقدم فريق إدارة صناديق العمل ثلاث خدمات بعين المكان: 1- تقديم الإرشادات لكل ضحايا حوادث الشغل و الأمراض المهنية، 2- الإجابة على كل الاستفسارات المتعلقة بالملفات المتداولة داخل إدارة صناديق العمل، 3- استقبال الملفات الجديدة و المستوفية للشروط المسطرية المطلوبة. وحسب وكالة المغرب العربي للانباء،فيدخل برنامج إدارة صناديق العمل التابعة لوزارة التشغيل والتكوين المهني، الذي استفاد من خدماته أزيد من ألف شخص، في إطار التوجيهات الملكية السامية لتقريب الخدمات العمومية من المتعاملين مع الإدارة. ويقدم فريق إدارة صناديق العمل المتكون من أربعة عشر إطارا يترأسهم مدير إدارة صناديق العمل، خدمات بعين المكان، منها على الخصوص، تقديم الإرشادات لكل ضحايا حوادث الشغل والأمراض المهنية، مع الإجابة على كل الاستفسارات المتعلقة بالملفات المتداولة داخل إدارة صناديق العمل، ثم استقبال الملفات الجديدة والمستوفية للشروط المسطرية المطلوبة. تجدر الإشارة إلى أن إدارة صناديق العمل هي مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة التشغيل والتكوين المهني أحدثها المشرع لتدبير ملفات ضحايا حوادث الشغل والأمراض المهنية، وهي تضم صندوق الضمان وصندوق التضامن وصندوق الزيادة في الإيراد وهدفها الرئيسي تقريب الإدارة من المواطنين (سياسة القرب). ذ.عبد الرفيع حمضي متصرف إدارة صناديق العمل أكد من جهته في افتتاحية موقع إدارة صناديق العمل،بأن”المسألة الاجتماعية تحتل مكانة محورية في السياسة العمومية بالمغرب، لما لها من أثر مباشر على الساكنة التي تعتبر محور كل إستراتيجية للتنمية المنشودة. وقد اختار المغرب في السنوات الأخيرة منهجية جديدة في التعامل مع القضايا الاجتماعية قوامها: 1- اندماج المقاربة عوض قطاعية المبادرة ؛ و ذلك بغية التقليص من إهدار الطاقات و الإمكانيات مع محدودية النتائج. 2- مأسسة تدخل الدولة وفق إستراتيجية محددة الأهداف والأرقام من خلال تأهيل الآليات الحكومية المعهود إليها حماية الفئات الهشة المستهدفة.”. و يضيف ذ.حمضي”في هذا الإطار فإن صناديق العمل التي أحدثها المشرع للمساهمة في حماية ضحايا حوادث الشغل و الأمراض المهنية و للمحافظة على قدراتهم الشرائية لهم و لذوي حقوقهم، تعتبر جزء من هذه المنظومة الاجتماعية و بالتالي فتأهيلها ينخرط في هذا الأفق. و هكذا تم اعتماد في سنة 2006 إطار محاسباتي شفاف، وقد اعتبر وزير التشغيل و التكوين المهني أن الغاية الفضلى لكل تأهيل يجب أن يكون مبتغاه هو جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين و ذلك لن يتم إلا بالاعتماد على العنصر البشري بإشراكه و تأهيله لإنجاح الإصلاح المنشود و حتى تبقى هذه المؤسسة في تناغم تام مع باقي آليات التدخل الاجتماعي.”. و تجدر الإشارة أن إدارة صناديق العمل هي مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة التشغيل والتكوين المهني أحدثها المشرع لتدبير ملفات ضحايا حوادث الشغل و الأمراض المهنية و هي تضم ثلاثة صناديق: – صندوق الضمان – صندوق التضامن – صندوق الزيادة في الإيراد للإتصال بالمنسق: مبارك بوعلي الهاتف: 0661537294
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

