استيقضت الساكنة أمس الثلاثاء بحي المسيرة (الشهداء) على ضجيج الجرافات التي شرعت بهدم حدائق المناول لكونها احتلالات مؤقتة للملك العام، بحضور بعض رجال السلطة والمستشار الجماعي خ,أ. حيث بدأت الساكنة تحتج على هذا الوقع المفاجئ أمام المقاطعة الحضرية الثانية تم أمام باشوية أيت ملزل، وحسب بعض المصادر فقد قام مجموعة من المستشارين الجماعيين المحسوبين على المعارضة باللجوء الى السيد العامل على عمالة انزكان ايت ملول لشجب هذا التصرف الدي لم يحترم المساطر القانونية، بحيث أن رئيس المجلس البلدي لم يشعر الساكنة بهذا القرار، تم عدم تعميم هذا القرار على كل الاحياء للحد من تزايد الإحتلالات المؤقتة للملك العام، لكن كان جواب السيد العامل للمستشارين هو اللجوء الى باشا المدينة لإيجاد حل لدالك حيث أن اللجنة التي تكلفت بملف هذه الإحتلالات المؤقتة للملك العام بهذا الحي قد قررت أن تهدم الحدائق التي تمس السير العام بالحي والتي تعرقل حركة المرور، لكن تفاجئ المواطنين بالقرار الجديد الذي هو هدم كل الحدائق، مما استدعى تدخل مجموعة من المستشارين الذين احتجوا ونددوا بدلك بمقر الباشوية وطالبوا بتعميم القرار على كل الساكنة والبدأ بهدم الإحتلالات المؤقتة التي يحتلها رئيس البلدية بالحي الصناعي، وبالأعضاء بالمجلس البلدي بحيث ان احدهم يحتل ممر الراجلين بسياراته على طريق تزنيت امام مقر شركته وأخر يحتل ممرا اخر بحي ازرو بمقهى، تم تعميم القرار على عموم المواطنين.
المصدر: abdel نشر في أيت ملول

