Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لا قرطاس بلا قلم…ولا قلم بلا مداد…

    لا قرطاس بلا قلم…ولا قلم بلا مداد…

    بواسطة دابا ماروك19 مارس، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    باسم الله الرحمن الرحيم وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ. صدق الله العظيم. لا قرطاس بلا قلم… ولا قلم بلا مداد… فمن يستفسر عن هذا الثلاثي محبة في معرفة من سبق منهم في الظهور كمن يسأل من سقط الأول على البسيطة هل الدجاجة أم البيضة؟… ولو أنني رتبتهم هكذا،ا بالبداية بالقرطاس ثم القلم والمداد…فرتبهم أيها القارئ الكريم كيفما شئت… قل مثلا لا مداد بلا قلم… ولا قلم بلا قرطاس… ولاقرطاس بلا قلم… وهلم جرا… فالمعادلة غائرة في تاريخ البشرية…التي لم تنتظر ظهور القلم والقرطاس والمداد لتكتب… فالمعادلة الثلاثية أعلاه عندما تضيف إليها الكتابة تصبح لغزا وألغازا كتبت على الصخر…كتبت على الشجر … وكتبت على الجمر… ماذا قلت كتبت؟… كتبت أم رسمت…؟ وها نحن أمام سؤال أخر عن الكتابة والرسم…وهذا الأخير أي الرسم كان بمثابة الإشارة التي استعملها الإنسان ليبلغ بها قبل أن ينطق الحرف… • القرطاس. ففي الجاهلية كان العلم بالقراءة والكتابة في وضعية متواضعة…يكتبون على جلد الإبل وعسيب النخل…والآية الكريمة المومإ إاليها تشير إلى نذره الورق إن لم يكن منعدما في ذلك العصر … تعرف المسلمين على الورق في مصر خاصة في عهد الأمويين الذي أولوا صناعة ورق البردي اهتماما بالغا وكانت لهم مصانع في بلاد الشام \”طبرية… ودمشق … وعند وصول المسلمين بلاد أسيا بفعل شعار \”اطلبوا العلم ولو الصين\” وإذ احتكت تجارة المسلمين بتجارة الصين… تعرف المسلمين على \”الكاغد\” وهو ورق أكثر جودة من ورق البردي وأرخص ثمنا فالصينيون معروفون ومن قديم الزمان إلى يومنا هذا بسلعهم الرخيصة…دون التفريط في العفة وقدسية العلاقة والصحبة… وهكذا انتشرت مصانع الكاغد قي سمرقند، واليمن… والعراق… وامتدت إلى بلاد المغرب الأقصى في القيروان …وبلاد الأندلس…وبدأت تظهر رويدا أنواع وأصناف من الورق كما كان في دمشق \”ورق الطير\” خاص بكتابة الرسائل المبعوثة عبر الحمام الزاجل وهذا الورق رقيق جدا جدا…ويلزمه نوع خاص من المداد الذي يجف بسرعة حتى لا يسرح مع الورق… فهذا النوع من الورق سيحمله الحمام تحت جناحيه يجب أن يكون أنعم من ريشه حتى لا يقلق راحته خلال التحليق…\” فورق الطير\” إذا لمسته تخاله قماش… وساهمت الحروب الصليبية في تعبيد الطريق لإنتقال صناعة الورق من بلاد المشرق إلى بلاد الغرب… إلى أوروبا…. • القلم. ياسم الله الرحمن الرحيم. ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ خَلَقَ ٱلإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلأَكْرَمُ ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ عَلَّمَ ٱلإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰ . صدق الله العظيم ياسم الله الرحمن الرحيم. والقلم وما يسطرون. صدق اللله العظيم. في البداية استعار الإنسان القلم من الطير… كان ريشة وديعة… من يكتب بريشة الحمام… ومن يكتب بريشة عصفور يسكن الدار … ومن يكتب بريشة الببغاء… في عهد ريشة الطير كان القلم طبقات… في قصور الملوك القلم من ريش الطاووس.. .وهو في بيوت الكهنة من ريش الغراب… وهو أيضا معني روحي عندما يكون القلم من ريش الحمام أو الهدهد……إلى أن ظهر أول قلم مداد من حديد على يد \”صاعد بن الحسين\” في القرن الخامس هجري في دمشق … وقد أثار القلم ضرورة ظهور الدواة اللازمة للمداد وهكذا انتشرت في هذا العهد الوراقات في مثل المكتبات الحالية تبيع الأقلام والورق والدوايات هذه الأخيرة لم تسلم هي الأخرى من التراتبية في هرم السلطة…وكانت تصنع من العاج والزجاج والفضة كما كانت علامة من علامات السلم الإداري في ذلك الوقت… فالدواة من الذهب من نصيب الخليفة والأمير… والدواة المعتقة أو المرشوشة بالذهب من نصيب الوزير. والدواة من الأبنوس المرصعة بالحلي من نصيب كاتب الديوان. والدواة الفضية من نصيب القاضي… • المداد باسم الله الرحمن الرحيم قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا. صدق الله العظيم. المداد هنا في هذه الاية الكريمة عظيم جدا وأعظم وأضخم مما يحويه الكون من الماء…إنه في هذه الاية مطلق… كما القرطاس والقلم ظهر المداد قديما جدا…كما كان في البداية بسيطا يصنع من الدخان…وباكتشاف الورق الصيني اكتشف المسلمين المداد الصيني…وأبدعوا في صناعة مختبرات تركيب المداد…وإليكم الوصفة كما جاءت في كتب التاريخ … \”ستة أرطال ماء، مع قليل من الآسي، يحتفظ بهما أسبوعا كاملا, ثم يُغلى على النار، حتى يصير على النصف أو الثلثين، ثم يُصفَّى في مئزرٍ، ويُترك ثلاثة أيام، ثم يُصفَّى ثانيًا, ثم يضاف لكل رطل من هذا الماء أوقية من الصمغ العربي، ومن الزاج القبرسي كذلك، ثم يضاف إليه من الدخان المتقدم ذكره، بالكيفية الملائمة، ولا بد مع ذلك من الصبار والعسل؛ ليُمنع بالصبار وقوع الذباب فيه, ويُحفظ بالعسل على طول الزمن\”. وهناك كتاب لا يحتاجون إلى كل هّذه الوصفة لصناعة مداد يرتشف منه القلم ليكتب فهناك كتاب يغمسون أقلامهم في دمهم ليكتبوا لأنهم يكتبون عن المأساة التي تسيل دم أبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم… وتنوعت في هذا الصدد أشكال المداد حسب نوع الورق…وأي مداد يتطلبه الكاتب عندما يطلب عيون امرأة جميلة وحسناء ليكتب عليها وأي ريشة سيستعمل…فهذا النوع من القرطاس لحد الان لم يجدوا الصنف الملائم… وكما لم يسلم القرطاس والقلم من السياسة لم يسلم منها الحبر بدوره لقد تم توظيفه في العمليات الإستخباراتية…\”الحبر السري\” وله وصفة خاصة يعلم بها أهل الحال في هذا المجال…والكتابة الرقمية وعبد ربه بصددها الان أو ليست نوعا من الحبر السري… فالقرطاس والقلم والمداد لا يصلحون لشئ اخر غير أدوات للرسم والخط والكتابة… هل تعرفون أدوات أخرى للكتابة؟… وأنا أطرح السؤال تحضرني كتابة المايسترو وهو يتلو نوتة المعزوفة بقضيب يعلم الله هل هو من الماس أو السيراميك الخفيف يمسكها بين السبابة والإبهام نخاله يلوح بها تارة وتارة أخرى يرفع بها من وتيرة الإقاع …ويشير بها إلى العازف المعني وهوفي حقيقة الأمر لا يفعل لا هذا ولا ذاك إنه فقط يكتب للجوفة نوتة المعزوفة … تفضلوا أضيفوا إلى هذه القصاصة قصاصاتكم فالحديث عن أدوات الكتابة لا ينتهي… وما قصاصتي سوى نزر قليل وقليل جدا من أدوات الكتابة فعسى أن تفتح القصاصة شهية فضولكم بالكتابة عن أدوات أخرى و اخر دعوانا نجانا ونجاكم الله من الأقلام الجافة…التي استوردوها لنا من المريكان والفرنسيس … وأقلام القصدير… واقلام نائمة في علب الهدايا المبطنة بريش النعامة والمغلفة بجلد التماسيح…خاصة بزينة المكان… قد يكون جيبا ظاهرا فوق الصدر على اليسار وقد يكون مكتبا فاخرا…وهذا النوع من الأقلام يحضر نادرا للكتابة وحتى إذا حضر وقع وانصرف…ونال الإعجاب بمظهره وسيلان لعابه على نصيبه من التوقيع… المصطفى الكرمي أبو مهدي ملك الزهراء

    المصدر: أ م ملك الزهراء نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المغرب يشارك في الدورة الخريفية للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الدولي

    29 سبتمبر، 2026

    المحاكم تستقبل صناديق الاقتراع ليوم 23 شتنبر

    29 سبتمبر، 2026

    عمليات أمنية متزامنة تسقط بأربعة مروجين للكوكايين بإمزورن

    29 سبتمبر، 2026

    الاستقلال يؤخر حسم موقفه بين المعارضة والأغلبية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بالفكر الفريد لعبد الإله بلقزيز في أفق تطوير المعرفة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter