أعلن صباح اليوم كلاوديو باودا رئيس تنظيم الأعمال “دائرة المقاولين”، أن إسبانيا تحتاج إلى نصف مليون مقاول للخروج من الأزمة و الدفع بتغييرالنمودج الإنتاجي و إقرارآخر يضمن تنمية مستدامة و متوازنة. و قد أدلى بتصريحاته عند تقديمه التقريرالمسمى ” الأولويات: مقاولون أكثر”، و أبدى قناعته بأن الخروج من الأزمة و تقليص البطالة يمر عبر خلق أكثر من نصف مليون مقاول، مؤاكدا ” من الأزمة نخرج بتشجيع المقاولين و ليس بمعاداتهم”.
و يؤكد االتقرير الذي أعلن عنه هذا الصباح، أن “في إسبانيا لا يوجد وعي واضح بأن المقاول قد يكون جزءا من الحل”، و هو ما دفع كلاوديو باودا إلى التعبير عن حسرته أمام الرؤية السلبية للمقاول في الوعي الشعبي الإسباني، في وقت يستدعي الخروج من الحالة الإقتصادية التي تعرفها إسبانيا شيوع الروح المقاولاتية المغامرة، و ضرورة بروز أعداد كبيرة من المقاولين الجدد لخلق الثروة و الشغل عن طريق التجديد و التحديث. و أكد التقرير أن عمية خلق الشغل في الماضي تزامنت و ارتفاع نسبة أرباب العمل من نسبة الساكنة النشيطة، وأن المسؤول الرئيسي عن خلق هذه الفرص هي المقاولات الصغرى و المتوسطة و ليست الشركات الكبرى. موضحا أن الموجة العارمة لخلق فرص الشغل في العقدين الأخيرين تزامنت و ارتفاع عدد المقاولين من 400 الف مقاول سنة 1987 إلى مليون مقاول سنة 2007، اي بنسبة زيادة فاقت 50 بالمائة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

