Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مباشرة بعد صدورها.. رواية “نجوم سيدي مومن” لماحي بينبين قريبا في اقتباس سينمائي

    مباشرة بعد صدورها.. رواية “نجوم سيدي مومن” لماحي بينبين قريبا في اقتباس سينمائي

    بواسطة دابا ماروك16 فبراير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما كادت رواية “نجوم سيدي مومن”، المولود الجديد المستوحى من تفجيرات الدار البيضاء الدامية (ماي 2003) للكاتب والفنان التشكيلي المغربي ماحي بينبين، تصدر عن دار “فلاماريون” للنشر بفرنسا في مطلع السنة الجارية، حتى راحت تتلمس أولى خطواتها نحو الاقتباس في عمل سينمائي، من المرتقب أن يبدأ الشروع في تصويره خلال الخريف المقبل.

    وأعرب ماحي بينبين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بنبرة لا تخلو من حماس، عن رغبته في رؤية شخوص روايته وهي تتحرك في شريط سينمائي حي، مؤكدا أن “المخرج نبيل عيوش قد اشترى حقوق المؤلف حتى قبل صدور الرواية، من أجل شريطه المقبل، الذي سيشرع في تصويره خلال شهر أكتوبر القادم”. وفي هذا العمل الروائي، الذي يتطرق لظاهرة الإرهاب، يروي الكاتب، على لسان أحد الانتحاريين الذين استهدفوا فندقا بمدينة الدار البيضاء ، قصة هذا الشخص وحكايات الانتحاريين أمثاله، القادمين جميعهم من نفس الحي الصفيحي “سيدي مومن”، وكيف طوحت بهم الأقدار في جو من الفوضى مابين العنف والمخدرات والبطالة واليأس، إلى أن تلقفتهم أيدي المتلاعبين بالعقول، بغرض تجنيدهم للقيام بأعمال إرهابية. ويوضح بينبين أن “ياشين” (الانتحاري الراوي)، الذي يسرد القصة من وراء القبر، “يمتلك مسافة كافية” ليدرك كم “كان هو وأصدقاؤه سذجا ومغفلين حينما انطلت عليهم حيلة تجار الأحلام، الذين عرفوا كيف يستغلون أوضاعهم في لحظة من التيهان”. ويستطرد الكاتب “كان علي أن أترك الكلمة لأحد الانتحاريين، فهو بعد موته لم يجد الفردوس الذي وعدوه به، ولايعرف حتى أين يوجد، لكن عقله أصبح صافيا وبدأ في سرد قصة حياته وحياة رفاقه”. وهكذا شرع ياشين، عاشق كرة القدم الذي حمل هذا اللقب نسبة إلى حارس المرمى السوفييتي العملاق، يروي كيف كبر بسرعة ومات بسرعة أيضا في حي سيدي مومن، رفقة إخوته العشرة، من أم تقاوم الفاقة والبراغيث، وأب كان أجيرا في السابق، بات يلوذ باستمرار إلى الصمت والصلاة. + حينما تتداخل المؤامرة بالجريمة + ويحكي أيضا أن جميع رفاقه من معارفه القدامى، ممن كان منذ نعومة أظافره يلعب وإياهم ضمن فريق أسموه “نجوم سيدي مومن”، مذكرا بأن العنف كان هو سيد الموقف بمطرح سيدي مومن هذا، حيث كانوا يجرون مقابلاتهم ضد فرق الأحياء المجاورة، قبل أن تعركهم بثفالها رحى الإجرام رويدا رويدا. والحال أن الرواية تبدأ بمشاجرة حادة انتهت بجريمة قتل بنفس هذا المطرح السيء الذكر حيث تم دفن الضحية، وهي الجريمة التي وضعت منفذيها في طريق المحرضين من تجار الوهم، الذين يقفون وراء الأعمال الإرهابية والذين أسروهم بالثقة، بعدما ساعدوهم على التخلص من جسد الضحية وآثار الجريمة. وإذا كانت شخوص الرواية كلها من نسج الخيال، إلا أن القارئ سرعان ما ينتبه، بفضل مستويات التناص وتشابكها وتواتر الإحالات وتواترها، إلى أن الإطار الزمني والمكاني لا يختلف كثيرا عن تفجيرات الدار البيضاء في 2003، لأن الانتحاريين هم شباب من نفس حي سيدي مومن، والمستهدف لم يكن غير أحد الفنادق الكبرى بالدار البيضاء . ويشرح ماحي بينبين أن كتابة هذا العمل استغرقت منه خمس سنوات، وأنه “من أجل إنجاز هذه الرواية، قرأت كل ماكتب عن أحداث الدار البيضاء وعن نفسية الانتحاريين”، مضيفا أن الكتاب لا يخلو من تعقيد، على اعتبار أنه “كان من الضروري، من جهة، استبعاد أي مدح للإرهاب، ومن جهة أخرى التشديد على أنه حينما يعيش المرء وسط القذارة من غير أفق ومن غير أمل، فإنه يغدو من السهل عليه السقوط في شراك المتلاعبين بالعقول”. + لاشيء يبرر الإرهاب + عن هذه الثنائية تحديدا، يؤكد الكاتب “إني لست أبتغي تبرير ما لا يمكن تبريره، إني أحاول فقط أن أحلل آلية تجنيد الشباب”، معتبرا أن أبناء هذه الشريحة العمرية المنحدرين من أحياء صعبة يغدون “فريسة سهلة” بين أيدي من يقفون وراء الأعمال الإرهابية. وفي هذا السياق، يستعرض الكتاب عددا من تقنيات الاستقطاب والتعبئة التي تستخدم لكسب ثقة الأشخاص المستهدفين، لاسيما الإصغاء إليهم وكتم أسرارهم وتوفير الشغل لهم وفصلهم تدريجيا عن أسرهم حتى ينخرطوا شيئا فشيئا في طريق اللاعودة، بعد “عملية حشو للدماغ” بما تيسر من الأشرطة المسموعة وأشرطة الفيديو. وعلى شكل خاتمة للرواية، لم يجد الكاتب بدا من العودة من حيث انطلق إلى مطرح سيدي مومن، ليصف مشهد أطفال في عمر الزهور يتقاذفون الكرة غير آبهين بما يحيط بهم، في ما يشبه الإنذار من احتمال حدوث مأساة أخرى، مثل تلك التي عصفت ب “نجوم سيدي مومن” مالم يتم التصدي إلى عملية تجفيف منابع الفقر والبطالة وغيرها من الآفات، التي جعلت منهم لقمة سائغة بين أيدي تجار الوهم. وتمثل رواية “نجوم سيدي مومن” ثامن عمل روائي لماحي بينبين، الذي صدرت له أيضا رواية “أكلة لحوم البشر” و”ظل الشاعر” و”أرض الظل المحروقة” و”جنازة الحليب” و”نوم الأمة”. وإلى جانب اهتماماته الأدبية، فرض ماحي بينبين، من مواليد 1959 بمدينة مراكش ، نفسه بقوة كأحد أعمدة الفن التشكيلي والنحت بالمغرب، ممن باتت أعمالهم تتصدر كبريات قاعات العروض الشهيرة.

    المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter