Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفراعنة أسياد القارة الإفريقية بامتياز

    الفراعنة أسياد القارة الإفريقية بامتياز

    بواسطة دابا ماروك5 فبراير، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كعادتها شدت كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا في نسختها رقم 27 الأنظار وحفلت بمجموعة من الظواهر، والواقع أن المونديال الإفريقي عودنا دائما على خطف الأضواء من أرقام وإحصائيات، لكن يبقى صعود المنتخب المصري على منصة التتويج الحدث الأبرز وهو الذي حطم الرقم القياسي من حيث عدد المرات، بعد أن رفع الغلة إلى سبع مناسبات وثالث مرة على التوالي.

    الفراعنة مرة أخرى لا شك أن الظاهرة المصرية كانت حاضرة في هذه الدورة بعد صعود المنتخب المصري لمنصة التتويج للمرة السابعة في تاريخ البطولة، والأكيد أن كل التوقعات كانت أيضا ترشح منتخب الفراعنة لأنه المنتخب الذي عودنا على صنع الإحتفالية والأعياد كلما تعلق بهذه المسابقة القارية، وقياسا مع النتائج التي سجلها سنضطر مجددا لرفع القبعة لأشبال المدرب حسن شحاتة، حيث أبهروا المتتبعين وأبانوا عن علو كعبهم من باب المنافسة إلى محرابها، وأكدوا أنهم يملكون الثقافة والمناعة الإفريقيتين وهم أبطال القارة السمراء عن جدارة واستحقاق. خيبة الكبار لم يتوقع المتتبعون أن تسقط مجموعة من المنتخبات الكبيرة التي كانت مرشحة لمعانقة اللقب، ويأتي في المقام الأول منتخب كوت ديفوار الذي خرج في دور الربع على يد منتخب الجزائر ، وكان منتظرا أن تقدم الفيلة أكثر مما قدموه نظير النجوم التي تعج بها، وعلى خطاهم سار أيضا المنتخب المالي الذي ودع الدور الأول، دون استثناء أيضا المنتخب التونسي الذي خرج من الدور الأول، فيما المنتخب الكامروني هو الآخر والذي يعد من أعتد المنتخبات، بيد أنه لم يظهر بذات المستوى المنتظر. حادث كابيندا على إيقاع الدماء انطلقت المنافسة الإفريقية، وذلك بعد الإعتداء المسلح الذي تعرض له المنتخب الطوغولي وذهب ضحيته سائق الحافلة والملحق الإعلامي، وخيمت أجواء من الحزن والأسى على كل الفعاليات ليقرر بعد ذلك المنتخب الطوغولي الإنسجاب من المنافسة تاركا المجموعة الثانية مبثورة بمشاركة ثلاثة منتخبات وهي: كوت ديفوار، غانا وبوركينافاصو. حضور جماهيري متراجع لم يرق الحضور الجماهيري إلى مستوى التطلعات، فباستثناء ملعب لواندا الذي كان دائما مملوءا، فإن باقي الملاعب لم تعرف ذلك الحضور المنتظر، وفي هذا الصدد قال عيسى حياتو رئيس الكاف أنه لا يعرف سبب عزوف الجماهير عن حضور المباريات، وأضاف أنه رغم أن الأبواب فتحت للجماهير بالمجان خصوصا في الأشواط الثانية فظل الجمهور غائبا.. وطرح عيسى حياتو فرضية أخرى عندما قال أن السبب الرئيسي يعود إلى أن الجماهير من خارج أنغولا لم تحصل على تأشيرات الدخول إلى أنغولا، وحتى من حصل عليها فقد تراجع عن السفر على اعتبار أن أنغولا تعرف غلاء. فتوة النجوم السود خطف المنتخب الغاني الأضواء ببلوغه المباراة النهائية التي خسرها أمام المنتخب المصري، وأكثر ما ميز هذا المنتخب هو العنصر الشبابي الذي ميز لاعبيه، ذلك أن السواد الأعظم من الفريق يتكون من اللاعبين ، الذين خاضوا مؤخرا المباراة النهائية في كأس العالم للشبان وربحوها أمام منتخب البرازيل.. ظاهرة المنتخب الغاني كان وقعها إيجابيا على التظاهرة كمنتخب راهن على التشبيب ولعب المباراة النهائية. جدو.. السوبر الإحتياطي لم يكن أحد ينتظر ما حققه اللاعب جدو المهاجم المغمور الذي شارك المنتخب المصري دون أن يكون له مكانة أو إسم في خارطة نجوم الدورة ، لكنه استطاع أن يجد له مكانا بين الكبار.. أحمد جدو ركب على هودج الهدافين وسجل خمسة أهداف جعلته يتصدر القائمة بامتياز، والغريب أن أحمد جدو لم يدخل في أي مباراة كأساسي، لكن الدقائق التي كان يلعبها كانت كافية ليسجل الأهداف الحاسمة، ويكفي ذكر الهدف الوحيد الذي جعل المنتخب المصري يفوز بالكأس في المباراة النهائية. منتخبات المستقبل طفت على سطح المنافسة منتخبات تألقت وأكدت أن أمامها مستقبلا واعدا نظير ما قدمته من مستوى جيد ولاعبين موهوبين، فالمنتخب الأنغولي صاحب الأرض وهو الذي تأهل إلى الدور الثاني كان من بين المنتخبات الواعدة وخرج بصعوبة أمام غانا، كما أن منتخب زامبيا الذي سجل نتائج جيدة وتأهل إلى الدور الثاني وخرج بصعوبة أمام نيجيريا، دون استثناء أيضا المنتخب الغابوني والذي رغم إقصائه في الدور الأول إلا أن مساره كان مشجعا. العلامة الكاملة لمصر لم يكن التتويج باللقب وحده هو ما ميز المنتخب المصري، بل أنه نال مجموعة من الإستحقاقات، أهمها أفضل حارس في شخص عصام الحضري وأفضل لاعب وهو أحمد حسن وهداف الدورة لأحمد جدو وأفضل منتخب، وبالتالي يحق للفراعنة أن يفتخروا بما حققوه من أرقام ونتائج وهم الذين تنزهوا في تضاريس المنافسة من بابها إلى محرابها. مواجهة الثأر هي المباراة التي شدت إليها الأنظار والتي جمعت في لقاء نصف النهاية بين المنتخبين المصري والجزائري ، ومن يذكر المنتخبين أكيد أنه يتذكر الأحداث التي خلفتها مواجهتهما في التصفيات، حيث تمكن المنتخب الجزائري من حسم بطاقة التأهل إلى المونديال وفي أم درمان السودانية مع الأحداث التي خلفتها هذه المواجهة، وبالتالي اعتبرت مواجهة النصف ثأرية للفراعنة، وهو ما كان وبأي طريقة، رباعية نظيفة كانت هي الحصة التي فازوا بها مع طرد ثلاثة لاعبين من المنتخب الجزائري . تونس أقصيت دون خسارة ولأن النقاط تبقى ثمينة، ولأن الإنتصارات هي من ترفع المنتخبات إلى المجد ولا يكفي أن لا تنهزم، ولكن العبرة في الإنتصارات، ذلك ما أكده المنتخب التونسي الذي لم يخسر في مبارياته الثلاث، إذ تعادل فيها جميعا أمام كل من زامبيا (11) والغابون (00) والكامرون (22)، والأكيد أن نسور قرطاج دفعوا ثمن غياب الفوز في المباريات الثلاث. بركة المدربين المحليين كالعادة حفلت الدورة بمجموعة من المدربين الأجانب الذين حضروا إلى أنغولا للبحث عن المجد أو لتلميع إسمهم، حيث استنجدت أكثر المنتخبات بالمدربين الأجانب ونسيت مفعول إبن البلد وأن إبن الحي يمكنه أن يطرب، حيث تميزت هذه الدورة بتألق المدربين المحليين، بدليل أن المربع الذهبي عرف حضور ثلاثة منتخبات بأبناء بلدها وهي الجزائر مع رابح سعدان وحسن شحاتة مع مصر وشعيب أمادو مع نيجيريا، في المقابل أن باقي المنتخبات أشرف على أطقمها التقنية مدربون من جنسيات مختلفة، ثلاثة منهم فرنسيين، فيما المنتخب الغاني الذي لعب النهاية دربه مدرب من صربيا، وفي الأخير تمكن المنتخب المصري الفوز باللقب تحت قيادة مدرب محلي. سوء الأرضية لم تكن أرضية الملاعب بأكملها في المستوى المطلوب، حيث تفاوتت بين الجيدة والرديئة، فغالبا ما تابعنا صورا تكررت كثيرة في العديد من المباريات وهي تغيير اللاعبين لأحديتهم أثناء المباراة، كدليل على أنهم عانوا كثيرا من الملاعب لسوء أرضيتها. النجوم لم تسطع عودنا المونديال الإفريقي حضور مجموعة من النجوم التي تمارس في أعتد الأندية العالمية والتي تتلألأ في أكبر البطولات الأوروبية، لكن هذه الدورة لم تبتسم للأسماء الرنانة على أكثرها كالكامروني إيطو ومواطنه الحارس كاميني والإيفواري دروغبا والماليين كانوطي وسيسوكو والنيجيري مارتينز، كل هذه الأسماء لم تقاوم موهبة مهاجم المنتخب المصري المغمور أحمد جدو. تراجع تقني لم يكن المستوى التقني مميزا خلال هذه الدورة مثلما كان في الدورة الأخيرة التي نظمت بغانا، إذ على العموم كان المستوى الفني متوسطا باستثناء بعض المباريات التي عرفت مستوى جيد ومثير، نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر مواجهة الإفتتاح بين أنغولا ومالي والتي انتهت بالتعادل (44)، واللقاء المثير بين الجزائر وكوت ديفوار والذي انتهى للتعالب (32). الروح الجماعية.. كلمة السر لقن المنتخب المصري درسا مجانيا لكل المنافسين، وأكد أنه هناك أشياء أخرى جعلت الفراعنة يضعون القارة السمراء تحت أقدامهم ، والأكيد أن الروح الجماعية تعد هي كلمة سر هذا المنتخب، حيث تابعنا الطريقة التي كان تلعب بها العناصر المصرية والإرادة والعزيمة والحماس الذي ميز أداءهم.. ففي كل مباراة كان المنتخب المصري يشعرنا أن هناك دفعة ما تساعد اللاعبين على البحث بشتى الطرق للفوز، وعندما نتابع لاعبا احتياطيا يقود منتخب بلاده إلى معانقة اللقب ويتصدر قائمة الترتيب يتأكد لنا مدى قوة العزيمة التي تميز الفراعنة، وبالتالي فالإنتصارات وبغض النظر عن الجانب التقني، وخاصة تلك التي تحققت أمام منتخبات من العيار الثقيل كنيجيريا والكامرون والجزائر وغانا أكدتها الإستعدادات النفسية للاعبين، علما أن المنتخبات الأربع مؤهلة لتمثيل الكرة الإفريقية في المونديال بجنوب إفريقيا.

    المصدر: عبد اللطيف أبجاو نشر في أنا المغرب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter