نظمت جمعية تزيمولت للتنمية و ثانوية م عيسى بن ادريس الإعدادية بتنسيق مع المنظمة الكشفية المحمدية بأفورار و جمعية التنوير للبصريات بفاس قافلة طبية لقياس النظر و مراقبة داء السكري و القصور الكلوي يوم الثلاثاء 02 فبراير2010 ابتداء من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية 7.00و النصف مساء استفاد منها أزيد من 576 مواطنا و مواطنة.كما وزعت 7 كراسي متحركة على المعاقين و المعاقات مقدمة من طرف جمعية الرحمة بأزيلال.
بعد افتتاح النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم، قدمت ممثلة جمعية الرحمة كلمة بالمناسبة ركزت فيها على أهمية العمل الجمعوي التطوعي خاصة في مجال المعاقين و المعاقات، مبرزة أهمية دعم المجتمع للمعاق من أجل إدماجه، بعد ذلك قدم السيد رئيس ثانوية م عيسى بن ادريس الإعدادية شهادة تقديرية لرئيسة الجمعية موقعة من طرف المؤسسة و جمعية تزيمولت للتنمية تنويها بالمجهودات التي تبذلها. ثم أعطيت الكلمة للمنظمة الكشفية المحمدية بأفورار و جمعية التنوير للبصريات بفاس، أبرزت المغزى من تنظيم القافلة الطبية، شاكرة السلطات المحلية و كل الأطراف المنظمة. في حين أبرزت كلمة ثانوية م عيسى بن ادريس الإعدادية السياق الذي نظم فيه هذا النشاط التنموي الاجتماعي، سياق اعتماد الرؤية التشاركية و التدبير بالنتائج، وفي إطار انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها، حيث يشكل النشاط تجسيدا فعليا لتلك الرؤى. خاصة و أن النشاط استهدف تلاميذ و تلميذات المؤسسة و أسرهم و عائلاتهم. أما السيد رئيس جمعية تزيمولت للتنمية، فقد شكر الحضور و كل من ساهم في تنظيم القافلة الطبية، مركزا على دور التضامن و التكافل بين مختلف فئات المجتمع، و كذا أهمية العمل الجمعوي. كما تناول الكلمة السيد خليفة قائد أيت اعتاب، فشكر كل من ساهم من قريب أومن بعيد في التنظيم و التأطير، متمنيا النجاح و التوفيق للجميع. و في ختام الحفل الافتتاحي وزعت الكراسي المتحركة على المعاقين، ثم أعطيت انطلاقة عمل أفراد القافلة الطبية. و تجدر الإشارة إلى أن هذا النشاط عرف تنظيما محكما، وعبرت عن ذلك ارتسامات المواطنين التي استقتها أزيلال أون لاين من عين المكان ، و كذا أعضاء اللجنة المنظمة، و استمرت الحملة إلى حدود الساعة السابعة والنصف( 7.30 )مساء. و في نهاية النشاط عقدت اللجنة المنظمة اجتماعا نوهت فيه بالمجهودات التي بذلتها جميع الأطراف المنظمة للنشاط كما تبادلت الشواهد التقديرية تنويها من كل طرف بالأطراف الأخرى. و بعد ذلك فتح المجال لإبداء الملاحظات و التعليقات و الارتسامات حول النشاط لإبراز نقاط القوة و الضعف فيه من أجل تجاوزها و الاستفادة منها في الأنشطة المستقبلية.
المصدر: أبو إحسان نشر في أزيلال أون لاين

