Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الصحافة النسائية.. الواقع والمأمول!

    الصحافة النسائية.. الواقع والمأمول!

    بواسطة دابا ماروك24 يناير، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نبأ نيوز- اعداد: زعفران علي المهناء – تميز دخول المرأة لعالم الصحافة، بتطور كبير منذ تحقق ثورتي الجمهورية اليمنية ، من حيث أنها نصف المجتمع وأحد شقي الإنسانية….,وفي غضون السنوات الماضية انطلقت مسيرة الصحافة النسائية تمخر عباب الوسط الصحفي والمشهد الثقافي، وظهرت على الساحة عدة (صحف نسائية) بشكل متتابع زمنيا، ومازالت الساحة تنجب المزيد منها. ويبرز في خطابها الخصوصية الأنثوية البحتة، إذ هي صحافة موجهّة للنساء دون الرجال ومن هنا جاءت الخصوصية لعنوان طرحنا اليوم لنعكس الصورة الحقيقية للمشهد الثقافي النسائي في المجتمع اليمني التي بدأت خيوط فجره بالانبثاق، وإن كانت هناك مجرد إرهاصات في نظر البعض لكنها تبشر بغد مشرق بإذن الله.. ومن هنا كانت ولادة بعض المجلات النسائية بما عليها من جهد قوي وخجول لتضع بصمتها . وأن وازنا بين هذا المستوى المتواضع الذي عليه بعض الصحف والملحقات ، ومستوى المرأة اليمنية اليوم بوعيها وثقافتها لوقعنا في موازنة غير متكافئة؛ حيث غاب الخطاب الفكري الثقافي الذي يتناسب ومستوى تطلعات المثقفات وصاحبات الفكر ،وربيبات القلم؛ مما حدا ببعضهن إلى البحث عن محاضن أخرى، فأصبحت تنافس الرجل المثقف في مطبوعاته ولا تشاركه …وأنا هنا لست ضد المشاركة، لكني من المؤيدات لمجلات نسائية راقية في خطابها وطرحها. إن من الأهمية بمكان أن ندرك ضرورة أن تكون لنا صحافتنا النسائية الراقية فكرا وطرحا وخطابا، تسلط الضوء على إنجازات المرأة اليمنية في الأدب والفن والعلوم، وتسجل حضورها على كافة المستويات، وأن تكون حضنا دافئا لإبداعها أنَّا كان، وأن تنقل حجم مشاركاتها الواعية في المشهد الثقافي والاجتماعي بكل مصداقية وشفافية. ووجود مثل هذه المجلات ستكون أقوى دافع، للتواصل الإيجابي بين المثقفة والمجتمع المحلي والعالمي، بالإضافة إلى الفوائد التي ستعود على مستوى الوعي والتطور، وتحديد الهوية ناهيك على أن تكون ملتقى نسائيا فريدا من نوعه، لايمكن أن تقوم له قائمة إلا بهذا التجمع الصحفي الفكري الثقافي. وتبقى ولادة المزيد من المجلات الثقافية النسائية، أمنية يجب أن تحقق في مستقبلنا،. فالوقت قد حان أن تطل علينا العديد من هذه المجلات والمطبوعات النسويه ؛ لتسد ثغرة في ساحتنا الثقافية من خلال الربط بين بنات حواء وبين المجتمع اليمني والمجتمعات العربية بشكل عام ولن ننجح من دون أن تكون هناك صحافة نسويه ناهيك عن فرز مشاكل جمة لا حصر لها عن السيدات وتعرف المجتمع بقضايا لتسهم في معالجة قضايا النسااااء وطرحها للمناقشة … فإذا استطعنا أن نوضح أهمية الصحافة النسائية ودورها في المجتمع النسائي فيجب أن لا نغفل عن المشاكل التي تواجه الصحافة النسائية والتي ممكن توضيحها من خلال هذا السؤال: هل تغير مفهوم الصحافية النسائية كثيرا…؟ لقد كان عدد الصحفيات في السبعينات لا يتجاوز عدد أصابع اليد..و في التسعينات ، بدأت المرأة تغزو هذا المجال، ومن هنا وفي هذه يمكننا القول بأن الاهتمام بنهضة الصحافة النسويه اليمنية بصفة خاصة، وإمكانية دفعها للمشاركة الفعلية في معترك التنمية الحديثة، يتطلب من سياسات الحكومات الوطنية مضاعفة الجهود الكبيرة في مجالات التكوين لتطوير الممارسة الاتصالية، وخاصة وأنه أصبح من المستحيل التحدث عن وسائل الاتصال ومحتواها دون الاهتمام بالاتصال الجماهيري المباشر أو التقليدي.. وتأثيراته، وسلبياته على المجتمع ككل. من ذلك نخلص إلى الحرص على المضي بخصائص تثري الصحافة النسويه ونستطيع الإجابة حول: • ماذا نعني بالصحافة النسائية؟ • وكيف يمكن لها أن تلعب دورا مهما في حلحلة المشاكل المطروحة لمجتمعنا بصفة عامة؟ • و ما هو دورها في التوعية و التحسيس بصفة خاصة؟ الصحافة النسائية: هي أحد أشكال الصحافة المتخصصة والتي تحمل ملامح وميول الصحفيات من الاهتمام بقضايا المرأة والأسرة والطفل وكذلك الشعور بالهم النسوي .من خلال المنتج الصحفي النسائي سواء باعتبار عامل التحرير أو عامل الإصدار. يمكن لها أن تلعب دورا مهما في حلحلة المشاكل المطروحة لمجتمعنا بصفة عامة من خلال خصائص لابد منها : • الالتزام بالمنهجية. • جذب انتباه النساء بالأسلوب المحبب • توازن الموضوعات وتنوعها وشمولها لتحقق بذلك جميع احتياجات النساء واهتماماتها. والملاحظ بشكل عام وجود مجلات عربية كنماذج تمتاز بأنواعها الجذابة البراقة وتناسقها وتناسيها في ترتيبها وحسن اختيار ألفاظها الجذابة، نلاحظ أنها همشت دور المرأة ، وركزت وبشكل واضح على الجوانب ذات الصلة المباشرة بعواطف النساء على حساب الجوانب الأخرى. وقد أجريت عدة دراسات حول قضايا المرأة في المجالات المختلفة من هذه المجلات [مجلة حواء] القاهرية فقد جاءت نتائج الدراسة على أن هذه المجلة تدعم الاتجاهات التقليدية ونخاطب المرأة في المدينة أكثر من المرأة في الريف، ومع أن مجلة حواء نسائية متخصصة فإنها تهتم بجوانب دون أخرى في حياد المرأة مما يفقدها الرؤية المتكاملة لواقع المرأة المصرية والعربية. ومن خلال تحليل المضمون تبين أن هناك اختلاطًا في الرؤية العربية للمرأة حيث تبرز صورة المرأة المرفهة والأنيقة مع إبراز المواقع الاجتماعي المتخلف للمرأة العربية، وتتفق المجلات العربية على التوجه إلى فئة معينة من النساء وتهمل فئات أخرى. كما وأن مضمون المجلات يتسم بالتقليدية. ويكون دورها في التوعية والتحسيس: أولا نتفق على أن “التحسيس” هو “تهيئة نفسية لقبول” شيء غالباً ما يكون إيجابياً، ويختلف عن التوعية لأنها تكون دائماً إيجابية. من ثمة وجود معنى “التوعية” في “التحسيس” الإيجابي (مثلاً ضد الزواج المبكر) وعدم وجودها في “التحسيس” السلبي (مثلاً شن الحرب ضد الرجال حول قضية الزواج المبكر ) وعليه يمكن للمرأة الصحفية أن تلعب دورا هاما في عمليتي التوعية و التحسيس وذلك من خلال : المحاورة الواعية وإثارة الإشكالات العميقة التي تلامس مختلف جوانب الموضوع و تتفاعل معه إذا كان يعالج أحد المشاكل المطروحة لمجتمعنا. إن دخول المرأة ميدان الصحافة لم يكن بالأمر السهل إذ كانت تهاب التعبير عن مشاعرها و أفكارها ، خوفا من العادات و التقاليد التي كانت تقيدها ، إضافة إلى أن المجتمع لم يكن مهيأ أصلا لتقبل المرأة الصحفية ، ووجود يقظة نسائية بأهمية التطرق لقضايا المرأة ساهم في ترقية المرأة و النهوض بها ، مرحلة الإبداع وذلك من خلال تخطي حاجز الاهتمام بقضايا المرأة إلى الاهتمام بالشأن العام و المجتمع ككل،و احتراف العمل الصحفي : حيث ارتفع عدد النساء العاملات في الصحافة ، مع ارتفاع نسبة قوة العمل النسائي علما أنه من غير الممكن في هذه الفترة فصل مفهوم المرأة العاملة من أمور أخرى بينها عوامل تعليمية و ديمقراطية و سياسية ودينية و ثقافية. خاتمة عامة و توصيات: وفي النهاية ، فإننا نرى أن الصحافة النسائية تملك إمكانيات واعدة يمكن توظيفها في مجال التنمية الشاملة ، من أجل أن تلعب المرأة الصحفية الدور المنوط بها في مجال التوعية و التحسيس فإننا نوصي بما يلي: • توصيات موجه لأصحاب القرار السياسي بوضع المرأة في مناصب صناعة قرار إعلاميه • تبني استراتيجيات إعلامية واضحة المعالم و محددة بأطر زمنية واضحة تقود في النهاية إلى تحقيق أهداف واضحة تتمثل في تقديم صورة متوازنة و إنسانية للمرأة و تمكين المرأة من المشاركة الفعالة في العملية الإعلامية من خلال صحافة نسويه . • خلق آليات ربط ما بين العاملين في حقل الإعلام الموجه نحو النساء و المختصين في مجال العلوم الاجتماعية و على الخصوص علوم الإعلام و الاتصال. • الدعم للقلم الصحفي النسائي من خلال المؤسسات التي تتواجد بها في أي عمل يسعى للتوعية و التحسيس حول مختلف القضايا المجتمعية • فتح آفاق جديدة للتدريب و التكوين أمام المرأة الصحفية لتعزيز قدراتها. • ضرورة إعمال النظرة المنصفة لأدوار المرأة و مسئوليتها خاصة في الحقل الإعلامي. • دعم المبادرات التي تقوم بها الجمعيات النسائية خاصة في مجال ترقية الوعي بأهمية دور المرأة الصحفية.

    المصدر: دراسة زعفران المهناء نشر في السند

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter