Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدل و الإحسان المغربية .. هل يواجه نجمها الأفول ؟

    العدل و الإحسان المغربية .. هل يواجه نجمها الأفول ؟

    بواسطة دابا ماروك4 يناير، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظلت جماعة العدل والإحسان (المحظورة)، وهي من أكبر التنظيمات الإسلامية في المغرب، تحظى باهتمام إعلامي خاص، سواء عندما تخرج إلى الشارع أم تغيب عنه. واكتسبت هذه الجماعة شهرتها أساسا من مواقفها السياسية، التي يقول خصومها بانها كانت الأساس وراء اتساع رقعة أنصارها.

    في الشهور الأخيرة، سجل ما يمكن وصفه ب “تراجع” حضور العدل والإحسان في الشارع المغربي، ما جعل مراقبين يتنبأون بأفول نجمها في السنوات القليلة المقبلة، غير أن قيادييه لهم رأي آخر، إذ يرون بأنها ما زالت حاضرة وستظل كذلك. ودفعت الوقفات الاحتجاجية التي نظمها أنصار الجماعة، في عدد من مدن المملكة، تخليدا للذكرى الأولى للحرب الصهيونية على غزة ، إلى طرح مجموعة من علامات الاستفهام حول ما إذا كانت العدل والإحسان تستعد إلى العودة بقوة إلى الشارع.وفي هذا الإطار، قال فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، “العدل والإحسان حاضرة. وستبقى دائما كذلك”، وزاد متسائلا “من يتهموننا بالتراجع، فليجيبونا هل المجال مفتوح أمامنا للقيام بمسيرات؟ ” وأضاف فتح الله أرسلان، في تصريح ل “إيلاف”، “الأطراف التي كانت تدعوا إلى مسيرات، وكنا نشارك معها، هي الآن توجد في الطرف الآخر، أي في الفريق الحكومي، وهي الآن تمنع المظاهرات”، مشيرة إلى أن “من كانوا يطالبون بالمسيرات قلبوا البذلة. ونحن لا يسمح لنا بتنظيمها” . وأوضح الناطق الرسمي باسم الجماعة “في الجمعة الماضية نظمنا 91 وقفة احتجاجية في يوم واحد. ففي نظرك إذا كنا على الحال التي يصفنا بها الآخرون، كيف يمكننا أن ننظم كل هذه الوقفات بمدن متفرقة في التوقيت نفسه” . وحول ما إذا كانت هناك خطوات لحثهم على المشاركة في الانتخابات، قال فتح الله أرسلان “لم يعرض علينا قط الدخول في الانتخابات، وهذا لا يعني أننا نريد ذلك. فنحن لا نشارك لأنه ليست هناك مصداقية لا بالنسبة للمؤسسات ولا غيرها. ففساد اللعبة السياسية يقتضي عدم المشاركة في الانتخابات. ويبقى السؤال هل تسمح الدولة لحركة معارضة بتشكل حزب سياسي؟ ” . وأضاف الناطق الرسمي باسم الجماعة “هناك من يقول أن التغيير يجب أن يكون من الداخل، لكن أين هذا التغيير منذ عشرات السنين”. وقاطعت الجماعة جميع الاستحقاقات، التي كانت آخرها الانتخابات البلدية، التي احتل فيها المركز الأول حزب الأصالة والمعاصرة، الحديث النشأة. وكانت الحكومة المغربية منعت جماعة العدل والإحسان، في عام 1990، من تسجيل نفسها كحزب سياسي، وأرغمتها على الحد من نشاطاتها والتحول إلى العمل الخيري والاجتماعي. وتستمد جماعة العدل والإحسان الكثير من دعمها من الطبقة الوسطى الكبيرة والفقيرة نسبيا. وضربت محاولة لحركة العدل والإحسان، العام الماضي، لاجتذاب أعضاء جدد في المهد، إذ فرقت الحكومة الاجتماعات واعتقلت مئات الأعضاء الذين أفرج عنهم في وقت لاحق. يذكر أن العدل والإحسان تأسست عام 1974 مع بدء الشيخ عبد السلام ياسين في نشر أفكاره، في حين يعتبر المراقبون أن عام 1981 هو تاريخ بداية هيكلة العدل والإحسان مع صدور كتاب “المنهاج النبوي” الذي نظر فيه ياسين لأسس قيام جماعته . إيلاف

    المصدر: أيمن بن التهامي نشر في مرايا برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter