Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ..الآلة في مواجهة تحدي زحف الرمال

    جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ..الآلة في مواجهة تحدي زحف الرمال

    بواسطة دابا ماروك31 ديسمبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إعداد محمد وحي- العيون 5-1-2010- تتعرض الشبكة الطرقية بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء لظاهرة زحف الرمال مما يستدعي التدخل بشكل متواصل لإزاحتها من أجل ضمان استمرارية حركة السير، وذلك عبر عدد من الوسائل والاليات لاسيما آلات التتريب التي تظل أكثر نجاعة.

    ومن العوامل المؤدية إلى حدوث هذه الظاهرة، التي تستأثر باهتمام الخبراء والتقنيين الذين بذلوا جهودا ولا يزالون يواصلونها من أجل إيجاد حلول ناجعة لهذه المشكلة البيئية، التكوينات التي تميز تربة المنطقة المتسمة بجفافها وقوة الرياح وسرعتها وقلة الغطاء النباتي الذي من شأنه التقليل من سرعة هذه الرياح وإيقاف زحف الرمال. وتستمد هذه الظاهرة قوتها من الرياح الغربية التي تعمل على تحريك ممرين هامين للكثبان الرملية يتجاوز طولهما 100 كلم وعرضهما 8 كلم وهما ممر” الدراع ” على بعد حوالي 5 كلم جنوب مدينة العيون وممر أخنيفيس على بعد 50 كلم شمال مدينة طرفاية. وتعتبرهذه الظاهرة من بين العوامل التي يمكن أن تعيق حركة السير خصوصا خلال فترات تردد الزوابع الرملية وتتسبب في وقوع حوادث السير كما أنها تقلص من مدة صلاحية الشبكة الطرقية ومن فعاليتها مما يتطلب السهر على صيانتها . ومن أجل ضمان حركة السير على هذه الشبكة الطرقية قامت وزارة التجهيز والنقل بمجموعة من العمليات والتجارب تتمثل في إزاحة الرمال بآلات التتريب وتثبيت الكثبان الرملية بواسطة المواد البترولية وإقامة مصدات لصد زحف الرمال وتثبيت الكثبان الرملية عن طريق التشجير واعتماد مواد حصوية محلية. ويستفاد من هذه التجارب التي أنجزت بشأن هذه الظاهرة أن عملية التثبيت بالعواقد الهدرو كربونية يحل المشكل على المدى القريب أي في حدود سنة ، غير أن كلفتها باهظة وتلحق إضرارا بالبيئة وتشوه جمالية الطبيعة في حين أكدت تقنية تثبيت الرمال بالمواد المحلية على قدرتها في منع الرمال من الاقتراب من قارعة الطريق على المدى المتوسط أي في حدود أربع سنوات وبعد انقضاء هذه المدة يتعرض التثبيت بدوره إلى ظاهرة تغطية جديدة بالرمال المحمولة بالرياح . ووفقا لهذه التجارب فان منشآت تسريع الرياح المعروفة ب ” المصدات ” ظلت دون جدوى بسبب عدم وجود معطيات دقيقة حول سرعة واتجاه الرياح خلال السنة وللتغيير المستمر لوجهة الرياح في اليوم الواحد كما أن تجربة الاغراس لم تعط بدورها أية نتائج بسبب قلة المياه بالمنطقة وتعرضها لظاهرة التغطية بواسطة الرمال. وأبرز المدير الجهوي للتجهيز والنقل السيد رشيد نعام أن إزاحة الرمال بآلات التتريب تعد من الحلول الأكثر نجاعة بالمنطقة خصوصا عند اقتراب الكثبان الرملية من قارعة الطريق. وأوضح السيد نعام في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه العملية، التي تتطلب سنويا إعتمادات تتجاوز مليوني و500 ألف درهم دون احتساب تعويضات المستخدمين، تتم على مستوى مقطعين أساسيين هما مقطع شمال طرفاية ومقطع طريق المرسى . وأكد أن عملية إزاحة الرمال بمقطع شمال طرفاية تتم بواسطة الوسائل والآليات التابعة للوزارة على مستوى مجموعة من النقط وهي ” الواد الواعر” و” تويزركات ” و ” اودري” و” سبخة تازغة ” و” اسويرو” في حين يتم الاشتغال على مستوى مقطع طريق المرسى ” ممر الدراع ” عن طريق المقاولة وذلك بموجب صفقة إطار تصل كلفتها السنوية إلى مليون و600 ألف درهم . ووفقا لبعض الإحصائيات فإن حجم الرمال التي تقطع المقطع الطرقي العيون في اتجاه المرسى يقدر بألفي متر مكعب في اليوم خلال الأشهر الستة ما بين أكتوبر ومارس التي تكون فيها الرياح ضعيفة ما بين 3 و9 م في الثانية. وحسب الإحصائيات نفسها فان حجم هذه الرمال يمكن أن يصل إلى 6 آلاف متر مكعب في اليوم خلال الأشهر المتبقية حيث تكون سرعة الرياح قوية (ما بين 25 و30 متر في الثانية). وتجسد هذه الأرقام بالملموس المجهودات المبذولة في مجال مكافحة زحف الرمال والتي ستتضاعف مع انتهاء الاشغال المتعلقة بالطريق المؤدية إلى “الحكونية” مما يجعل محاربة هذه الظاهرة أمرا صعبا ويتطلب الكثير من الإمكانيات المادية والبشرية في إطار عمل دؤوب تجسده حركة الكاسحات والمسويات التي تعمل باستمرار على ضمان حركة سير عادية على مستوى الشبكة الطرقية . وإلى جانب هذه المقاطع الطرقية تهدد ظاهرة زحف الرمال طرق أخرى غير مصنفة من بينها الطريق الساحلية الرابطة بين طرفاية وفم الواد وكذا التجمعات السكنية خصوصا على مستوى إقليم طرفاية ومدينة المرسى . وقد تم بناء حائط وقائي على مستوى المدينتين لحمايتهما من هول الظاهرة التي تظل قائمة رغم المجهودات المبذولة لتفرض على الخبراء والتقنيين مزيدا من التفكير للتغلب على آثارها وانعكاساتها على التنمية.

    المصدر: وكالة المغرب العربي نشر في وكالة المغرب العربي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter