Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشاعر محمد حلمي الريشة في “مرايا الصهيل الأزرق”

    الشاعر محمد حلمي الريشة في “مرايا الصهيل الأزرق”

    بواسطة دابا ماروك23 ديسمبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أهدى الشاعر محمد حلمي الريشة كتابه الجديد الذي أصدره مؤخرًا بعنوان “مرايا الصهيل الأزرق- رؤية. قراءات. حوارات” إلى قصيدته/ أنثاه “إلى نارها الفاتنة.. تحرقني بحنان”، والذي وقع في (400) صفحة، جمع فيه العديد من القراءات النقدية لأعماله الشعرية الأخيرة التي أنجزها شعراء ونقّاد وكتّاب، وكذلك العديد من الحوارات التي أجريت معه، إضافةً إلى تصديره الكتاب ب”رؤية” تحت عنوان “الشعر لحوار بين الحضارات”، هي عبارة عن دراسة تتعلق بأهمية ودور الشعر في حوار الحضارات، منطلقًا من أن الشعر هو حالة إبداعية غير مسوَّرة بجغرافيا أو جنسية أو قبلية …الخ، إذ هو رسالةٌ من الإنسان إلى الإنسان، منذ إنسان الكهفِ إلى الإنسان الآن، وإلى ما بعد الآن.

    الشاعر الريشة يرى الشعر أنه الفن الأرق من جناح فراشة، وهو لغة الحواس المشتركة بين الإنسان والإنسان، وهو قادر أن يكون جسرًا أثيريًّا يحرض بقوة الحزن واليأس حينًا، وبشهوة الفرح والانتشاء الإنساني المشترك حينًا آخر، على إنشاء وتعميق التواصل الحواري الحضاري بين مختلف الشعوب، مشيرًا إلى أهمية دور الترجمة، رغم بخلها وليس خيانتها، في إحداث التقارب الحضاري بين مختلف الشعوب والأمم، داعيًا في رؤيته منحَ هذا الفن فرص الولوج إلى دواخلنا كإنسانيين، لأنه نتاج إنساني واجب التعميم لا التعتيم، لترميم الخراب الحضاري، رغم أنه غير قادر على إعادة فوهة بندقية مترًا واحدًا للخلف، إلا أن له نفوذًا وأثرًا سيتراكم فينا، إن فتحنا له قلوبنا، وعقولنا، ومدنيتنا، وإنسانيتنا التي هي ثمرة النجاة. كذلك يرى أن الشعر، كحامل وتواصل حضاري، يفترض وجودَ تعددية نوعية وكونية، تتمثل بكل متكلم وجودَ آخر يتوجه إليه مهما تكن هويته، أو سماته ونمطيته، لأن الشعر إحساس جمعي متّقد ومتداول. قرأ كتابةً مجموعة الشاعر الريشة “كأعمى تقودني قصبة النأي” (2008) كل من الشعراء والنقاد والكتاب: مها أبو بكر “أنا الذي أجيد التساقط في الظلام ببصيرة الضوء”. شاكر مجيد سيفو: “استقطار الشعرية وجدل التماهي مع الآخر”. سمر محفوض: “احتفاء بروح الرؤيا”. جمال الموساوي: “العزلة التي تبهج الإبداع”. عائشة الحطاب “ينقش في الأمواج ويحلق مع سرب حمام بارد”. أما مجموعته الشعرية “معجم بك” (2007)، فقد قرأها كتابةً كل من والنقاد والكتاب: علي حسن الفواز “شعرية الذات الرائية”. رحاب حسين الصائع “ولادة تفكك فلسفي جديد في لغة الشعر”. سمر محفوض “كبرق حل في الأشياء (قراءة أولى)”. “فصاحات الاتساع في فعل الوقت (قراءة ثانية)”. د. إبراهيم سعد الدين “طقوس الحواس بين تجليات الروح وخبايا الجسد”. سامح كعوش “البياض.. لعبة الاحتراق الجميل”. د. بطرس دلة “أيها الشاعر العاشق الشقي”. علي الخليلي “إيحاءات الشعر عن الأنثى واللغة”. آمال عواد رضوان “في متنه.. متن الشاعر”. راوية بربارة “صهيل لا تجمح مهرته إلا في سهل المخيلة”. عبد السلام العطاري “فلسفة لسارب آخر”. ريتا عودة “النص المناور يتطلب قارئًا مناورًا”. هشام الصباحي “قصائد تنحت كلماتها في الورق”. أما عن مجموعته الشعرية “أطلس الغبار” (2004)، فقد قرأها كتابةً كل من الشعراء والنقاد والكتاب: أحمد بنميمون “ينتصر للغة الإيحاء ويراهن على القول الشعري”. شاكر مجيد سيفو “فخامة اللغة وفخاخ الشرفات الشعرية”. وديع العبيدي “قلق المحلي وإشكالية العولمة”. سمر محفوض “علاقة فوق نمطية مع متون النص”. علي الخليلي “بلاغة الوصف والخوف من عدم الوصول”. محمد ضمرة “الصورة الشعرية بين الواقع والحلمي”. خضر محجز “خذوا الوردة من بين أسلاك الحديد”. مراد السوداني “فهرست البوح.. ذئب اللذة”. نجمة خليل حبيب “رعشة الغياب بين الذاتي والجمعي”. محمد علوش “كل الدلائل الممكنة تشير إلى النص”. كما تضمّن الكتاب قراءة كتابية لمجموعته الشعرية “هاويات مخصبة” (2003) لسمر محفوض “حرائق تصحو من رمادها لاهثة تعتقل اللحظة”. وكانت وردت في كتاب “ظلال الرقص” (2004) قراءات عن هذه المجموعة لكل من الشعراء والنقاد والكتاب: د. خليل حسونة. محمد مدحت أسعد. عبد الوهاب الملوّح. د. عادل الأسطة. مراد السوداني. علي سفر. توفيق الشابي. اشتمل الكتاب الجديد على العديد من الحوارات مع الشاعر الريشة، أجراها كل من الشعراء والكتاب والصحافيين، وكانت كالآتي: “كلما رميت ابتسامة ساخرة إلى جوفي” د. أفنان القاسم. “الشاعر أو اكتمال دائرة الضوء في نقصان القمر” جميل حامد. “أشتغل شعرًا تحت ضوء القلب وبرق المخيلة وشعاع الذاكرة” أيهم أبو غوش. “الشاعر عريس يجد نفسه وحده ليلة زفافه” محمد ديبو. “الخسارات استمرأت روحنا لأننا نريد الآخر نائبًا عنا” سامي دقاقي. “كل عمل إبداعي هو جنون جميل” نوارة لحرش. “كما الكتابة الشعرية بالحواس لا بد من القراءة بها” مجموعة من ملتقى مدد. “التأويل يمنح مساحة تأمل وحرية تفكيك للقارئ المبدع” زياد خداش. أنثت عوالمي كي أتماسك وأتوازن فوق حواف الحياة” محمد ضمرة. “تصوروا جرافة تقتحم حديقة زهور” جهاد هديب. “أمشي.. وأجعل قصيدتي أمامي” زياد العناني. “قصائدي قطع منتقاة من روحي بعناية” نوري الجراح. يذكر أن الشاعر الريشة كان أصدر في مثل سياق هذا الكتاب “زفرات الهوامش” (2000)، و”ظلال الرقص” (2004)، حيث يحرص على عملية توثيق القراءات والحوارات والمقالات، لأنه يعتبرها جزءًا مهمًا في قراءة عوالمه الشعرية.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter