أثارت صيحات استغاثة امرأة مسنة تعرضت للسرقة أمام أحد الأبناك الموجودة بشارع الداخلة بحي المسيرة بمنطقة دوار العسكر،بمراكش، اهتمام المارة واستغرابهم من الطريقة التي تمت بها سرقة مبلغ مالي كبير تحت التهديد بالسلاح الأبيض و في مكان عمومي يعج بالمواطنين ، وفي واضحة النهار،
كادت المرأة تقع مغشى عنها من شدة الصدمة، وبقيت كلماتها المبحوحة ترتفع ثارة و تخفث أخرى، تحلق الناس حولها وكل واحد منهم يسعى لمعرفة ما جرى، وأخيرا أدرك الحضور أن المسنة أمامهم تعرضت للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض من شخص يرتدي ” سترة ” دون أن تتمكن من تحديد أوصافه وملامحه. وتعود تفاصيل القضية إلى أن المسنة باعت منزلها الكائن بدوار الحرش، وتسلمت من المشتري شيكا بمجموع المبلغ الذي كان عليها سحبه من البنك الشعبي، استقلت المسنة سيارة اجرة نقلتها إلى الوجهة المطلوبة، ثم مكنها “البنكي” من مبلغ 24 مليون سنتيم ، وهو المبلغ المدون على الشيك، و غادرت المؤسسة بعد أن وضعت المبلغ في حقيبتها اليدوية، وقفت بالشارع العام تنتظر قدوم سيارة أجرة تقلها إلى منزلها,فإذا بشخص كان يمتطي دراجة نارية من نوع ياماها يقف إلى جانبها، ثم يبادر بإخراج السلاح الأبيض ويهددها بالانصياع لمطالبه وتسليمه الحقيبة في هدوء ودون إثارة انتباه المارة، وبعد حصوله على مبتغاه، غادر المكان بسرعة فائقة، مخلفا وراءه صياح المرأة واستغاثاتها التي لم تسفر عن شيء يذكر،
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

