منذ تولى المكتب الحالي لجماعة واويزغت تسيير الشأن المحلي في إطار أغلبية منسجمة و متفاوتة سياسيا، بدأت تطفو على السطح مجموعة من المعارضين بل مجموعات قاسمها المشترك هو مشكل النفايات الذي تم تسييسه بشكل من الانفعال العنيف و نوع من وهم العقل، مسخرين في ذلك جميع الأساليب من صحافة مكتوبة و موقع الكتروني و تحريض السكان بعرائض و مناشير من اجل التهكم و المداعبة الساخرة، و النيل من سمعة الأغلبية و الإطاحة بها، مثلهم مثل”الطير الذي ينتظر سقوط عين البقرة”.. بل الانكى من ذلك أنهم حشروا حتى بعض الأشخاص الذين نكن لهم احتراما كبيرا.
إن الاختلاف في الرأي حق مشروع، لكن أن يتحول إلى نوع من الانحراف عن جادة العقل عن عمد، بعد استحالة تحقيق حلم راود البعض، و هو الصعود إلى مسؤولية التسيير، انكشفت خيوط اللعبة و تحول الأمر إلى أشبه ما يكون بلون آخر من مظاهر الضعف و القلق كظاهرة رقصة الموتى”la dance macabre”إنهم يعارضون بدون روح و منطق كل شئ .ينبثق من الأغلبية غير عابئين في ذلك حتى بمصلحة المواطنين الدين أدلوا بأصواتهم لصالحهم، يعارضون بلا و لا…. دون أي اقتراح أو بديل. لقد نعتوا المجلس بمجموعة من النعوت و الاتهامات من قبيل الأمية…و هل ليس من حق المستشار الجماعي أن يطالب بالماء الصالح للشرب أو فك العزلة أو يطالب بالإنارة، فقط إلا اذا كان مهندسا أو طبيبا أو شاعرا أو استاذا جامعيا…؟ فنحن في منطقنا نعتبر الأمي كل من يعارض من اجل المعارضة فقط كلما كانت المقترحات من غيره. إن هذا نوع من الأنانية و انفصام مبكر للشخصية المعارضة كيفما كانت اديولوجيتها. لقد قاموا بتسويق معلومات مغلوطة مفادها أن أغلبية المكتب من ضواحي مركز واويزغت، و أن مصلحة الجماعة لا تهمهم،و ذلك بغرض تحريض ساكنة المركز ضد مكتب الجماعة.و لكن نترك للمواطن و للتاريخ الكشف عن الحقيقة و معرفة الدين يحبكون ضد مصلحة واويزغت؟ لقد اتهموا الأغلبية بالهجوم الشرس على جمعية التنمية و التواصل و الثقافة و الفن.و لحد الآن لم يتداول مكتب المجلس هذه النقطة،و لا رأي لنا حول هذه الجمعية،و حين سنبدي رأينا حول هذه النقطة، سنعلن عنه بكل شفافية و في دورة عادية أو استثنائية،و ليس في الكواليس و حينها سنرى هل لها علاقة بالبيئة أم لا، و سنعرف كيف تمر الجموع العامة؟هل بطرق ديمقراطية أم عائلية؟ والجماعة لها أن تختار شريكا لها بما تعنيه الشراكة و الحداثة من معاني. لقد كشف اتهامهم للسلطات الإقليمية بالانحياز للأغلبية، عن جنونهم، إننا في المجلس لا ندافع عن السلطة لأنها قادرة أن تحمي نفسها، لكن للتاريخ أن السلطة الاقليمة واعية كل الوعي بخبايا الأمور و أنها تتعامل مع الأفكار الجادة و الفاعلة من اجل تحقيق تنمية مستدامة للإقليم ،و للأبواق أن تستمر في لالالالالاءاتها……في وقت تشق واويزغت طريقها بخطى ثابتة ووئيدة نحو التقدم في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. عن المكتب
المصدر: واويزغت في 26 نونبر 2009 نشر في أزيلال أون لاين

