Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حيثيات وتفاصيل ملف زينب خادمة القاضي بوجدة

    حيثيات وتفاصيل ملف زينب خادمة القاضي بوجدة

    بواسطة دابا ماروك24 نوفمبر، 20096 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثارت قضية الطفلة زينب شتيت، الخادمة التي تعرضت لاعتداء شنيع من قبل مشغلها القاضي وزوجته، استنكارا كبيرا من قبل الجمعيات الحقوقية والشارع المغربي الذي أثارته الحروق البادية على الجسد الصغير لفتاة لا يتعدى سنها 11 سنة. استغلت زينب انشغال مشغلتها، وهربت من البيت في اتجاه أحد الجيران الذي أخدها إلى أقرب مقر للشرطة، ومن تم إلى قسم المستعجلات بمستشفى الفارابي بوجدة في حالة يرثى لها، تعاني من ارتفاع حرارتها بسبب الإصابات المتفاوتة في جميع أنحاء جسمها. فما هي حيثيات هذه القضية التي أثارت جدلا كبيرا في الأوساط القانونية، لاسيما وأن أحد المدعى عليهما رجل قانون، وأقل تهمة كان على النيابة العامة أن توجهها له-حسب دفاع الضحية زينب- لحبيب حاجي هي تهمة تشغيل قاصر ضدا على القانون. استنكر الدفاع إذن تكييف القضية كجنحة؛ في حين يتعلق الأمر بجناية،حسب حاجي، ففعل التعذيب الذي انصب على جسد الطفلة واضح، إلا أن النيابة العامة أفرغت الملف من محتواه، وتعاملت معه ببساطة بالرغم من الأدلة التي توصلت إليها الشرطة القضائية تدين المتهمين. لازالت استئنافية وجدة تنظر في حق القاضي المتهم على خلفية نفس القضية، وستواصل المحكمة ثاني جلسة يوم 14 دجنبر المقبل. وجاء قرار التأجيل لتمكين المشغل، الذي يتابع في حالة سراح في إطار قضية تعذيب من إعداد الدفاع. مسار حياة زينب شتيت، تنحدر من إحدى دواوير تازة ، مزدادة سنة 1998 بنواحي هذه المدينة من والدين يتخذان من الفلاحة مصدرا لعيشهم، لديها ثمانية إخوة ترتيبها بينهم الوسطى، لم تتلق تعليمها للظروف الاجتماعية القاسية التي تعيشها أسرتها، وهو نفس السبب الذي جعلها تعمل خادمة وهي في سن العاشرة، فقد قدمت إلى وجدة أول مرة بواسطة أحد السماسرة، وعملت مقابل 250 درهما أجرة شهرية، وبعد مرور ثلاثة أشهر عادت إلى بيتها، وبنفس السمسار بدأت العمل لدى القاضي، وشرعت في القيام بجميع أعمال البيت، بما في ذلك مراعاة طلبات الأبناء والسهر على راحتهم. وحسب تصريحات زينب شتيت المدونة بمحضر الضابطة، بعد ثلاثة أشهر من المعاملة الحسنة من قبل مشغلة زينب، تغيرت تصرفات هذه الأخيرة تجاهها، لاسيما بعد سفر الجميع إلى مدينة أصيلا للاستجمام، ونشوب خصام بين الزوجين الذين اعتبراها نذير شؤم. كي و حرق عملت الزوجة على عض زينب-حسب تصريحات هذه الأخيرة- على مستوى ظهرها، و كتفها الأيمن، وقامت بكيها بواسطة فرشاة على مستوى ظهرها. وبعد عودة الجميع إلى المنزل بوجدة وبتحريض من الزوجة، باشر الزوج بتعذيب زينب، إذ عمل على حلق شعرها عن آخره، وقام بجلدها بخيط كهربائي ملفوف. ولتلافي افتضاح أمرهما ختؤكد زينب في المحضر- أن مشغليها كانا يقومان بتنظيف جروحها بماء اليود، مضيفة أنهما لا يكتفيان بذلك، بل عمدت المشغلة إلى تسخين فرشاة ووضعها على نهديها زيادة على ضربها بواسطة عمود خشبيدلاك على مستوى الرأس، وتسخين أربعة قضبان حديدية ومدها للزوج من أجل كيها على مستوى لسانها، ومحيط فمها، بعد تكبيل يديها ورجليها، واختتمت المشغلة تعذيب خادمتها بسكب كمية من الزيت المغلي على فرجها بالحمام الكائن بقبو البيت، بعد تكبيلها. كل التعذيب الذي لقيته زينب كان بذريعة أنها حاولت هتك عرض الصغار (وصال أربع سنوات، آلاء ثلاثة سنوات، لؤي سنة) بوضع مادة حارقة بدبرهم. هروب من الجحيم استغلت فرصة انشغالهما مساء يوم من الأيام، وفرت هاربة مستغلة انشغال المشغلة مع إحدى الخادمات التي تأتي بين الفينة والأخرى من أجل تنظيف الأفرشة. تقدمت زينب إلى إحدى الدوائر بوجدة مدلية بأنها فرت من بيت مشغليها إلى بيت أحد الجيران، فأخذها هذا الأخير إلى الشرطة في وضعية صحية مزرية، مما دفع الشرطة إلى نقلها إلى جناح الأطفال بمستشفى الفارابي بعد إشعار الوكيل العام للملك. وبعد تجريدها من ملابسها من قبل طبيب المستعجلات عاينت الشرطة أن شعر رأسها محلق على آخره، وتحمل تقرحات وحدبات على مستوى الجمجمة مع جروح في الجلد وزرقة، حروق حديثة على مستوى الوجنتين، الشفتين، واللسان، حروق على مستوى العنق بواسطة أداة حديدية، آثار جروح قديمة على مستوى الثديين، آثار جروح حديثة على مستوى الظهر، جروح دائرية على لوحة الكتف، زرقة متعددة على مستوى الأطراف الأربعة، جروح متعددة على مستوى الأرداف، جروح وحروق متعفنة على مستوى فرجها وعلى مستوى العانة، آثار الجروح على مستوى الذراعين، حروق حديثة على مستوى اللسان، بالنسبة للجروح والحروق البعض منها حديث، والبعض قديم. وبعد الفحص أدلى الطبيب المعالج بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 60 يوما قابلة للتجديد. وبمجرد ما بلغ إلى علم الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة يوم 20 غشت الماضي من قبل مصالح الأمن بالمدينة تعرض زينب اشتيت (11 سنة) للإيذاء، بادر في حينه إلى إعطاء تعليماته لفتح بحث قضائي في الموضوع تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة للكشف عن كل متورط في القضية ومتابعته. وفي أعقاب التحقيق الذي تم فتحه حول هذا الاعتداء، تمت إحالة المتهمة، التي توجد في حالة اعتقال، أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة التي قررت متباعتها بالتهم المنسوبة إليها. وفي إطار البحث الذي تقوم به الشرطة، انتقلت هذه الأخيرة بأمر من الوكيل العام للملك إلى منزل القاضي خالد الياشوتي، مرفقين بالضحية زينب، فاهتدت هذه الأخيرة إلى شوكتين عليهما آثار الاحتراق، وكذلك آنية حمراء اللون وقارورة بها كمية من الزيت، وعصى خشبية، كما عثروا فوق سطح المنزل على خيط كهربائي ملفوف أفادت زينب أنها آلات تعذيبها من قبل الزوجين. سجن وإنكار أنكرت نوال المزدادة سنة 1980 أنها قامت بتعذيب خادمتها زينب، وصرحت أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة كما هو مدون بمحضر الاستماع أن زينب غادرت بيتها يوم 05 غشت ,2009 ولم تعلم بما وقع لها إلا بعد أن حضرت بعض النسوة من المنزل المجاور لمسكنها يستنكرون ما حدث للطفلة زينب، وأكدت أنها استعملت هاتف زوجها للاتصال بوالد زينب للاستفسار من والد زينب عما سمعته لكنه رفض الحديث معها. ونفى خالد يشوتي القاضي بالمحكمة الابتدائية بوجدة أنه قام بتعذيب خادمته، ومن خلال تصريح له للوكيل العام للملك لدى استئنافية وجدة مدون بمحضر الاستماع، أكد أن زينب غادرت منزله صباح يوم 5 غشت 2009 ولم يتقدم بتصريح للشرطة للإخبار بذلك بسبب أن والدها هو الذي كان قد أخبره بأن ابنته يحتمل أن تكون قد توجهت إلى أحد معارفهم بوجدة . أحالت النيابة العامة المشغلة على ابتدائية وجدة ، حيث قضت هذه الأخيرة بالحبس 3 سنوات ونصف، و10 ملايين سنتيم غرامة في حق الزوجة بتهمة تعذيب خادمتها المتهمة بتعذيب خادمتها زينب اشطيط وكيها وحرقها بالزيت المغلى؛ في الوقت الذي يرى دفاعها أنه كان من الواجب تكييف القضية جناية وليس جنحة، التي قررها القاضي. ولازالت استئنافية وجدة تنظر في حق القاضي المتهم على خلفية نفس القضية، وستواصل المحكمة ثاني جلسة يوم 14 دجنبر المقبل. وجاء قرار التأجيل لتمكين المشغل، الذي يتابع في حالة سراح في إطار قضية تعذيب من إعداد الدفاع. يذكر أن المحكمة الابتدائية بوجدة كانت قد أدانت في أكتوبر الماضي زوجة المشغل بالسجن ثلاث سنوات ونصف نافذة وبغرامة قدرها 100 ألف درهم. وتعود قضية تعذيب الخادمة زينب من قبل مشغليها إلى 20 غشت الماضي، حين أمرت مصالح الشرطة والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة ، بفتح تحقيق قضائي بهذا الشأن، تحت إشراف النيابة، لتحديد كل شخص متورط في هذه القضية وإجراء المتابعات في حقه.

    المصدر: سناء كريم نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026

    خطه الموت في ذروة العطاء.. رحلة نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة طنجة

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا: ترقب تعيين سفير جديد في المغرب بعد الخطوة التاريخية حول قضية الصحراء

    27 أكتوبر، 2026

    تحسن الموارد المائية لسد بين الويدان بنسبة 125% خلال الموسم الهيدرولوجي 2025: أمل جديد لفلاحي المغرب

    27 أكتوبر، 2026

    من إدانة إلى الحظر الرقمي.. محكمة الاستئناف بالرباط تنهي الفصل المتعلق باليوتيوبر “بن نسناس”

    27 أكتوبر، 2026

    النيجر: الجيش الجزائري يعزز وجوده في قاعدة “برخان” الفرنسية

    27 أكتوبر، 2026

    أمن مكناس يوقف شاباً عشرينياً بسبب استعراضه سلاحاً أبيض على مواقع التواصل الاجتماعي

    27 أكتوبر، 2026

    إهدار المليارات وفنادق خاوية.. مهنيون في السياحة بأكادير يطرحون تساؤلات على أخنوش وأشنكلي

    27 أكتوبر، 2026

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter