بيان ورسالة لعامل إقليم بوعرفة من طرف :
الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب/ الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الفيديرالية الوطنية للشغل/ النقابة الوطنية للتعليم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب/ الجامعة الحرة للتعليم أصدرت نقابات (النقابةالوطنيةللتعليم و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم و الجامعة الحرة للتعليم) البيان التالي: “تعيش أسرة التعليم بإقليم فجيج على إيقاع مأساة خضوع النيابة الإقليمية ، وتراجعها عن مقررات أعمال اللجنة الإقليمية المشتركة الخاصة بإجراء الحركة الانتقالية، وتعيين الخريجين الجدد بالابتدائي. لقد اشتغلت اللجنة الإقليمية في تحيين البنية التربوية، و إجراء الحركة الإقليمية ، وتعيين الخريجين الجدد؛ رغبة في الإسراع بانطلاق الموسم الدراسي 2009/2010 الذي ينطلق في ظروف أقل ما توصف به أنها رديئة؛ باعتبار الخصاص الحاصل في الأساتذة، ولسوء تدبير الأمور من طرف النيابة الإقليمية التي تسير بخطوة إلى الأمام، وخطوات أخرى للخلف، والأخطر من ذلك كونها لاتملك سلطة القرار، بل تملى عليها القرارات من الأعلى، ومن الأسفل، ومن بين أيديها، ومن خلفها. وعليه، فإن النقابات الثلاث الموقعة على هذا البلاغ، تتأسف على ما آلت إليه الأمور، وعلى تردي الوضع التعليمي بالإقليم؛ في الوقت الذي ترفع الوزارة شعاراتها لإنقاذ الوضع التعليمي، وانطلاق المخطط الاستعجالي، وتنبه الرأي العام المحلي و الجهوي والجهات المسؤولة إلى : خطورة ما يقع بهده النيابة . عواقب التمادي في أسلوب الإقصاء و التجاوز . كما ننبه المعنيين بالأمر ممن استفادوا من الحركة الإقليمية ومن التعيين إلى اتخاد الخطوات التي يرونها مناسبة لتمكينهم من حقوقهم، علما أن هده النقابات الثلاث تتبنى الملف، وتمتلك نتائج هذه العمليات في نسخ أصلية مختوم عليها لمن يرغب في الحصول عليها من أجل مقاضاة النيابة الإقليمية . وتحتفظ هذه النقابات لنفسها بحق الرد على مثل هده الخروقات بالشكل الذي تراه مجديا، وفي الوقت المناسب”. كما بعثت نفس الهيئات لعامل إقليم بوعرفة/فجيج رسالة حول وضعية التعليم بالاقليم،جاء فيها: “يشرف النقابات الثلاث الموقعة أسفله أن تخبركم عما آلت إليه وضعية التعليم بإقليم فجيج بعد تراجع النيابة عن أشغال اللجنة الإقليمية المشتركة و إلغاء نتائج الحركة الإقليمية و تعيينات الخريجين في حين لا زالت مؤسسات كثيرة بالإقليم تعاني من الخصاص الفعلي من الأساتذة. و مراعاة لما يقع من تراجعات و من اختلالات بالنيابة الإقليمية فإن النقابات الثلاث تسجل ما يلي : – أن الوضعية الحالية خطيرة للغاية و تندر بوضع كارثي إذا ما تمادت النيابة في إلغائها لنتائج و مقررات اللجنة الإقليمية المشتركة خصوصا. – أن أي تراجع عن مقررات اللجنة من طرف الإدارة هو مؤشر لدخول مرحلة دقيقة الخطورة تؤثر لامحالة سلبا على الوضع التعليمي بالإقليم و بالجهة . – أن السبيل الوحيد و المخرج الأوحد هو متابعة دراسة طلبات الحالات الاجتماعية و الصحية إقليميا و جهويا وبعدها نقط أخرى بقيت في رفوف الإدارة مند سنوات . – أن النقابات الثلاث تثير انتباهكم كما الجهات الأخرى المختصة إلى الخطورة المحدقة بالملف و تتحمل كل الأطراف المعنية تبعات نتائجه . – أننا نخبركم آسفين باحتفاظنا بحق الرد و باتخاذ ما يلزم من خطوات نضالية متى لمسنا عدم تجاوب النيابة مع مطالبنا.
المصدر: و ما ضاع حق وراءه طالب نشر في الوجدية

