Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » واولى : دوار بوعنتر قبيلة لا تقرب البنادير حتى لا يصيب أفرادها مكروه !

    واولى : دوار بوعنتر قبيلة لا تقرب البنادير حتى لا يصيب أفرادها مكروه !

    بواسطة دابا ماروك30 أكتوبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظمت في الأيام الماضية بقبيلة بوعنتر المحسوبة على جماعة واولى بإقليم أزيلال، تظاهرة سنوية : مهرجان الرما، تحت شعار” عادات وتقاليد فريدة” فأفراد هذه القبيلة من الرجال والنساء ، لا يدقون البنادير أو حتى ملامستها ، ومن فعل ذلك يصاب بمكروه.

    لم يكن اختيار سكان البلدة لهذا الشعار اعتباطيا. فالآهالي يتمسكون بعادات تتسم بالكثير من الغرابة والفرادة . يوضح العشرات من أهالي البلدة من أجيال مختلفة ، نساء ورجالا ،أن ” أفراد قبيلتنا من الرجال والنساء ، لا يدقون البنادير أو حتى ملامستها، ومن يفعل ذلك يصاب بمكروه ويسمع دوي رعد أو برق أو رياح قوية أو شلل أو حمق…ويستمر السكان في التمسك بهذه التقاليد حتى إذا انتقلوا للعيش في منطقة أخرى أو تزوجت بناتهم خارج القبيلة….” لا تقف المسألة عند هذه العادات ، التي يتمسك بها السكان مثل تمسكهم بالحياة ، فكل أبناء القبيلة من الذكور لا يقربون الخمور ولا يدخنون، ولا يعتدون على أحد، ومن فعل ذلك يصيبه المكروه ذاته. ويذهب السكان في معتقداتهم أكثر من ذلك ، حينما يصرحون ، أنهم شرفاء صالحين أبا عن جد ذكورا وإناثا وأطفالا وشيوخا. الحبيب الرايس هذا الرجل الذي تجاوز مائة سنة ، يتذكر أن ” الفرنسيين حينما كانوا يلقون القبض على شخص يربطونه بالحبل ويجرونه وحينما يصلون دوار بوعنتر يفكون رباطه حتى يتجاوزوا الدوار فيعيدون تكبيله، لأننا لا نقبل بأن يقع الظلم في قبيلتنا” . تعني كلمة الرما في اللهجة الأمازيغية ” مجمع الشرفاء” وسكان بوعنتر يعتبرون أنفسهم شرفاء من أكبر إلى أصغر فرد بالقبيلة التي يصل عدد ( كوانينها) حوالي 250 كانون ( أسرة) وتتفرع عنها ( أي القبيلة) ثلاث دواوير : ايت الفيظ ، أيت كرول ، أيت حدوش. وكل دوار يقطنه مابين 70و 80 ” كانون” . بالنسبة للشيخ الحبيب الرايس ، فالمهرجان يعود لأزيد من قرن من الزمن ، فقد عايش ومنذ نعومة أظافره تنظيمه ، وانطلاقته الأولى كانت بجوار واد تاغزوت بأحدى الشعب ، وكان يقتصر على رمي الحجر بالرصاص وإعداد أطباق الكسكس ، حيث يكلف كل دوار من الدواوير الثلاثة المشكلة للبلدة ، بإعداد أطباق الكسكس يوما . فيتناول الزوار الطعام مجانا، فيما الرجال يأتون بالرصاص ( البارود) ، ويضعون حجرة فوق حجرة ويشرعون في رمايتها ومن أسقطها يطلق عليه رامي. لم يعد المهرجان ، يعقد قرب عين تاغزوت مند حوالي ستين سنة فأهل البلدة ارتأوا تنقيله لوسط الدوار قرب المسجد. وبتحويله من مكانه الأصلي اختفت عادات الرماية بالرصاص ، وإعداد أطباق الكسكس. وتم تعويض ذلك ” البارود” بالفروسية ، حيث تأتي الصربات من عدة مناطق بالإقليم ، فتقدم عروضا في التبوريدة أمام الزوار من سكان البلدة وخارجها ، فيما تم تعويض الكسكس باللحم والخضر حيث كانت تذبح عدة أكباش ، وتعد الدواوير الثلاث بالتناوب الفطور المشكل من روز بالزيت أو ” هربر” وخبز وشاي، والغداء مكون من طبق من المرق باللحم والخبز والعنب، ويقدم للزوار الذين قد يتجاوز عددهم ألفي زائر حيث يأكلون مجانا . لكن عادة ذبح الأكباش هي الأخرى ، يوضح جمال شاب من الدوار يعمل خارج البلدة ،” تم التخلي عنها وأصبحت تذبح بقرة لأنها سهلة في الذبح”. بعد أن يتناول الزوار ، وجبتهم يتوجهون لباب المسجد ، وخاصة النساء والفتيات ، حيث يوجد شرفاء القبيلة ، ويطلبون منهم الدعاء لهم مع تحديد نوع الدعوة ” زواج، تابعة ، عكس ، نجاح”. فيدعو واحد منهم بأعلى صوته مثلما يفعل “البراح ” في العرس ، والآخرون يرفعون أكفهم للسماء ويرددون ” امين” ، وعند انتهائه تمده الزائرة بمبلغ مالي بسيط، عن طيب خاطر ، فيضعه في الطبق الذي يتوسط المجموعة . الأموال التي يجمعها ” شرفاء” القبيلة ، يوضح أمين الصندوق ابراهيم وعوش ، يصلح بها المسجد ، وتقتني بها التغذية التي تقدم للزوار . كما يعملون زيارات لزاوية بوعنتر بالجبل ، ويحملون معهم زادهم يطعمون به الزوار هناك ، ويجمعون الأموال بهذه الزاوية الأخيرة بنفس الطريقة وتزور القبيلة أيضا كل سنة ، زاوية ” تناغملت ” قرب أزيلال ، ويحملون إليها ، الشعير والبهائم ، ويعد له أهل تلك الزاوية المأكل والمشرب. مساء كل يوم من أيام المهرجان الرما الثلاث ، تنظم سهرة لأحواش . فيبلغ البراح سكان القبيلة الزوار بالحضور لها ويبتدئ أحواش بتلاوة قصائد قصيرة من تأليف الروايس وهم فنانو القبيلة ، ثم يردده باقي أعضاء الفرقة التي تنقسم إلى شقين يردد كل منهما مقطعا بالأمازيغية المحلية. وينظم أحواش بدون استعمال بندير ، ويستعمل أعضاء الفرقة الكفوف فقط . ينظم ثلاثة مشاركين عزف المزامير التي يستعملونها في إطراب المشاركين ، مع رقصات محلية تستعمل الأرجل والأيادي والأكتاف ، وذلك برفع الأرجل والتصفيق بالأيادي وطيهما لكي يصنعوا سلسلة من الطرف إلى الطرف الأخر، يطوفون على شكل دائرة. إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل الكبيرة ثعبان جريدة الاحداث المغربية

    المصدر: الكبيرة ثعبان نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter