دخلت شركة جمع الأموال والأمن الخاص بالأبناك بمدينة وجدة في صراع حول تثبيت علامات ممنوع الوقوف خصوصا بشارع محمد الخامس حيث تتمركز أغلب المؤسسات البنكية وقد شرعت اللجنة المختصة في تنصيب العلامات التابعة للمجاعة الحضرية بوجدة بإعادة التثبيت نظرا لعدم أخذ الشركة بعين الإعتبار المقاييس المخصصة لهذا الغرض والتي تعتبر إلزامية من خلال دفتر التحملات المصادق عليه من كلا الطرفين حسب مسؤول جماعي حضر عملية إعادة التثبيت إلا أن أصحاب المؤسسات البنكية رفضوا العملية وطالبوا عمال الجماعة الحضرية بالإبتعاد عن الموقع .
وقد صرح المسؤول عن لجنة السير والجولان بالجماعة الحضرية أن العلامات المشار إليها تشكل خطرا للمارة حيث لاتحترم مسافة العلو وبالتالي يصطدم عدد كبير من الراجلين بالعلامة على مستوى الرأس ولهذه الأسباب وجب تثبيتها بشكل سليم . وإلى حدود اليوم لم يفلح عمال الجماعة الحضرية في تغيير الموقف إذ أفاد العديد من المتواجدين بالموقع المذكور أن مكالمات هاتفية دارت بين مسؤول بنكي ورئيس الجماعة الحضرية لتلغى العملية في وقتها ويبقى على المواطن الوجدي أن يمشي منحنيا حتى لا يتهشم رأسه بالعلامة إلى حين تدخل الجماعة الحضرية لحماية المواطن من سلطة الأبناك . علاقة بالموضوع يشهد شارع محمد الخامس تثبيت عدة علامات ممنوع الوقوف في منظرا مشوه لجمالية الشارع إضافة إلى وضع صناديق أو حواجز أمام المحلات حتى لا تقف السيارات أمام المحل أو الصيدلة أو المطعم ….في غياب تام لمصالح المختصة وأعوان السلطة كما تتجرأ صيدليات الحراسة تعليق لا فتة الحراسة بكتابة إسم الصيدلية والعنوان والتوجيه ثم تلصق على أضواء المنظمة للسير أو على بعض علامات التشوير ” هذه هي لبسالة
المصدر: عبد الرزاق بونشوشن نشر في السند

