Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تقرير مغربي يحذر من التشيع والتطرف

    تقرير مغربي يحذر من التشيع والتطرف

    بواسطة دابا ماروك5 أكتوبر، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف تقرير حول الحالة الدينية بالمغرب خلال عامي 2007 و2008، عن وجود توجه متنام نحو التدين في صفوف الشباب، والمجتمع عموما.

    وأوضح التقرير السنوي الأول، الذي قدمه المركز المغربي للدراسات والأبحاث (مؤسسة بحثية مغربية مستقلة) الليلة قبل الماضية بالرباط، وشارك فيه باحثون في العلوم الاجتماعية، والسياسية، واللغوية، والدراسات الإسلامية، وصحافيون، أن هذا التوجه نحو التدين يتسم بتعزيز موقع المرجعية الإسلامية في تحديد هوية الأفراد، مع وجود استعداد للانفتاح على مختلف التعبيرات الدينية الحديثة، في ظل تراجع الصيغ التقليدية مثل زيارة الأضرحة. وأورد التقرير تسعة مؤشرات لرصد مظاهر التوجه الديني لدى المغاربة، بدءا بحركة بناء المساجد والإقبال عليها، إذ انتقل عدد المساجد بالمغرب من 41 ألفا و755 مسجدا، حسب إحصائية أجرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2007، إلى 47 ألفا و967 مسجدا سنة 2009، منها 13 ألفا و183 مسجدا في المدن، و34 ألفا و784 مسجدا في القرى، وهو ما يشكل، حسب هذه المعطيات، وجود 7 مساجد لكل 5000 نسمة. ويتعلق المؤشر الثاني بصيام رمضان ووتيرة الإقبال على المساجد. وتطرق التقرير إلى مميزات التدين عند المغاربة في هذا الشهر الكريم، والقيم التي تسوده، ووتيرة الإقبال على المساجد، ونسب الاستهلاك، والأنشطة الدينية. وتوقف التقرير عند المؤشر الثالث، وهو الحج، باعتباره يمثل حدثا استثنائيا في حياة المغاربة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نظام القرعة الذي أصبح معمولا به، أدى إلى التمكن من تنظيم الطلب المتزايد عليه، والذي بلغ سنة 2007 أزيد من 110 آلاف طالب، بينما تجاوز سنة 2008، 170 ألف طلب، إضافة إلى الإقبال المتنامي على العمرة. وارتكز المؤشر الرابع على التعليم العتيق ودور القرآن، ويتجلى ذلك في ارتفاع عدد تلاميذ مؤسسات التعليم العتيق الأولي إلى أزيد من 300 ألف، فضلا عن وجود حوالي 500 مدرسة خاصة بهذا التعليم، علما أن فترة إعداد التقرير عرفت حملة إغلاق عدد من دور القرآن، التي اعتبرت خارج إطار نظام مدارس التعليم العتيق، وبلغ عددها أزيد من 60 مدرسة، مما أثار في حينه جدلا قانونيا وحقوقيا.وتطرق المؤشر الخامس إلى موضوع اللباس وتعبيراته المختلفة، وخصوصا ظاهرة الحجاب وعلاقتها بالتوجهات الدينية للمغاربة، وذلك بالاعتماد على رصد أشكال التدين عند الشباب. أما المؤشر السادس فتناول تأثير الفضائيات الدينية على حركة التدين. وأثار المؤشر السابع إشكالية الفتوى والتأطير الديني بالمغرب، بعد إحداث الهيئة العليا للإفتاء، وتمكين البلاد من سلطة مرجعية في الموضوع بالنسبة لمختلف المؤسسات، حيث سجل لجوء بعض القطاعات الحكومية لها من أجل الإفتاء، مشيرا إلى أن حضورها لا يزال محدودا. ولاحظ التقرير وقوع تطور في برامج الوعظ التي تشرف عليها المجالس العلمية المحلية، والتي تجاوزت 290 ألف حصة وعظ خلال سنتي 2007 و2008.وخصص المؤشر الثامن للحديث عن التراث الإسلامي من خلال عملية مسح لأهم الإصدارات والمخطوطات التي نشرت في الفترة نفسها، والتي تتوزع على مختلف الخزائن والمكتبات في المدن المغربية. فيما تطرق المؤشر التاسع إلى الوقف المغربي، باعتباره مجالا من مجالات الأنشطة الدينية للمجتمع الذي تقوم الدولة على تنظيمه وتنميته. وتجنب التقرير تناول موضوع أداء الزكاة على مستوى المجتمع، وذلك «في ظل غياب أية تقديرات علمية في هذا الباب»، رغم وجود صندوق خاص بالزكاة ضمن قانون الموازنة المالية.واشتمل التقرير على خمسة محاور هي: الواقع الديني بالمغرب، والفاعلون الدينيون، وتحديات التدين بالبلاد، وتفاعلات الديني والسياسي، واليهود المغاربة.وأبرز التقرير أن الفاعلين الدينيين هم: مؤسسة إمارة المؤمنين، التي تعددت مبادراتها خلال سنتي 2007 و 2008 في مسار عملية إصلاح الشأن الديني، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تحتل مكانة خاصة داخل بنية النظام السياسي المغربي، والتي سجل التقرير حصول تقدم في عملها. واعتبر التقرير أن العلماء من الفاعلين في الحقل الديني، مذكرا بتزايد الاهتمام الرسمي بهم، بعد تفجيرات الدار البيضاء ليوم 16 مايو (أيار) 2003، إذ أخذوا موقعا مهما في برامج «إعادة تأهيل الحقل الديني»، و«توفير الأمن الروحي» للمغاربة. وحذر التقرير من بعض المظاهر السلبية، مثل التشيع والتطرف، والغلو، والعنف، «مما فرض اعتماد رؤية أوسع وأشمل إزاء العلماء في ظل ما تتيحه ثورة المعلومات والاتصالات من إمكانات واسعة للتأثير والتجنيد والتعبئة، فضلا عن الجاذبية السياسية التي اكتسبها هذا الفكر». وعالج التقرير موضوع تطور الحركة الإسلامية المغربية بمختلف تياراتها الأساسية، في علاقاتها بالسلطة، وعلاقاتها البينية، وعلاقاتها الخارجية، ونشاطها المجتمعي، بوصفها فاعلا دينيا يسهم في مجال القيم، وهي حركة التوحيد والإصلاح، والعدل والإحسان، وجماعة الدعوة والتبليغ. وتناول الفصل الأخير من التقرير وضعية اليهود المغاربة، من خلال خلفية تاريخية لهجرة اليهود، وجرد لأهم المواسم اليهودية، وتفاعلهم في الحياة العامة، ووضعيتهم في مدونة (قانون) الأحوال الشخصية، ومواقفهم من العدوان الإسرائيلي على فلسطين .وقال التقرير إن عددهم في المغرب حاليا لا يتجاوز 3000 شخص، مسجلا غياب حالات توتر بينهم وباقي المغاربة إلا من استثناءات نادرة، تتداخل فيها اعتبارات غير دينية، كما أن هناك «عودة متنامية للاهتمام الروحي، وذلك بإحياء المناسبات الدينية في مزارات اليهود المغاربة». الشرق الأوسط اللندنية

    المصدر: بوشعيب الضبار نشر في عالم برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter