Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لا بد من طفرة عسكرية من نوع ما تعيد الكرامة والحقوق

    لا بد من طفرة عسكرية من نوع ما تعيد الكرامة والحقوق

    بواسطة دابا ماروك11 سبتمبر، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا زالت إسرائيل ترد على سلام العرب بالمزيد من العمليات الاستيطانية وبكل أساليب العربدة ، ولا زال اليهود يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية من جنود الاحتلال حتى في شهر رمضان {كظاهرة جديدة وغير مسبوقة } ،

    وخطط جاهزة لتنفيذ تقسيمه ، والحفريات مستمرة تحت المسجد الأقصى تمهيدا هدمه ، وتهويد القدس في أعلا وتيرته ، وألوف المنازل داخل مدينة القدس يتم هدمها ، والأسرى الفلسطينيين كادوا أن يُنسوا إلا من الذاكرة ، وحصار غزة على أشده وينتظر ما هو أسوأ ، والمحادثات بين فتح وحماس لا بارقة أمل من ورائها ، والمفاوضات مع حكومة الاحتلال لا فائدة من ورائها ، ونتذكر قول بيريز عن مفاوضات أوسلو : إننا لم نكن نفاوض الفلسطينيين ، لقد كنا نفاوض أنفسنا ، وقول شامير : سنفاوضهم عشر سنين على لا شيء . والقيادة الصهيونية في إسرائيل تنتقل من مرحلة شعار يهودية الدولة إلى تطبيقه عمليا على أرض الواقع. وهو ما لم تجرؤ إسرائيل على القيام به، بشكل قانوني معلن، منذ عام 1948.شعبنا يدفع الثمن كله ، والعالم يغط في نوم عميق وكأنه لم يحدث شيء ولا يعنيه شيء …. الدور قادم على دول عربية كثيرة ، وهي مرشحة بسهولة لتمرير المخططات والأهداف الإسرائيلية للنيل منها ، ولتبقى الأمور كلها مهيأة لصالح تحقيق الأهداف الصهيو أمريكية ، فليس الشعب الفلسطيني وحده هو الذي سيدفع الثمن ، بل سيدفع ثمن التواطؤ والعجز كل النظام العربي الرسمي ، ومعه الشعب العربي من المحيط إلى الخليج ، الأمر الذي لا نتمناه لأحد أبدا … وما اليمن اليوم عنا ببعيد فتارة الجنوب وتارة الحوتيون ، وتارة خلاف حدودية مع هذه الدولة أو تلك . فعلى سبي المثال لا الحصر : صرح آفي ليختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق خلال وجوده على رأس الوزارة ، حول الهدف من استهداف السودان، يوم 10 أكتوبر 2008، ، في مقالة له بعنوان : الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية ، فقال: السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية ، وقوةً مضافة إلى العالم العربي. ليأتي هذا التصريح تعبيراً فاضحاً عن الدور الصهيوني المباشر في العمل على تفتيت السودان ودعم الحركات الانفصالية فيه ، وهو ما لا يمكن فصله عن المشروع الصهيوني لتفكيك الأمة العربية ، ويأتي ذلك أيضا من خلال قيام المنظمات اليهودية بإشراف وتمويل الصراع في دارفور كما فعلت من قبل في الجنوب . صحيفة لوم وند الفرنسية أكدت أن هناك جمعيات إسرائيلية ويهودية أمريكية ظهرت في الآونة الأخيرة تهدف إلى مساعدة أهالي أو لاجئي دارفور، وأن معظم اللاجئين في طريقهم لأن يتهودوا ويصبحوا إسرائيليين. ورد في كتاب وثائقي صدر عام 2003 عن مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة تل أبيب للعميد في المخابرات الإسرائيلية موشى فرجى يحمل عنوان : إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان ( نقطة البداية ومرحلة الانطلاق) وقامت الدار العربية للدراسات والنشر بالقاهرة بترجمته ترجمة راقية عن اللغة العبرية .وهذه مقتطفات من الكتاب عن جون جارنج : حصل على دورة عسكرية في كلية الأمن القومي في إسرائيل , وأن أهم الخبراء الإسرائيليين الذين تعاملوا مع جارنج هم رئيس الموساد السابق (أدمونى) و(ديفيد كامحى صديق المطبعين المصريين من جماعة القاهرة للسلام وإيلياهو بن إيليسار أول سفير لإسرائيل في مصر وأورى لوبرانى .لقد وقفت الصهيونية والغرب كله بقوَّة مع جنوب السودان يؤيِّدون انفصاله ، وتعاونوا بشكل صريح مع جون جارانج زعيم ما يسمَّى بجبهة تحرير السودان ؛ لتحويل جنوب السودان إلى دولة قوية تؤثر في المنطقة ؛ لما تملكه من ثروة نفطية كبيرة وثروة حيوانية وزراعية وموارد مائية ومعادن تتراوح بين اليورانيوم والذهب والنحاس والفوسفور والمنجنيز والكروم.. إلخ ، وتتحكم في منابع النيل، وتحظى بتأييد أمريكا والغرب واليهود ، وتمثِّل حارسًا أمينًا للمطامع الصهيونية والغربية والأمريكية . وعن السعودية : صرح الرئيس الأمريكي السابق بوش من البيت الأبيض : أننا لن نسمح بخروج السعودية من تحت المظلة الأمريكية ، كما صرح من قبل شامير رئيس حومة الكيان الأسبق : إننا لدينا أوراقا كثيرة للعب في جميع الدول العربية . وعن مصر والمغرب صرح زعيم حزب شاس أن لدينا أموراً كثيرة يمكننا من خلالها التأثير على الدول العربية منها الأقباط والبربر والأكراد والأمازيغ والشيعة وعن العراق فالأمر واضح وحدث ولا حرج بشان التواجد الصهيو أمريكي على أراضيه وتنفيذ المخططات بدون عناء .هم يفتعلون المشاكل في كل مكان يريدوه وبدون عناء فافتعال إسرائيل لازمة الحدود مع سوريا و كذلك نشاط الفدائيين على الحدود كان مبررا لهم لشن الحرب في عام 1967 و ما حدث في عام 1960 عندما فشل مؤتمر القمة الذي كان مقررا في باريس بين روسيا وأمريكا إذ أرسلت أمريكا قبل موعد عقد المؤتمر بأيام طائرة تجسس فوق ارض الاتحاد السوفيتي مما أدى إلى انسحاب رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي من المؤتمر عندما رفضت الولايات المتحدة الاعتذار، والغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وبضغط من اليمين المسيحي المتطرف واللوبي الصهيوني هم الذين اختلقوا ذريعة الإرهاب لتطبيق مشروع العولمة الذي يرفضه الغرب ذاته ؛ لأنهم يرون فيه ابتلاعا للحضارة الغربية . يقولون في علم السياسية إن الحرب تبدأ حيث تفشل السياسة ، فهل من حرب تشكل طفرة عسكرية من نوع ما تعيد الكرامة والحقوق ، فلا نامت أعين الجبناء !! ؟ . www.tahsseen.jeeran.com ; لمراسلة الكاتب tahsseenn2010_(at)_hotmail.com

    المصدر: تحسين يحيى أبو عاصي نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter