بالمنطقة المسماة تمضاف بجماعة امليل شب حريق مهول ادى الى ابادة المئات من اشجار اللوز، وكان السبب في اندلاع الحريق المطرح الفوضوي الذي يستقبل ازبال بلدية دمنات، هذا المطرح الذي يشكل نقطة سوداء على المستوى البيئي والصحي، كان موضوع عدة شكايات من المواطنين منذ 2003 لم تلق ما تستحق من اهتمام من المسؤولين، والطريقة التي يدبر بها هذا المطرح تدل وبشكل قاطع على ان ممتلكات المواطنين بل وارواحهم تاتي في آخر اهتمامات مسؤولي بلدية دمنات، هل من المنطقي ان تشعل النار في المطرح بشكل دائم وبدون مراقبة خصوصا وانه محاط بغابة من اشجار اللوزفي ملكية الخواص،؟ النار الدائمة في المطرح ومع ارتفاع درجة الحرارة يوم 21/07/2009 وهبوب رياح قوية كلها عوامل ادت الى انتشار النيران في كل الاتجاهات، وكادت تصل الى دوارايت الحاج العربي،ولو اشتعلت هذه النار بالليل لكانت هناك كارثة .
نشير ان المسؤولين قد حضروا الى عين المكان بل منهم من ساهم بجانب المواطنين في اخماد النيران ، يقول احد المواطنين ان رئيس الدائرة واحد مسؤولي الدرك الملكي شاركا في عملية الاخماد الشئ الذي كان له وقع حسن على معنويات المواطنين، كما ان بعض مسؤولي جماعة امليل ساهموا بفعالية في عملية محاربة النيران، وقد سجل المواطنون غيابا تاما لمسؤولي بلدية دمنات،رغم مسؤوليتهم المباشرة في هذه الكارثة،وقد صرح لنا مستثمر اجنبي كادت النيران ان تلتهم القصبة السياحية التي شيدها في هذه المنطقةأنه سيرفع دعوى تعويض عما لحقه من اضرارحيث اتت النيرا ن على كمية كبيرة من التبن تقدر ب2000كلغ ، كما ان بعض اشجار الزيتون التي غرسها قد تضررت، وقد ثم ايقاف النيران على بعد امتار قليلة من القصبة السياحية. وقد علمنا انه ثم عقد اجتماع بين باشا دمنات ومسؤولين من جماعة امليل وبلدية دمنات،لم تتسرب اخبار عما راج فيه لكن يبدوان الأمور مرشحة للتصعيد بين بلدية دمنات وسكان المناطق القريبة من المطرح ، حيث لوحظ صباح يوم الأربعاء 22/07/2009 وضع حاجز في المدخل الذي يؤدي الى المطرح من طرف المواطنين، وقد علمنا كذلك ان ازبال هذا اليوم بقيت محملة في الشاحنات بدمنات في انتظار تصريفها بشكل او بآخر.. .تبقى الإشارة انه في غياب رجال الإ طفاء على مستوى دمنات ثم الاستنجاد بأزيلال حيث حضرت شاحنة اطفاء ،لكن الفضل في القضاء على النيران يرجع للعنصر البشري،رغم الحرارة المفرطة التي انضافت لها حرارة السنة اللهب التي قاومها المواطنون بوسائل بدائية.
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

