Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل ستصبح الدعارة والشذوذ صورتنا في السينما؟

    هل ستصبح الدعارة والشذوذ صورتنا في السينما؟

    بواسطة دابا ماروك1 يوليو، 20093 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المتابع لما شهده مهرجان الفيلم العربي بميونخ الألمانية، والذي انتهى في الأسبوع الماضي، يخرج بخلاصة مؤلمة وهي أن الصورة التي يسعى البعض إلى تقديمها عن العالم العربي عموما والمغاربي منه خصوصا هي صورة الشذوذ والدعارة، وبموازاتها التطرف، وذلك تحت دعوى تقديم الواقع كما هو وعدم الهروب منه، وأن الإبداع لا حدود له، حتى وإن ركز على حالات استثنائية وشاذة لتصبح وكأنها المعبر عن الواقع، خاصة وأن المهرجان يهدف بحسب منظميه، وهي جمعية أورينت الألمانية إلى مد جسور التفاهم بين أوروبا والعالم العربي، وهو الاعتبار الذي جعله يستقطب تمويل وزارة الخارجية الألمانية ومعاهد جوته للغة الألمانية، فضلا عن المركز الدولي الألماني للتدريب والتطوير المهني (إينفينت). والواقع أن المتأمل في نماذج الأفلام التي عرضت وخاصة منها الجزائرية ، تجعل المتتبع لا يستبعد أن يكون الإنتاج المغربي قد وصل إلى طريق سلفه الجزائري ، حيث انتقل الأخير من مجرد الحديث عن ما يعتبر طابوهات إلى الربط الصريح بينها وبين البلد، وهو ما يقدم فيلما ديليس بالوما وتحيا الجزائر دليلا صارخا عليه. بالنسبة للفيلم الأول والمعنون بـدليس بالوما لصاحبه المخرج نذير مخناش، فقد أنتج في سنة 2007 عبر آلية الإنتاج المشترك بين الجزائر وفرنسا، ويعالج الفيلم قضايا الدعارة والشذوذ الجنسي حيث منع عرضه في الجزائر ، والمستفز في الفيلم أنه اختار أن يسمي بطلته على اسم الجزائر مدام ألجيريا، والتي تشرف على شبكة ضخمة للدعارة، كما يتكون لباس البطلة من ثلاثة ألوان المكونة للعلم الجزائري ربما إمعانا في جعلها تجسد الجزائر ، أما الفيلم الثاني، والذي أخذ له عنوان تحيا الجزائر ، فهو الآخر يعالج قضايا ثلاث نساء يمارسن الدعارة في مناخ جزائر الحرب الأهلية والتطرف، وهذا الفيلم أنتج قبل حوالي خمس سنوات لكن تم إخراجه من الرفوف ليقدم في هذا المهرجان الهادف، بزعمهم ، لتقوية الجسور بين العالم العربي وألمانيا. لا يحتاج المرء لعناء كبير ليصل إلى أن كلا الفيلمين ربطا بشكل مباشر بين الجزائر والدعارة والشذوذ، وذلك في خطوة مفضوحة، تجعل من بلدان المنطقة مجرد محاضن تجمع، وفي الآن نفسه، بين التطرف والدعارة والشذوذ، وهي الخطوة التي تنتج صورة سينمائية تخدم سياسات الاستشراق التي اشتغلت منذ قرون في تقديم صورة مغرقة في الحمولات الجنسية والاستيهامات الإباحية والكليشيهات الجاهزة حول المرأة والإسلام، والتي يمكن لأي مطلع على كتاب إدوارد سعيد حول الاسشراق وبعده الثقافة والإمبرالية أن يقف على أبعادها الهيمنية والاستعمارية البعيدة. المثير في كل ذلك أن السعي لرؤية ماهو غرائبي وإباحي يشتغل على إعادة إنتاج صورة الجاريات في القرن الواحد والعشرين لم يأت بدون تخطيط، فأحد مسؤولي الجمعية المنظمة للمهرجان صرح بوضوح أن اختيار الأفلام ـ على حد قوله ـ جاء بناء على تناولها قضايا سياسية من منظور واقعي وقضايا اجتماعية مسكوت عنها في المجتمعات العربية على غرار الفيلمين الجزائريين اللذين يتطرّقان إلى وضع المرأة في الجزائر في ظلّ تزايد تأثير الإسلام السياسي على المجتمع وعلى منظوره للمرأة ولقضايا عدّة كالتحرر والمثلية الجنسية. ما سبق غني عن التعليق، فما نراه ليس سوى تعبير واضح عن زمن استعمار الصورة.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter