Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عبد الرحمن بن مامون رئيس قسم الأمراض المتنقلة بمديرية الأوبئة لـ “التجديد”:لمواجهة الإنفلوانزا.. هناك قرارات يمكن للدولة أن تتخذها في حق التجمعات لم يحن وقتها بعد

    عبد الرحمن بن مامون رئيس قسم الأمراض المتنقلة بمديرية الأوبئة لـ “التجديد”:لمواجهة الإنفلوانزا.. هناك قرارات يمكن للدولة أن تتخذها في حق التجمعات لم يحن وقتها بعد

    بواسطة دابا ماروك24 يونيو، 20096 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يفرض طرح موضوع أنفلوانزا الخنازير نفسه في الوقت الحاضر، لتنوير الرأي العام بطبيعته وأعراضه، وسبل الوقاية والعلاج منه، خاصة مع دخول موسم الصيف الذي يعرف حركية كبيرة، وتكثر فيه حالات السفر والترحال والاختلاط في إطار التجمعات الكبرى، وهو ما يفرض تقديم توجيهات في الموضوع من متخصصين، لمعرفة حدود خطورة المرض، والتدابير المفروض اتخاذها للتخفيف من حدته، لهذه الدوافع أجرت التجديد حوارا حول الموضوع مع عبد الرحمن بن مامون رئيس قسم الأمراض المتنقلة بمديرية الأوبئة بوزارة الصحة. ما هو إنفلوانزا الخنازير، وما مدى خطورته؟ يعتبر مرض أنفلوانزا الخنازير مرضا حيوانيا في الأصل، يصيب الدواجن والخنازير، وما يميزه هو كونه من الأمراض التي يمكنها الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، وبالرغم من أن أصله حيواني إلا أنه حين ينتقل إلى الإنسان بعد سلسلة من التحولات يمكنه أن يتسبب في الوفاة، ويعتبر هذا المرض من الأوبئة التي يعرفها العالم مرة كل عقدين أو ثلاث عقود من الزمن، مثل الوباء الذي عرفه العالم سنة ,1918 وسنة ,1957 وسنة ,1978 وما يميز فيروسات الآنفلوانزا هو عدم الاستقرار، حيث تعرف مجموعة من التحولات، وهذه التحولات يمكن أن تنتج مرضا بسيطا يستدعي إجراءات عادية لمعالجته، ويمكن أن تنتج مرضا يشكل خطرا على حياة الإنسان مثل أنفلوانزا الخنازير. ما هي أعراض أنفلوانزا الخنازير ؟ أعراض أنفلوانزا الخنازير شبيهة بأعراض الأنفلونزا الموسمية، وتعد الحمى من الأعراض التي تظهر عند أغلب المرضى، إضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة إلى أزيد من 38 درجة في جسم الإنسان، وهناك أعراض أخرى كالسعال والمشاكل التنفسية، وإحساس المريض بالعياء، وصداع على مستوى الرأس… وهي نفسها الأعراض التي تظهر على المصابين بالأنفلونزا الموسمية. ما هي سبل الوقاية والعلاج على مستوى الأفراد؟ خلافا للأنفلونزا الموسمية، لا يوجد تلقيح ضد أنفلونزا الخنازير، وكون الأنفلونزا غير العادية تأتي على شكل جائحات، يكون جسم الإنسان غير مستعد على مستوى مناعته لمواجهتها، ومن هنا تبدأ خطورته في عدم استطاعة الجسم التفاعل مع الفيروس لكونه لا يعرفه، أما عن سبل الوقاية فهي تنقسم إلى قسمين، قسم على مستوى الجماعات وآخر على مستوى الأفراد. فبالنسبة للمصاب بالأنفلونزا فمن الأحسن أن يلتزم البيت، ويجتنب الاقتراب من الناس، لأن الفيروس ينتقل عبر الهواء وفي أغلب الأحيان في المسافات القصيرة، ويجب على المصاب أن يغطي فمه وأنفه بالمناديل أحادية الاستعمال لحظة السعال أو العطس، كما يفترض أن يتم رمي المناديل بعد استعمالها مباشرة حتى لا يتم استعمالها من قبل أشخاص آخرين. وتعد النظافة من التدابير اللازمة، فإذا عطس المصاب فعليه غسل يديه بالماء والصابون، أما إذا تجاوزت الأعراض المرحلة العادية، فعلى المصاب أن يعرض نفسه على الطبيب. ويعتبر علاج الأنفلونزا أمرا ممكنا باستعمال أدوية للتخفيف من حدته. وبالنسبة للوقاية التي يجب تتبعها من قبل غير المصابين بالأنفلونزا، فتتمثل في عدم الاقتراب من المصابين بهذا المرض، وغسل اليدين أثناء مصافحتهم، ويعد اللقاح أحسن وسيلة للوقاية من هذا المرض، لكن هذا الأخير لم تتوصل إليه الأبحاث العلمية إلى حد الآن، لكون الفيروس غير معروف، ومعلوم أن شركات إنتاج الأدوية تنطلق من الفيروس لإنتاج اللقاح المضاد. هل من خطر على الأسر التي تستقبل أفراد عائلتها من الخارج؟ لقد سبق وأشرت إلى أن الوقاية لها مستويان، ومنها المستوى الجماعي، باعتبارنا أمام جائحة، خاصة بعد رفع منظمة الصحة العالمية لدرجة خطورته إلى السادسة، وإعلانه وباء عالميا، نظرا لانتشاره الواسع في دول كثيرة. وحين يتم اكتشاف حالة وسط أسرة فيجب عليها عزله في مكان خاص حتى يتعافى من المرض، بالرغم من أن المغرب لم يعرف لحد الآن أي حالة انتقال فيروس من فرد لآخر، باعتبار أن الحالات الثمانية التي أعلن عنها من قبل وزارة الصحة هي كلها حالات مستوردة من الخارج، ويجب التأكيد على أن انتقاله من إنسان إلى آخر في الولايات المتحدة الأمريكية لا يعني أن يتكرر نفس الأمر في المغرب، لأن ذلك يتطلب مجموعة من الشروط والظروف لكي ينتقل الفيروس من إنسان إلى آخر، أما المغرب فلم يصل بعد إلى هذه المرحلة، مع العلم أن دولا أخرى في المعمور سجلت انتقاله بين الناس بسهولة. والمطلوب من الإنسان المصاب أن ينعزل في غرفة خاصة، ولا يشترك أي شيء مع أفراد أسرته، كأدوات التنظيف، والمناديل، والأغطية وغيرها، ويجب على من يتعامل معه التوفر على أقنعة واقية من المرض، أما إن كان فرد من الأسرة مصابا وعلمت بذلك متأخرة، فكل أفرادها يخضعون لفحوصات طبية من قبل الفرق الصحية المنتشرة في جميع أقاليم المملكة. هل من إرشادات للأسر التي يظهر المرض على أحد أفرادها أو يشتبه في ذلك؟ يجب على أي إنسان تظهر عليه أعراض المرض أن يعرض نفسه على الطبيب، وعندما يتأكد الطبيب من وجود الإصابة، يتم بعث فرق صحية من الوزارة إلى عين المكان لمعاينة الحالة، وإجراء فحوصات طبية على أفراد عائلتها، ويتم تتبع الحالة لمدة عشرة أيام وهي فترة حضانة الفيروس، وهذه الفحوصات لا تتم فقط على مستوى الأسر، بل تتم المتابعة حتى بالنسبة لأفراد صاحبوا المصابين في رحلات كما وقع في الرحلات الثلاث التي تم فيها اكتشاف الحالات الثمانية، فقد تمت متابعة المسافرين لمدة عشرة أيام بعد دخول المغرب. ما هي الإرشادات التي تقدمونها للجمهور لتوجيه أنشطتهم بما يراعي احتمال وجود الأنشطة في بعض الأماكن؟ ننصح المواطنين بعدم التوجه إلى الأماكن التي يشتبه في وجود المرض فيها، وفي حالة المصافحة مع شخص يشتبه بإصابته ينصح بتنظيف اليدين جيدا، وينصح بالابتعاد عن التجمعات في الأماكن التي تظهر فيها العدوى بشكل كبير. وهناك قرارات يمكن للدولة أن تتخذها في حق التجمعات، لكن لم يحن وقتها بعد، لارتباطها بشرط انتشار العدوى بشكل كبير، وظهر تصاعد خطورته، فإلى حدود اليوم سجلت حوالي 37 ألف حالة في العالم، وهي أقل مما يسجل في الأنفلونزا الموسمية، وهو ما يجعل اتخاذ إجراءات وقائية على أعلى مستوى أمرا مستبعدا اليوم، باعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية نفسها التي عرفت تسجيل عدد كبير من الحالات قررت أن تتعامل مع المرض كأنفلونزا عادية، أما ما يجب توفيره حاليا فهو مجموعة من الآليات لكشف المرض عند الإنسان، وهو ما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب للحد من خطورة الفيروس على صحة المواطن. ما هي الإجراءات المتخذة على المستوى الرسمي، وما مدى فعاليتها ؟ يجب الإشارة إلى أن وزارة الصحة لا تشتغل لوحدها في هذا الميدان، إذ يتم التنسيق بينها وبين وزارات أخرى، كوزارة الداخلية ووزارة الفلاحة ووزارة النقل والتجهيز باعتبارها وصية على أماكن استقبال المسافرين القادمين من بلدان أخرى، إضافة إلى أجهزة أخرى كالدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية. أما على مستوى الإجراءات فتتم عبر ثلاثة نظم، ويتجلى النظام الأول في المراقبة عبر الحدود، خاصة في نقط العبور، وتستعمل فيها آليات كاشفة عن الحرارة، وتشتغل فرق طبية تنتشر في كل نقط العبور، سواء كانت جوية أو بحرية أو برية. وأما المستوى الثاني فيسمى بالترصد الوبائي الفعال، حيث يتم تتبع الحالة المريضة، والكشف على المحيطين بها، وعلى المصاحبين لها في أثناء الرحلة، أما المستوى الثالث فهو الوحدات الطبية الموجودة في عموم التراب الوطني، إما في القطاع الخاص أو العمومي، وكلهم حصلوا على تكوين في هذا الإطار، ويتوفرون على وثائق تعد بمثابة دليل للتدخل في حالة ظهور حالة مصابة بالمرض. وقد أظهرت هذه المستويات نجاعتها في الكشف عن الحالات التي تم الإعلان عنها، بعد تتبع المسافرين القادمين من دول مختلفة، وتم رصد الحالات أيام بعد وصولهم إلى منازلهم، خاصة وأن المرض يمكن أن لا تظهر أعراضه أثناء الفحص في نقط العبور وإنما أياما بعد ذلك.

    المصدر: جواد غسال نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: دعم اجتماعي واقتصادي يصل إلى 62 مليار درهم وتعزيز للسيادة المالية المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    شرطة الدار البيضاء تضبط 1873 قسيمة من مخدر «LSD» الصناعي

    24 أكتوبر، 2026

    رجال أعمال وأطباء ومهندسون في فاس: ضحايا لعملية نصب محبوكة!

    23 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: إحداث أكثر من 34 ألف منصب شغل.. وأهم القطاعات المستفادة بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    فاجعة في طنجة.. نيران تلتهم مصنعا في «مغوغة» وتكشف عن جثة متفحمة

    23 أكتوبر، 2026

    زوجة سعد لمجرد تعبر عن خيبة أملها من خذلان الأصدقاء المقربين

    23 أكتوبر، 2026

    تحذير: أمطار رعدية وهبوب رياح وبرد في هذه المناطق المغربية

    23 أكتوبر، 2026

    درك العرائش يضبط 3 أطنان من الكيف في عملية ناجحة

    23 أكتوبر، 2026

    مباشر: تابع جديد أخبار مشروع قانون المالية لعام 2027 في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    المغرب يضمن 300 ألف بقرة من البرازيل في 2026 لتعزيز السوق المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار الدواجن يُحدث ضجة في أسواق مراكش.. «أكلة الفقراء» تصل إلى 26 درهما والسردين خيارٌ مُجبَر عليه

    23 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف سيؤثر قرار مجلس الأمن لعام 2026 على البوليساريو ويمنح الفرصة لـ«حركة صحراويون من أجل السلام»

    23 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يكتشف شبكة لترويج الكوكايين وحبوب «ليريكا» في حي جليز

    23 أكتوبر، 2026

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter