Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل يعرض طنجرين الألماني بقاعاتنا السينمائية؟

    هل يعرض طنجرين الألماني بقاعاتنا السينمائية؟

    بواسطة دابا ماروك22 يونيو، 20093 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسب بعض المصادر الإعلامية؛ فمن المتوقع أن يعرض الفيلم الألماني طنجرين الذي سبق أن تمت برمجته في مهرجان تطوان الدولي لسينما حوض البحر الأبيض المتوسط في دورته الأخيرة، في القاعات السينمائية المغربية. وإذا تم ذلك فمن المتوقع أن يثير عدة انتقادات، وذلك لإعطاءه صورة سيئة عن المغرب كبلد عربي مسلم يقدم كبلد لتجارة الرقيق الأبيض أي الدعارة والجنس ثم الهجرة والفقر، خصوصا بمدينة طنجة التي تصدر إلى العالم عبر مينائها البرتقال المفضل لدى الجميع طنجرين. الفيلم من إخراج الألمانية ارينا فون البيرتي، وهو أول عمل سينمائي لها صورته في المغرب، وشارك فيه ممثلون مغاربة كسعيد باي والعربي اليعقوبي ونعيمة بوزيد… هذا يجعل مرة أخرى مسألة الرقابة ببلادنا ورخص التصوير التي يمنحها المركز السينمائي المغربي محط أسئلة. ولو أن البعض يرى أن ما جاء في الفيلم واقعا يجب كشفه عوض التستر عليه أو الخجل منه. صحيح أنه واقع لكن نحبذ أن نعالجه من الداخل وأن يظل محصورا في الداخل لا أن يتاجر به أجانب لتحقيق ربح أو شهرة ما، أو بالأحرى لتسويق صورة نمطية للغرب عن المغرب نحن في غنى عنها. فالغرب يعرف قيمة الصورة ومدى تأثيرها على المواطن الغربي البسيط. من هنا تأتي مسؤولية أصحاب القرار ببلادنا في حل المعضلة. شريط طنجرين يحكي قصة شاب ألماني عازف في إحدى الفرق الموسيقية الألمانية يزور طنجة رفقة إحدى صديقاته، فيلتقي بشابة مغربية أميرة تتعاطى الرقص الشرقي هربت من عائلتها التي لا ترضى عن ما تفعله، لتجد نفسها وسط مجموعة من الفتيات يتعاطين الدعارة واصطياد السياح الأوروبيين قصد الهجرة.. بمعنى أن المغرب هو أرض الجحيم وأوروبا هي الخلاص الذي يمكن تحقيقه ولو ببيع الجسد. هذا يرمز بكل بساطة إلى صورة المشرق العربي المتهم بتسويق الدعارة وتحقير المرأة، مقابل صورة الغرب الوردية وما تحمله من معاني الحرية والكرامة. الفيلم الذي تقول عنه المخرجة إنه حول صراع الحضارات من منظور آخر، جاءت فكرته من شريط وثائقي قامت المخرجة بتصويره عن المومسات المغربيات، ومن خلال المقابلات التي أجرتها مع الفتيات اللواتي يتعاطين الدعارة. من المؤسف أن نجد ممثلين مغاربة ينخرطون في مثل هذه الأعمال الرخيصة التي تجعل المغرب حقلا للتجارب ، فكل من يريد الحديث عن المخدرات والدعارة أو الفقر والجريمة تجده يحزم حقيبته ويتجه نحو المغرب، وكأن هذا البلد هو الوحيد على وجه البسيطة الذي يعاني من هذه الرذائل. في إحدى البرامج الإذاعية سئل الممثل القدير عبد القادر مطاع عن أمنية يريد أن يحققها بعد مشوار فني طويل، فأجاب بعد أن عبر عن أمنيته في تشخيص دور الملك لير: أتمنى أن أرى أفلاما لا تسيء إلى المغرب بتركيزها على الجوانب السلبية، لأن المغرب يزخر بجوانب مضيئة كثيرة. ونامل أن يوضع حد لمثل هذه الأفلام الذي تشوه صورة المغرب وسمعته، وتقدم في صورة تخالف الحقيقة التي يكتشفها ويعلن عنها كل من يزور المغرب.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter