Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » 33 شركة لإنتاج المصل المضاد منها 11 في الصين

    33 شركة لإنتاج المصل المضاد منها 11 في الصين

    بواسطة دابا ماروك22 يونيو، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تمكن علماء برازيليون عبر فصل ودراسة جين فيروس أنفلونزا الخنازير، من اكتشاف خصائص جديدة في فيروس المرض. وأعلن أعضاء من معهد أدولفو لوتث التابع للسلطات الصحية في ولاية ساو باولو ( جنوب شرق البرازيل)، خلال مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، أنهم توصلوا ولأول مرة إلى معرفة خصائص فيروس اتش1 إن .1 واعتبرت سليليا أرنادا منسقة مركز التحكم في الأمراض بمدينة ساو باولو، أن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في رصد سلوك الفيروس لافتة إلى أنه سيسهم في إنتاج المصل المضاد وتقييم الاستجابة للعقاقير المضادة للفيروس. وأضافت أنه قد تم اكتشاف التحور في بروتين الهيماغلوتينين المسؤول عن قدرة الفيروس على العدوى، لكنها أوضحت أنه على الرغم من ذلك لا يمكن التأكيد على أن الفيروس لم يعد معديا، كما لا يمكن التأكيد على أن المصل الذي يتم إنتاجه حاليا بلا فائدة. وتجدر الإشارة إلى أن معهد أدولفو لوتث تمكن أيضا من التقاط صور فوتوغرافية للفيروس عن طريق ميكروسكوب إلكتروني تم استيراده من اليابان عام 2007 بمبلغ يعادل حاليا 335 ألف دولار، ويتمتع بقدرة على تكبير الصور مليون مرة. من جهة أخرى قالت شركة سينوفاك بايوتيك الصينية الاثنينالماضي إنها بصدد إنتاج مصل لفيروس اتش1 ان1 يمكن أن يكون جاهزا بحلول نهاية شهر يوليو. وقالت سينوفاك حسب ما أوردته رويترز الاثنين إنها تلقت عينة من فيروس الأنفلونزا من مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية في الثامن من يونيو وتعمل على تطوير مصل للوباء يكون جاهزا للاستخدام في أواخر الشهر المقبل. وقالت الشركة التي تطور المصل باستخدام بيض الدواجن إن المصل يستغرق 50 يوما تقريبا لإنتاجه على الرغم من أن التكنولوجيا التي تقوم على استخدام البيض تستلزم في العادة نحو ستة أشهر. وتعتزم الشركة تقديم المصل إلى إدارة الأغذية والأدوية للموافقة عليه قبل استكمال مرحلة الإنتاج المبدئي التي ستشمل 150 ألف جرعة. وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية لسينوفاك نحو 20 إلى 30 مليون جرعة من مصل الأنفلونزا. وهناك 33 شركة لإنتاج المصل في العالم منها 11 في الصين. وسينوفاك هي الوحيدة التي سمح لها بإنتاج مصل أنفلونزا اتش1 ان1 في الصين حتى الآن. تعمل شركات أدوية جاهدة لإنتاج عقاقير ضد فيروس اتش1 ان1 الجديد وبدأت في اختبار كميات منه كما تعهدت بتقديم جرعات مجانية للدول الفقيرة. وتتعهد الحكومات بمليارات الدولارات من أجل العقار وخصصت الولايات المتحدة وحدها مليار دولار كما أمرت هولندا بصنع 34 مليون جرعة وأستراليا عشرة ملايين جرعة بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية تحول الفيروس إلى وباء. ولم يعلم أحد حتى الآن إذا كان من الممكن حقن أي شخص بالعقار وإذا كان ذلك ممكنا.. فأي الأشخاص أحق بالعقار.. وعادة ما تكون إرشادات أولويات حقن مرضى الأنفلونزا بالعقاقير واضحة وهي حقن الأشخاص الأكبر والأصغر في السن وأصحاب الإصابات الأخطر بالمرض. وتمثل الأنفلونزا عاملا في وفاة ما بين 250 ألفا و500 ألف شخص في دول متقدمة 90 في المائة منهم من كبار السن. لكن فيروس اتش1 ان1 الجديد المسبب لأنفلونزا الخنازير لا يتصرف بشكل تقليدي. وتسبب الفيروس في إطالة موسم الأنفلونزا في نصف الكرة الشمالي إلى يونيو على الرغم من أن الأنفلونزا عادة ما تنتهي هناك في أبريل. وقال الدكتور دانيال جيرنيجان من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لصحفيين هذا الأسبوع تشير حقيقة انتقال الفيروس في الوقت الحالي إلى أننا نشهد شيئا مختلفا. وتتراوح أعمار غالبية المصابين بين خمسة أعوام و24 عاما وهي فئة عمرية عادة ما تكون الأقل عرضة للإصابة الشديدة بالأنفلونزا وآخر الفئات التي تحقن بالعقار في موسم الأنفلونزا العادية. وهناك حالات إصابة شديدة قليلة بفيروس اتش1 ان1 بين كبار السن ربما لأنه لا يزال لديهم بعض المناعة المتبقية من انفلونزا اتش1 ان1 مشابهة انتشرت في الماضي أو لان استجابة نظام المناعة لديهم مختلفة. ولم يحدد الخبراء السبب في ذلك حتى الآن. ولاتخاذ قرار حول ما يجب فعله قال مسئولو منظمة الصحة العالمية انه سيضطرون لمتابعة ما تفعله هذه السلالة الجديدة من الأنفلونزا. وقالت مارجريت تشان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عند بدء انتشار الوباء الشهر الماضي إن العالم يراقب انتشار الأنفلونزا على أرض الواقع وان كثيرا من البشر يشاركون في تجربة حقيقية. وإذا استمر الفيروس في إصابة أشخاص غالبيتهم من الأطفال الكبار قليلا في السن وآخرين في بدء مرحلة البلوغ فسيكون من اللازم إتباع إستراتيجية تقضي بحقن هذه الفئات العمرية. وتؤيد دراسة واحدة على الأقل هذه الفكرة لأسباب أخرى. وقال فريق في جامعة وأرويك البريطانية هذا الأسبوع إن نماذج على أجهزة الكمبيوتر أظهرت أن حقن الأطفال بين عمري ستة شهور و18 عاما قد يكون الطريقة الأفضل لاستغلال الإمدادات المحدودة من العقاقير في السيطرة على الوباء العالمي. والسبب في ذلك هو أن المدارس قد تصبح مراكز لانتشار عدوى الأنفلونزا بما في ذلك فيروس اتش1 ان1 فقد يكون هذا الحل منطقيا بشكل أكبر من إتباع استراتيجيات عامة أكثر. وسيؤدي حقن أطفال المدارس إلى منعهم من نشره إلى فئتين عمريتين أكثر عرضة للإصابة وهما كبار السن والأطفال الصغار. وقد يؤدي هذا أيضا إلى حماية الأشخاص الذين يبدو أنهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس اتش1 ان1 والأنفلونزا الموسمية أي المصابين بالربو وداء السكري وأمراض القلب وضعف جهاز المناعة والنساء الحوامل. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن تتمكن شركات الأدوية من تصنيع ما يصل إلى 9ر4 مليار جرعة عقار مضاد لوباء الأنفلونزا سنويا على الأكثر. ويعتمد هذا الأمر على عدد الجرعات التي يحتاج إليها الناس وما إذا كان من الممكن استخدام مواد مساعدة لإطالة عمر جرعات العقاقير. لكن حتى هذا السيناريو سيخلف أكثر من مليار شخص بدون حقن. وكالات

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter