استفاق سكان حي الضيعة 2 تغات بفاس ليلة الإثنين على وقع هدم طريق عمومية من قبل صاحب مقهى حصل على الترخيص قبيل الحملة الإنتخابية بأيام، وتضم الطريق أدراجا تعتبر مسلكا رئيسيا لجل سكان الحي، وابتدأت أشغال الهدم على الساعة الثالثة والنصف صباحا، مما أحدث فزعا وهلعا في صفوف السكان، الأمر الذي تطور إلى استدعاء قوات الأمن التي حررت محضرا يضم أقوال الساكنة وصاحب المقهى الذي أراد أن يستغل الطريق العمومية من أجل توسعة المقهى، وفي السياق ذاته، وجه سكان الحي شكاية في الموضوع إلى قائد المقاطعة الحضرية لواد فاس ، يعتبرون فيها أن صاحب المقهى الذي حصل على الرخصة مؤخرا لا يتوفر على ترخيص بفتح واجهة مقابلة لحي أكادير ، بل يضم الترخيص واجهة وحيدة مقابلة لإعدادية السلام، وهو ما يعتبر خرقا للقوانين المعمول بها مما أدى إلى قطع الطريق العمومية على الساكنة، ويطالب الساكنة في شكايتهم التي توصلت التجديد بنسخة منها، اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل منع صاحب المقهى من وضع الطاولات والكراسي على الواجهة التي يسلكها معظم سكان حي الضيعة,2 من جهة أخرى ذكر أحد سكان الحي أن صاحب المقهى اغتنم فترة الحملة الإنتخابية وتمكن من انتزاع دعم أحد مرشحي لائحة الميزان من أجل القيام بعملية الهدم في جنح الظلام ودون مراعاة مصالح السكان.
المصدر: ياسر المختوم نشر في التجديد

