Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أول عمدة عربي لمدينة أوروبية: تشبيهي بأوباما يسعدني

    أول عمدة عربي لمدينة أوروبية: تشبيهي بأوباما يسعدني

    بواسطة دابا ماروك23 أبريل، 20096 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشبيهي بأوباما يسعدني عالم برس – ايلاف – أجرى الحوار- خالد شوكات: في سابقة تعد الأولى في بلد أوروبي، قامت هولندا في مطلع سنة 2009، بتعيين السياسي من أصل مغربي أحمد أبو طالب عمدة لمدينة روتردام، العاصمة الاقتصادية للبلاد وإحدى أغنى مدن العالم، و ليكون هذا المهاجر القادم صحبة والده إلى البلاد المنخفضة قبل ما يزيد عن الثلاثة عقود، وهو في السادسة عشرة من عمره، أول عمدة عربي ومسلم لمدينة غربية. وقد شكل تعيين أبو طالب على رأس السلطة المحلية في روتردام، حدثا سياسيا تاريخيا في نظر الهولنديين والمنطقة، على الرغم من أن الرجل كان قبل سنتين وزير دولة في الحكومة الهولندية، فمنصب “العمودية” أهم في البرتوكول الأوروبي – والهولندي تحديدا- من المنصب الوزاري، فهو يعين مباشرة من قبل الملكة بياتريكس، فضلا عن المكانة الرمزية والمعنوية التي عادة ما يتمتع بها لدى سكان المدينة . و في تعيين أبو طالب عمدة لمدينة روتردام جانب طريف أيضا، إذ كرس عرفا هولنديا قضى بتسليم العاصمة الدستورية أمستردام ل”كوهين” المواطن اليهودي الأصل، و الذي يرمز إلى الجيل الأول من المهاجرين اليهود السفرديم القادمين من اسبانيا قبل أربعة قرون، ويقضي اليوم بتسليم روتردام ثاني أكبر مدينة ل”أبو طالب” المواطن المسلم الأصل، و الذي يرمز إلى الجيل الجديد من المهاجرين المسلمين القادمين في غالبيتهم من المغرب وتركيا قبل أربعة عقود. ويأمل الهولنديون في أن ينجح “المسلم” على غرار نجاح اليهودي. يقول أحمد أبو طالب في لقائه الأول مع صحيفة عربية ” إنه سعيد وفخور بتشبيه الصحافة والناس له بالرئيس الأميركي باراك أوباما، وأن ثمة فعلا أشياء مشتركة بينهما، من بينها الأصول الأفريقية والإسلامية لكليهما، و كذلك اعتبار تعيين كل واحد منهما حدثا وسابقة هي الأولى من نوعها في بلديهما، و سنهما المتقارب جدا، و انتماء كليهما إلى التيار الاجتماعي الديمقراطي، لكن الفارق يظل كبيرا أيضا بينهما، يضيف العمدة، فهو يرأس السلطة المحلية في مدينة يراوح عدد سكانها الستمئة ألف، بينما يقود أوباما الولايات المتحدة البلد الأقوى، التي تقود بدورها العالم تقريبا”. ويؤكد أبو طالب أنه يتابع قرارات الرئيس أوباما بشكل دوري، وأنه يكاد يصاب بالدهشة والإعجاب لكل قرارات الموفقة التي اتخذها منذ توليه الرئاسة الأميركية، ويتوقع له نجاحا غير مسبوق خلال السنوات القادمة، وأنه سيكتب اسمه بماء الذهب في سجل الرؤساء الأميركيين، وأن تأثيراته الإيجابية ستمتد على العالم بأسره خلال الفترة القادمة”. وعن سيرته في عمودية روتردام التي بلغت مئة يوم في بداية أبريل الجاري، يقول أبو طالب” لقد خصصت وقتا كبيرا للتعرف إلى تفاصيل المدينة المتنوعة اثنيا وجغرافيا..ركبت السيارة والحافلة والترام والمترو والدراجة والباخرة والطائرة، لأقف على كافة جوانب الحياة، وفاجأ حضوري إلى كافة الأحياء ومواطن العمل والدراسة ووسائل النقل العامة، المواطنين على اختلاف أصولهم، وشعرت بالسعادة لأنني أشعرتهم بأنني قريب منهم”. وعن عمله الإداري يضيف أبو طالب ” أنه يقرأ من خمسين إلى ستين رسالة يوميا، تصله بالإيميل والبريد العادي، وأنه عادة ما يختار ثلاثة إلى أربعة منها ليتصل بأصحابها هاتفيا، ويقوم بتوجيه البقية إلى الدوائر المختصة لحل المشاكل الواردة فيها”، وقال أيضا” إنه المفاجأة والسعادة عادة ما تغمر من اتصل بهم من المواطنين، فهم ربما لم يتعودوا على أن يقوم العمدة بنفسه بمهاتفتهم”. و في رده على سؤال يتعلق بما يمكن أن يقدمه للأقلية العربية والمسلمة التي تعيش في المدينة ، والتي يقارب تعدادها ربع السكان، يقول أحمد أبو طالب: ” إن نسبة تعليم المسلمين في روتردام هي الأفضل هولنديا وأوروبيا سنة 2009، وأن الرهان هو على ضمان أفضل أنواع التعليم لأبناء المسلمين، لأن ذلك هو أفضل سبيل لتغيير واقعهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي”. و في هذا الإطار يواصل أبو طالب بقوله:” إن الحديث عن أي تمييز ضد المسلمين في روتردام أو هولندا ، هو محض افتراء، وأن النظام في هولندا كان دائما الأفضل في معاملة المسلمين على الصعيدين الأوروبي والغربي، وأفضل الأدلة على ذلك تعيينه هو شخصيا على رأس ثاني أكبر مدن البلاد وأهمها اقتصاديا، وإن كان هناك تمييز فسيشعر به الناس في التعليم أو العمل أو غيره، لكن ذلك لم يحصل ولن يحصل، وإن جرت أحداث تمييزية فليست حتما بفعل القانون إنما جراء الخروج عليه، و هو أمر وارد في هذا المجال وغيره”. و في رد فعل على الاتهام الموجه له من قبل بعض الأوساط اليمينية الهولندية بأن ولاءه للبلد مشكوك فيه عندما رفض التنازل عن جواز سفره المغربي، يقول أبو طالب ” إن الولاء للوطن لا علاقة له بجواز السفر، إنما بما يسديه المواطن لوطنه من خدمات جليلة، وأن انتماءه المزدوج لهولندا والمغرب هو انتماء طبيعي خلقه الله عليه، ولا يرى فيه أي تناقض مثلما يحاول البعض الاختلاق، وأنه ينظر إليه كمصدر كقوة وإفادة يمكن أن يخدم جانبي الانتماء معا”. و في هذا السياق يضرب أحمد أبو طالب مثلا طريفا جرى له مؤخرا، حيث يقول:” كان لدي لقاء في لاهاي مع الحكومة لمناقشة المخطط المستقبلي لمدينة روتردام خلال العقد القادم، وقد ارتأيت أن اصطحب معي في السيارة الوزير المحلي “كراكوش” وهو من أصل تركي، للحديث في الموضوع، ولما وصلنا إلى المقر الحكومي قلت له ونحن نهم بالنزول: تعال إلى هنا، أنت مولود في تركيا، وأنا مولود في المغرب، ونحن قادمان سويا لنشرح للحكومة كيف ستكون روتردام المستقبلية، إنه فعلا شيء رائع”. في خاتمة لقائه مع “إيلاف”، لا يفوت أحمد أبو طالب توجيه رسالة إلى العالم العربي والإسلامي، يقول من خلالها “إن هولندا في رأيه هي أفضل مكان يمكن أن يستوعب حوارا هادئا ورصينا ومفيدا بين العالمين الإسلامي والغربي، فهولندا ضربت عديد الأمثلة طوال السنوات الماضية على أن مستوى اندماج المسلمين فيها ليس له حد، وأن كافة مواقعها القيادية، المحلية والبرلمانية والوزارية قد فتحت أمام أبناء الأقلية المسلمة دون أي عقد”. ويضيف أبو طالب ” لقد سمحت هولندا للمسلمين ببناء مساجدهم ورفع مناراتها عاليا في قلب مدنها الكبرى، ومولت تعليمهم الديني، ولم تفرض أي قيد على ممارستهم لعقائدهم بكل حرية، وهي فخورة بأن برلمانها ومجالس بلدياتها وحكومتها تضم مسلمين، وأن ما يحدث من أشياء قد تبدو عدائية للإسلام ليست أبدا من صنع القوانين أو المؤسسات، إنما من صنع متطرفين لا يخلو منهم مجتمع، ولهذا فهي ترى نفسها مؤهلة لقيادة هذا الحوار، كما هي مؤهلة لمد الجسور مع العالم العربي والإسلامي”. يذكر أن أحمد أبو طالب هو سياسي هولندي من أصل مغربي، جاء إلى هولندا خلال عقد السبعينات مع والده وعائلته، وقد درس الهندسة واشتغل بالإعلام وتولى منذ التسعينات العديد من المناصب العامة، من بينها إدارته لمؤسسة “فورم” وهي مجلس استشاري للحكومة الهولندية في شؤون الاندماج والأقليات. و قد لمع نجمه منذ نجاحه قبل أربع سنوات في إدارة العديد من الملفات الاجتماعية كوزير محلي في سلطة العاصمة أمستردام ، ثم نجاحه كوزير دولة مكلف بالشؤون الاجتماعية والعمل قبل سنتين، قبل تعيينه عمدة لروتردام قبل ثلاثة أشهر، و هو الحدث الذي حمل دلالات رمزية كبيرة، خصوصا للمهاجرين العرب والمسلمين، الذين شعروا أنه لن يكون هناك مستقبل ما سيعترض طريق أبنائهم في الوصول إلى أعلى المناصب في وطنهم الجديد.

    المصدر: أحمد أبو طالب نشر في عالم برس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter