Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مجلس المستشارين ينظم ندوة برلمانية حول اليوم المتوسطي بمشاركة فاعلة لمستشار اسفي والمصطفى الكانوني

    مجلس المستشارين ينظم ندوة برلمانية حول اليوم المتوسطي بمشاركة فاعلة لمستشار اسفي والمصطفى الكانوني

    بواسطة دابا ماروك28 مارس، 20094 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظم مجلس المستشارين ندوة حول حوار الحضارات والثقافات أفاق واحترام حقوق الإنسان ،شارك بها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وعدة هيئات وطنية ودولية ، إقليم اسفي كان ممثلا بعدة مستشارين أبرزهم أمبارك السباعي الذي ألقى كلمة باسم فريق الحركة الاجتماعية الديمقراطية (نعود لها في العدد القادم )،والسيد المصطفى الكانوني الذي ألقى كلمة باسم التحالف الاشتراكي هذا ملخص لها .

    يعتبر الحوار بين الحضارات والثقافات، من أهم التحديات الكونية الكبرى التي تواجه العالم المعاصر، ضمن انشغاله بضبط العلاقات السياسية والإقتصادية بين الدول، هذه العلاقات التي لايمكن أن تستقيم نحو أفق تحقيق السلم والإستقرار والتعايش، دون إعطاء البعد الثقافي في العلاقات الدولية مكانة دالة على أن أي تطور أو تقدم في المجال الإقتصادي والتقني والعلمي يجب أن يتم داخل القواعد والمبادئ الأساسية لمنظومة حقوق الإنسان .فخصائص ثقافة الشعوب، لها تأثير كبير في العلاقات بين الدول، و تحقيق التعاون الدولي يتطلب توظيف هذه الخصائص، بحكم الترابط بين السلوكات السياسية والإقتصادية من ناحية، والسلوكات الثقافية والإجتماعية من ناحية أخرى .ورغم ما يقال بأن الحضارات والثقافات هي التي ستتحكم في المستقبل في الصراع الدولي، فإن ذلك سيبقى مجرد تخمين ومبرر لفرض الهيمنة وتعزيز النظام اللامتكافئ، ومن شأنه أن يزيد في تعميق الصراع . وهذا ما أصبح واضحا وبالخصوص بعد احداث شنبر 2001، في الولايات المتحدة الأمريكية ، وما تلى ذلك من حروب وويلات، وخيبة أمل حول مدى قدرة منظومة حقوق الإنسان وآليات المجتمع الدولي على ضبط التكافؤ والتوازن.وقبل ظهور نظرية صدام الحضارات الحضارات سنة 1993، فإن المؤتمر البرلماني الأول للأمن والتعاون في البحر المتوسط الذي عقد في “مالقا” سنة 1992، سبق أن أقدم على تحديد مجالات للتعاون في البحر المتوسط، ومن ضمنها الحوار بين الحضارات ،الذي يندرج تحته التعاون الثقافي بجانب التعاون السياسي والأمني، والتعاون الإقتصادي واشار إلى المبادئ العالمية ،والقيم المشتركة للحضارة ، والتسامح والتعاون في مختلف الميادين الثقافية وحقوق الإنسان ، مؤكدا على أن حوار الحضارات لابد أن يتأسس على القيم الانسانية المشتركة .إلا أن ما حصل خلال العقد الأول من القرن الحالي من ظهور مخاطر الحرب، واندلاع النزاعات العرقية ،والحروب الاهلية في عدة أماكن في العالم، والإختلالات البيئية و المناخية، والندرة في الموارد الطبيعية ،وانتشار الفقر والهشاشة، بجانب التزايد الديموغرافي والإختلالات الإقتصادية والمالية التي أصابت النظام الرأسمالي المهيمن، أدى إلى طرح سؤال مهم هو كيف نتعايش ونعيش سويا كبني البشر ؟سؤال يشكل في حد ذاته تحدي سياسي واقتصادي وثقافي، وهو سؤال يمكن اعتباره شعار تحدي القرن الواحد والعشرين.واسمحوا لي ان اشير بعجالة الى ثلاث مسائل اعتبرها أساسية : المسألة الأولى تتعلق بضرورة العمل على تحقيق متطلبات النجاح لحوار الحضارات . المسألة الثانية تتعلق بالتربية والتعليم ونشر المعرفة. المسألة الثالثة تتعلق بإدماج الموارد الطبيعية والبيئية .1) هناك اشكالية تحديد من يمثل الحضارات في الحوار، هل هي النخب الحاكمة، أم أنه ينبغي أن يشمل النخب غير الحاكمة ومنظمات المجتمع المدني، وكيفية خلق تشكيلة من الإتجاهات الفكرية المتعددة والفئات المجتمعية المختلفة ؟.ثم هل الحوار بين الحضارات، يعني الحوار بين الدول وبين الأديان ، مع العلم أن الحوار لا يمكن أن يتم بين حضارة ودولة ؟ ثم هناك إشكالية انعدام التكافؤ في الحوار. فالحضارة الغربية تتسم بتفوقها العلمي والتكنولوجي على حضارة العالم أقل تقدما، ومن ثمة قدرتها على التاثير في مسار الحوار.ان نجاح هذا الحوار يرتبط إلى حد كبير بتبني منظور التعددية الثقافية والإعتراف بالثقافات والحضارات وتكافئها. . كما أن مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في الحوار الحضاري من شأنها أن تقوي الحوار، الذي يبقى ناقصا إذا لم تشارك فيه الجماعات التي تتأثر بنتائجه .2) وحتى يبقى للحوار بين الحضارات دوره التاريخي في دعم وتقوية العلاقات بين الحضارات والأمم، وبين الدول والأديان ومختلف الثقافات، لابد أن تتوفر اداة للتواصل والتحاور والفهم، وهذه الاداة هي التربية والتعليم ونشر المعرفة، لاجل تعلم كيفية التعايش مع الآخرين، وتجنب ردود الفعل العدمية والعنيفة..فالتربية هي مفتاح قبول اختلاف بني البشر، وفهم معاني الكرامة المرتبطة بالإختلاف الثقافي .من هنا يبدو أن الهدف الأساسي المحيط بتفعيل وتقوية الحوار يكمن في المحيط التربوي وفي توفير الولوج إلى التربية بأحسن الطرق .3) إن تنمية الإنسان وتنمية قدراته على فهم محيطه وتوقع مستقبله، ،لايمكن أن تتحقق إذا لم تكن مرتبطة بالفضاء العام والمناخ الطبيعي الذي يعيش فيه الإنسان، والمتعلق بالمؤهلات الطبيعية الأساسية كالماء والهواء والشمس وبقية مكونات الطبيعة .فالتغيرات المناخية التي يعاني منها الكون ليست مشكلة محلية أو إقليمية ، وإنما هي مشكلة إنسانية، تتطلب التعاون بين الجميع من أجل وضع حلول مناسبة لها، ويتمثل هذا التعاون في مجال تقوية وتشجيع تقنية إنتاج الطاقات المتجددة، والتعاون في مجال الطاقة وتوزيعها. هناك مخاطر على حياة الإنسان في المستقبل، وحقوقه في التغذية والعيش السليم، إذا لم تحض مسألة المناخ وندرة الموارد الطبيعية بتدبير محكم ورشيد، لتجنب اتساع الفوارق وتزايد الفقر والهشاشة والإقصاء .ايها السيدات والسادةيتعين تشجيع الحوار ودعمه ، وبالخصوص بواسطة المؤسسات البرلمانية والشعبية ، فالسلام في شتى أرجاء العالم سيبقى هشا إذا ما بقيت سلامته مهددة بالفقر والنزاعات، مما يعرض الكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية للمخاطر. ويبقى الحوار وحده المتجذر بقوة في مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية ، هو الحل الأمثل لمواجهة تحديات العصر ، وبواسطته يمكن الوصول إلى التفاهم والتصالح والسلام .

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. صيف كل عام يحمل المتهمين بإشعال الحرائق!

    20 أكتوبر، 2026

    خلاف عائلي يتحوّل إلى مأساة مروعة في الدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار الخضر والفواكه تشعل أسواق سوس والمغاربة في حالة ترقب

    20 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل مراهقاً بسبب تعريض شخص للاعتداء باستخدام سلاح أبيض

    20 أكتوبر، 2026

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter