Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أفلام عرضت في مهرجان برلين السينمائي

    أفلام عرضت في مهرجان برلين السينمائي

    بواسطة دابا ماروك14 مارس، 20095 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “يوم التنورة”، فيلم يحكي عن عنف أطفال المهاجرين في فرنسا

    بعد تجربة فيلم “بين الجدران” للمخرج “لوران كانتي”، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان الصيف الماضي، قرر المخرج الفرنسي “جون بول ليليان فيلد”، التطرق مرة أخرى إلى ظاهرة الشغب و العنف المنتشر في صفوف التلاميذ من أبناء المهاجرين في فرنسا . فيلم “ليليان فيلد” حمل عنوان “يوم التنورة”، و عرض في إطار فعاليات مهرجان برلين السينمائي في دورته ال 59. الفيلم الذي أنتج للتلفزيون، و ستعرضه قناة آرتي قبل خروجه إلى القاعات العمومية، يحاول أن يقدم رؤية نقدية للمجتمع الفرنسي بلغة سينمائية بسيطة مفعمة بنوع من التراجيديا . الفيلم يجيب عن سؤال جوهري : ما علاقة التنورة بشغب وعنف أبناء المهاجرين ؟ رفض العهارة بحجة اللباس يحكي الفيلم عن “صونيا برجورا” (ايزابيل أدجاني) ، مدرسة اللغة الفرنسية و تعمل في مدرسة، تشهد الكثير من حالات الشغب و العنف، التي يقوم بها التلاميذ المنحدرين من أوساط المهاجرين العرب و الأفارقة. وعندما تريد “صونيا” الذهاب إلى العمل، ترتدي تنورة، بالرغم من منع مدير المدرسة على المعلمات ارتداء هذا النوع من اللباس . مدرسة اللغة الفرنسية ترفض أن ينظر إليها كعاهرة، بسبب اختيارها للتنورة، ما سبب لها الكثير من المتاعب النفسية. العنف قاتل في غالب الأحيان، فبسبب تنورتها، أضحت “صونيا ” موضوعا للسخرية من طرف تلاميذها ، لكن بعد عثورها على مسدس في محفظة تلميذ، ستقرر مواجهتهم بعنف مضاد وأسلوب جديد . “صونيا” ستحمل المسدس في يدها، ليتحول المشهد إلى دراما حقيقة ، يصاب على إثرها التلميذ “موس” برصاصة طائشة . عندما يقتل المعلم و المتعلم يعالج الفيلم ظاهرة العنف والشغب المنتشر في أوساط أبناء المهاجرين في المدرسة، من خلال ربط هذه الظاهرة بالتنورة ، إذ يحاول المخرج توجيه نوع من النقد الاجتماعي للأحكام الجاهزة، التي يصدرها المجتمع الفرنسي ضد النساء المعلمات اللواتي اخترن التنورة كلباس مفضل في المدارس. ونعرف أن التنورة هي رداء للمرأة، و يغطي من وسطها إلى أسفل قدمها، و الفيلم يقدم تصورا مفتوحا لهذه القضية، كما يعرض قضية منع التنورة على المعلمات في المدارس الفرنسية إلى جانب نتائجها الاجتماعية. وتفهم حكاية التنورة وتداعياته المجتمعية في فرنسا ، من خلال قراءة تاريخ القرن الماضي، الذي شهد اختلافا في الاختيارات بين طول أو قصر التنورة، لكن الأحكام عن النساء ظلت تابثة في العديد من المجتمعات كالمجتمع الفرنسي . خطاب “يوم التنورة” تختزله البطلة “صوفيا” التي طالبت الوزيرة بتخصيص “يوم للتنورة ” في فرنسا ، كرد فعل على واقع المرأة الفرنسية و تغيير حالها . “يوم التنورة” فيلم يظهر أن التفاوض أو التواطؤ غير ممكن بين التلاميذ و المدرسة “صوفيا”، التي ستحمل المسدس في لحظة من لحظات تعليم التلاميذ موليير، وكأن فلسفته لا تلقن إلا بواسطة مسدس . العنف و إصابة التلميذ الإفريقي “موس “، ستحول الفيلم من لحظة للتعلم إلى مشهد يضم رهائن داخل قسم دراسي، ما يثير الذعر و البلبلة في صفوف الصحافيين والدولة والمربون. حالة الارتباك انتهت بمقتل المعلمة و أحد تلامذتها، أثناء تدخل شرطيين انتحلا صفة صحافيين، طالبت “صوفيا” بإحضارهما إلى قاعة الدرس من أجل إعلان خطابها أمام الرأي العام. “صوفيا” التي ستتحدث على الهاتف مع أبيها باللغة العربية، ستفاجئ التلاميذ الذين لا يعرفون أصولها العربية، ويخلق فضاء جديد لن يوقف قتل المتعلم و المعلمة . عندما طالبت صوفيا بتخصيص يوم للتنورة في فرنسا ، كان الغرض منه تبليغ رسالة المخرج، و مفادها أن إصدار حكم على المعلمة التي ترتدي تنورة داخل الفصل، يؤدي إلى كارثة. أما جواب الدولة الفرنسية في الفيلم عن القضية المطروحة، فكان سلبيا ، من خلال كلام الوزيرة التي رفضت مطالب “صوفيا” ، بدعوى عدم الرجوع إلى الوراء، فالنساء في رأيها ناضلن قرونا عدة في سبيل انتزاع حق ارتياد السراويل، و الآن مدرسة اللغة الفرنسية تطالب “بيوم خاص بالتنورة في فرنسا ” .المخرج قدم إجابته في مشهد من مشاهد نهاية الفيلم، حين قام زوج “صوفيا” و عائلتها بدفنها بحضور تلميذات المؤسسة، و هن يرتدين التنورة، وكأن الجيل الجديد من الإناث يرفضن أحكام المجتمع الفرنسي حول المرأة المعلمة. الفيلم خطوة للقضاء على العنف المدرسي وأتت فكرة إخراج هذا الفيلم من معايشة المخرج للمهاجرين و أبنائهم في إحدى ضواحي باريس. وفي هذا السياق، قال “ليليان فيلد” في ندوة صحفية، “إن ما وقع نهاية عام 2005 من أحداث شهدتها ضواحي باريس، خلق لي صدمة “. المخرج يرى فيلمه أنه “لا يحاكم أحد ولا يقدم حلولا، بل هو خطوة نحو الحل “. فيلم “يوم التنورة” هو رسالة المخرج التي أعلنها عندما قال أمام الصحافيين : “يجب علينا القضاء على العنصرية” . اختيار المخرج للممثلة “إيزابيل أدجاني” ( Isabelle Adjani) للعب دور بطلة فيلم “يوم التنورة”، تحكمه دواعي ترتبط بمضمون الفيلم وأبعاده المختلفة. فأدجاني ممثلة فرنسية من مواليد عام 1955، وهي مولودة لأب جزائري، ولها اسم عربي ثان، وهو “ياسمين عجاني”. أدجاني عادت إلى بلدها الجزائر ، عام 1988 لكي تدعم الاستفتاء الذي دعا إليه الرئيس الشاذلي بن جديد، وتعلن وقوفها إلى جانب ما سمته بالديمقراطية الوليدة. كما عرف عنها الالتزام بحرية الفكر، وبحثها عن أدوار تضيف شيئاً لمسيرتها الفنية الحافلة بالأدوار الصعبة، سواء على الشاشة الكبيرة أو على مسرح «الكوميدي فرانسيز». أدجاني حاصلة على جائزة سيزر أربع مرات، وذلك عن أدوارها في أفلام «امتلاك» عام 1982، و«الصيف المميت» عام 1984، و«كاميل كلوديل» عام 1989، و«الملكة مارغو» عام 1995. كما نالت جائزة التمثيل النسائية في مهرجان «كان» عام 1981 عن دوريها في «امتلاك» و«رباعية». ورشحت “أدجاني” لجائزة لأوسكار ولم تحصل عليها . هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته برلين – محمد نبيل

    المصدر: محمد نبيل نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم “وارث الأسرار” لمحمد نظيف يجسد رواية فاتحة مرشيد على الشاشة الكبيرة بالمغرب

    29 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة الأول، العيون تتلألأ احتفالا بالقرار الأممي التاريخي حول الصحراء المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    وزير الفلاحة يعلن من أرفود عن خطة جديدة لتنظيم استيراد التمور الأجنبية وتعزيز تصدير التمور المغربية الأصيلة

    29 أكتوبر، 2026

    دار الشعر بمراكش تستكشف فنون مسرح الدمى وجماليات النصوص المسرحية

    29 أكتوبر، 2026

    زيارة أولى بصفتها رئيسة للحكومة.. المنصوري تُمثل الملك في القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو

    29 أكتوبر، 2026

    طقس يوم الخميس: حرارة مرتفعة مع تساقط أمطار خفيفة ورياح معتدلة في هذه المناطق المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    نجم نواه وايلي يتوج بلقب الرجل الأكثر وسامة في العالم لسنة 2026

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تؤثر على الفلاحين المغاربة والكساد يشل القطاع الزراعي

    29 أكتوبر، 2026

    أزمة تسويق الزيتون تزعزع القطاع الفلاحي وتضيق الخناق على الفلاحين المغاربة

    29 أكتوبر، 2026

    اعتزال أصغر رائدة جوق نسوي في فن «الحضرة الطنجاوية»

    29 أكتوبر، 2026

    مستجدات مراجعة الضريبة على الدخل في المغرب.. زيادات شهرية تصل إلى 2500 درهم

    29 أكتوبر، 2026

    «الألكسو» تدرج شفشاون وأبي الجعد وقصر الفياضة في قائمة التراث المعماري والعمراني العربي

    29 أكتوبر، 2026

    طنجة المتوسط 3 والناظور غرب المتوسط: خطة استراتيجية لتعزيز القوة المينائية وتطوير الصناعة في المغرب

    29 أكتوبر، 2026

    عمالة عين الشق تتهيأ لهدم أضخم حي صفيحي بالبيضاء

    29 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: نجم عالمي رغم الصعوبات… النظام الجزائري يستعمل الإذلال كوسيلة ضغط

    28 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الغلاء يواجه الحكومة الجديدة في امتحانها الأول

    28 أكتوبر، 2026

    حصريًا: جيمس بوند يحل بطنجة لدعم زوجته، نجمة هوليود رايتشل

    28 أكتوبر، 2026

    ميناء الداخلة الأطلسي والناظور غرب المتوسط: مشاريع البنية التحتية والميزانيات الكبرى في المغرب

    28 أكتوبر، 2026

    فيديو فضيحة يجر ثلاثة أشخاص إلى العدالة في سيدي قاسم

    28 أكتوبر، 2026

    برقية تعزية من جلالة الملك محمد السادس إلى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا بعد الحادث المأسوي لسكك الحديد قرب طوليدو

    28 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter