إنها المرأة الازيلالية تحتج أمام مقر العمالة بازيلال لكونها تعيش في ظروف تتسم بغياب شبكة الماء والكهرباء والتطهير، و حياة بدائية بحي الزاوية المعروف باغير المودن . دون ذكر ما يعني كل هذا وما يتطلبه التدبير عند قضاء الحاجة أو الاغتسال ، أما وسائل السمعية البصرية كالتلفاز فهي منعدمة . والجدير ذكره أن هذه الأسر تتكون من الأرامل واليتامى ودوي الدخل الضعيف، فلا مجال لتبادل الزيارات لأنه ليس هناك مكان لاستقبالهن أو استقبال حتى الأقارب فالأوضاع الاجتماعية مزرية في هذه الكهوف كأنها نسخة لحياة بدائية.فهل هناك زيارة من العامل الجديد علي بويكناش، في إطار سياسة القرب والتواصل مع الساكنة ؟
تصوير وتعليق : هشام احرار إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

