Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عمر فلعي(الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية بالخنيشات): ينبغي ألا تربط المساعدات بالهاجس الأمني

    عمر فلعي(الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية بالخنيشات): ينبغي ألا تربط المساعدات بالهاجس الأمني

    بواسطة دابا ماروك16 فبراير، 20093 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف تصفون ما وقع بمنطقة الخنيشات؟ يمكن اعتبار ما وقع في الخنيشات كارثة بكل المقاييس، فقد شردت ما يزيد عن 3000 شخص، وتم إيواؤهم بأماكن معروفة بالخنيشات؛ كإعدادية جابر ابن حيان، ودار الطالب المركز الفلاحي، ومدرسة الحين بن علي، ودار الطالبة الكائنة بإعدادية الوحدة، إضافة إلى المرائب ومنازل العديد من الأسرة التي فتحت أبوابها لاستقبال المنكوبين من باب التضامن أو عبر الكراء. لكن الأمر الذي نطرحه دائما هو أن الدولة ليس لها بعد نظر في مثل هاته الأمور. ما هي الأسباب التي رفعت من حجم الخسائر وعمقت النكبة على سكان الخنيشات؟ كل الدواوير التي اجتاحتها الفيضانات هي دواوير مجاورة للواد، والمواد المستعملة في بنائها بسيطة كالتراب والطين، والدولة كان عليها أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار باعتبار أن واد ورغة وواد سبو اللذان يحاصران الخنيشات كانا يشكلان خطرا على المنطقة، نحن نقول بأن المقاربة الأمنية التي أنتهجتها الدولة هي مقاربة خاطئة ولا توتي أكلها، بل الهدف منها هو إسكات الناس، صحيح أن من واجبنا أن نبحث لهم عن أماكم إيواء ونجدها، ولكن الخطأ أن ترفع الدولة يدها عن المساعدات تحت أي غطاء، نحن ندين هذا الهجوم الذي وقع في الشارع، وكذا الهجوم على ممتلكات الغير، وندين كذلك سكوت السلطة التي ربطت المساعدات باحتجاجات المتضررين، فمن قام بالشغب من الطبيعي أن يحاكم، لكن أيضا الناس في حاجة إلى المأوى والأكل والغطاء، لذلك نقول إن المقاربة الصحيحة هي توفير جميع الإمكانيات المريحة لإيواء المتضررين وتوفير كل الخدمات لهم، ومعالجة الآثار الأخرى التي خلفتها الكارثة وسيما الجانب النفسي.وكذا وسائل المتابعة؛ لأن الأمر لا يتعلق بيوم أو يومين، بل الأمر يقتضي أياما، فتراجع نسبة المياه التي غمرت المنطقة لن تحل الكارثة، بل إن السكان يلزمهم أمد طويل حتى تعود الحياة إلى طبيعتها، أي بناء البيوت والأثاث واسترجاع الماشية التي تعتبر موردا مهما للرزق بالنسبة للسكان، لأن المنطقة فلاحية، ثانيا، يجب أن نعمل على إعادة استئناف الدراسة، فإن كان الناس يلجؤون إلى المدارس والمؤسسات التعليمية وتخذونها مراكز للإيواء في أيام الكوارث، فإن مستقبل الأطفال كذلك ينبغي أخذه بعين الاعتبار، لذلك علينا ألا نحل مشكلا بمشكل آخر. هل تعتقدون أن السلطات قامت بدورها في التخفيف من حجم المعانات على سكان المنطقة؟ نحن نعتبر أن السلطة المحلية قامت بواجبها بما لديها من وسائل ذاتية وإمكانيات محدودة ، أما ما قلناه سابقا فنقصد السلطة التي في يدها قرار الغذاء والأمن، فهي غائبة؛ فليس هناك أي وفد من العمالة مثلا، بل اقتصر الأمر على زيارة لجن لأخذ المعطيات الرقمية حول الكارثة. نحن نتحدث عن الوجود الفعلي للسلطة لتقدم الغداء واللباس والأمن، ويجب أن يعلم الجميع أن ما يقدم من غداء وكسوة وإيواء هو من قبل المحسنين وجمعيات المجتمع المدني والنقابات ومساعدات من مواطنين من الجرف وسيدي قاسم والرباط حد كورت، فالتضامن اليومي (قصع الكسكس، الحليب ، الحفاظات، الخبز هي من جيوب المواطنين العاديين. لذلك ينبغي ألا تربط المساعدات التي تقدم للناس بالهاجس الأمني، وأقولها مباشرة قدموا للناس الخبز والإيواء.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026

    فوضى إعلانات المؤثرين: دعوة من المرصد للنيابة العامة للتدخل!

    18 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يُشيد بالنجمة بشرى أهريش

    18 أكتوبر، 2026

    من شرايين المتبرع إلى أسرة المستشفى.. تقرير يكشف خبايا تأهيل الدم بوجدة

    18 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة مع زخات رعدية ورياح قوية وتساقط الثلوج في هذه المناطق المغربية

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter