Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد الهرواشي:كيف ستدافع عن مطرودي الجزائر لدى الأمريكان وأنت لاتستطيع الدفاع عنهم حتى في بركان

    محمد الهرواشي:كيف ستدافع عن مطرودي الجزائر لدى الأمريكان وأنت لاتستطيع الدفاع عنهم حتى في بركان

    بواسطة دابا ماروك21 يناير، 20097 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ……………………………………………………………………………. لقاء خاص مع محمد الهرواشي، رئيس جمعية المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر ..أمام باب مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالجهة الشرقية وجدة ،بتاريخ 22/11/2008 المرجوا مشاهدة الرابط التالي: http://fr.youtube.com/watch?v=U3W589Uc05Q …………………………………………………………….. يوم 18 ديسمبر من سنة 1975 والذي وافق يوم عيد الأضحى وبأوامر من الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، تم ترحيل 350 ألف مغربي من من الجزائر دون سابق إنذار وفي ظروف لا إنسانية بعد أن كانوا يعيشون منذ عشرات السنين في العديد من مدن الغرب الجزائري ، ولم يكن عدد المرحلين الا نفس العدد الذي سار في المسيرة الخضراء لاستعادة الصحراء من الاستعمار الاسباني، ليكون بذلك قرار الرئيس الجزائري تعبير منه عن غيضه بعد أن نجحت المسيرة في تحقيق أهدافها. بعد أكثر من 30 سنة ما يزال ضحايا هذا الترحيل التعسفي وأغلبهم من أبناء الريف، مايزالون يجترون معاناة لا تنتهي نتيجة لفقدانهم لاموالهم ولممتلكاتهم وتشتيت أسرهم… والأقسى وضع بئيس يعيشونه داخل وطنهم الأصلي يتمثل في غياب سياسة حقيقة لإدماجهم وتعويضهم عن الأضرار المادية والنفسية التي تلازمهم ومنهم كثيرون يفرغون من المساكن التي تأويهم بعد ان منحت لهم في اعقاب طردهم من الجزائر . في يوليوز2005 سيقرر الضحايا وبمبادرة من محمد الهرواشي كسر الصمت الذي لازم هده القضية لعقود بإنشاء جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر كجمعية وطنية مقرها بالناظور وتمتلك فروعا بعدد من المدن المغربية. في هذا الصدد تذكر رسالة موجهة من قبل الجمعية لرئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب بتاريخ 08/07/2008 ان ” المواطنين المغاربة لا يعرفون شيئا عن هذه المأساة ، فطيلة ثلاثون سنة لم يتطرق لهذه الجريمة لا مقالا صحفي و لا برنامج إذاعي إلى ان بادرنا نحن ثلة من الضحايا و فاعلين جمعويين في 23/07/2005 الى تاسيس اطار جمعوي بمدينة الناظور و اطلقنا عليه اسم جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر حيث فتحنا هذا الملف أمام الرأي العام الوطني و الدولي . بعد ان كان نسيا منسيا طيلة ثلاثة عقود و قد أسسنا فروع للجمعية في مختلف المدن المغربية بدءا من محور وجدة طنجة اكادير و قد بلغ عدد الفروع المؤسسة داخل المغرب اثنى عشرة فرعا و كذلك فرعين في كل من باريس وبروكسيل إضافة إلى لجنة تحضيرية في نيويرك و في الميدان الإعلامي تطرقت إلى هذه القضية عدد كبير من الجرائد الوطنية و الدولية و المواقع الالكترونية و القنوات التلفزية في المغرب و اروبا و امريكا “. خلال ثلاث سنوات راكمت الجمعية سجلا من المحطات النضالية في سبيل التعريف بالقضية ومعاناة الضحايا من جهة، وللمرافعة باسمهم للمطالبة برد الاعتبار لهده الفئة وتعويضها عن الاضرار الناتجة عن الترحيل التعسفي الذي قامت به الدولة الجزائرية في حقهم، وايضا ادماجها داخل النسيج الوطني من جهة اخرى. وبين حقوق ضاعت بالجزائر ووضع بئيس بالمغرب، تناضل الجمعية على واجهتين: ففي المغرب تسعى الجمعية الى تغيير عقلية لطالما ظلت تصنف هده الفئة من المواطنين المغاربة وتنعتهم باوصاف قدحية من قبيل ” البوليزاريو”، او ” ضحايا المسيرة الخضراء”… كما ترتكز الجمعية على تحسيس هده الفئة بانها عائلة واحدة يربطها شعور جماعي بالتكاثف والتضامن والانتماء للوطن الواحد. وفي الواقع العملي يعيش اغلب المرحلين من الجزائر فقرا شديدا بسبب محدودية دخل اغلبيتهم ممن تم ادماجهم في مختلف المؤسسات التعليمية والقضائية …كحراس او كشواش عون خدمة سلم واحد، ” فعائلات المطرودين من الجزائر وطيلة سنين عديدة تعاني من الحيف الذي لحقها من سوء تقدير الحكومة لوضعيتهم التي كانت تحتاج لاهتمام أكبر، خاصة وأن الحكومة المغربية كانت قد أخذت على عاتقها مهمة مساعدتهم و الاهتمام بشؤونهم، والآن و بعد الطرد الذي لاقوه من الجزائر فهم يتعرضون لطرد ثاني داخل بلدهم التي اختاروا اللجوء إليها بدل عرض فرنسا ذلك الحين أي منذ 1975″ ( حوار مع محمد الهرواشي- جريدة التجديد 25/2/2008 ) . كما يواجهون في عدد من المدن المغربية كابوس الافراغ من المساكن التي منحت لهم تحت مسوغ كونها مساكن وظيفية، وفي هدا الصدد تذكر نفس الرسالة التي وجهت لرئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب ان الحكومة المغربية اختارت ان تبدأ من حيث انتهت الجزائر ، فقد ” أصبحت تمارس سياسة التنكيل بالمغاربة المطرودين من الجزائر بشكل ممنهج حيث تعمل على إفراغهم من تلك الحجرات البئيسة التي أسكنتهم فيها سنة 1975 بحجة أن ذلك سكن وضيفي دون أن تفكر في مصيرهم و عائلتهم و كبر سنهم ووضع أراملهم . سيدي المحترم إننا نحن في جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر ، نعتبر ما تقوم به الحكومة المغربية من تشتيت العائلات و تشريدها ، جريمة لا تقل بشاعة عن الجريمة التي ارتكبها النظام الجزائري في حقنا . فهذه الحكومة داست و تدوس على حقوقنا و تريد أن تحولنا إلى غجر في بلادنا ” . وتضيف رسالة موجهة للوزير الاول المغربي بتاريخ 5/7/2007 انه ” ينبغي تفادي طرد الصحايا من ” السكن الوظيفي” وإيجاد حل لمشكلتهم في اطار برنامج السكن الذي تقوم به الدولة او تحرص عليها داخل جميع اقاليم المملكة”. وفي ما يتعلق بالجزائر ، فقد وجهت الجمعية رسالة للرئيس الجزائري في فاتح نونبر2006 طلبت منه العمل على “محو هذه الصفحة السوداء” وذلك عبر فتح الحدود في وجه العائلات المشتتة حتى يجتمع شملها من جديد ,وارجاع الممتلكات إلى اصحابها, وتعويض الضحايا من الأضرار المعنوية والمادية التي لحقتهم جراء هذا الترحيل، وناشدت الجمعية في نفس الرسالة الرئيس الجزائري العمل على “إنصاف المظلومين وإعطاء كل ذي حق حقه وذلك بفتح الحدود في وجه العائلات المشتتة حتى يجتمع شملها من جديد، وإرجاع الممتلكات لاصحابها مع حرية التصرف فيها وتعويضهم عن الخسائر المادية والمعنوية التي تكبدوها نتيجة ما ارتكب في حقهم وتقديم اعتذار رسمي لهم”. وأضاف رئيس الجمعية السيد محمد الهرواشي” اننى على يقين كذلك أن الشعب الجزائري سيكون إلى جانبكم في هذه القضية ، فكما وقف بجانبكم في خطة الوئام الوطني سيكون إلى جانبكم في خطة الوئام المغاربي”. مذكرا بتضحيات المغاربة في الجزائر ، قال رئيس الجمعية أن المغاربة المستقرين في الجزائر شاركوا في تلك الثورة الجزائرية ، و”ضحوا بأموالهم وأنفسهم إلى جانب إخوانهم الجزائريين وقد كان شعارهم نموت ونقتل لتحيى الجزائر “، بالإضافة إلى دعم المغرب للثورة وأبطالها، خاصة قبيلة بني سعيد القريبة من مدينة الناظور في الشمال المغربي. وفي اطار تدويل قضية ضحايا الترحيل من الجزائر وجهت الجمعية في7 مارس2007 رسالة إلى الامين العام للأمم المتحدة تطالبه فيها بفتح تحقيق دولي حول آلاف العائلات المغربية ضحايا هذا الترحيل . كما وجهت للامين العام الاممي رسالة ثانية تتعلق بمقابر جماعية تضم رفات مغاربة فرنسيين، ايطاليين…يهود في منطقة سبخة وهران ، وهم حسب الجمعية ضحايا ابادة جماعية مارسها النظام الجزائري ، وطالبت نفس الرسالة المنظمة الدولية بان تضع يدها على موقع السبخة «حتى لا تقوم السلطات الجزائرية بطمس معالم الجريمة الإنسانية التي ارتكبت في المنطقة»، ف «الجريمة التي ارتكبت في مقبرة سبخة معروفة لدى سكان وهران والنواحي، خصوصا الذين يفوق عمرهم 60 سنة»، و إن «هذه جريمة ارتكبت في حق المغاربة وآخرين من جنسيات مختلفة خصوصا أوروبية غير أن الصمت مازال مطبقا حول هذا الحادث»، حسب تصريحات صحفية للسيد محمد الهرواشي. كما راسلت الجمعية الرئيس الفرنسي بتاريخ 5/7/2008، مذكرة إياه بان الجزائر قامت في ” شهر دجنبر سنة 1975 باعتقال المواطنين المغاربة المستقرين في الجزائر حيث زجت بهم في السجون و المعتقلات و جردتهم من اموالهم و ممتلكاتهم و فرقتهم عن أبنائهم و زوجاتهم . مع ما صاحب ذلك من تعذيب للرجال و اغتصاب للنساء، و تشتيت للعائلات قبل ان تلقي بهم السلطات الجزائرية الى الحدود المغربية حفاة عراة في نكبة إنسانية لم يشهد التاريخ لها مثيلا. الذنب الذي أتوه أو الجرم الذي ارتكبوه الا انهم من اصل مغربي و تمسكوا بهويتهم المغربية. فكان ان عرضتهم السلطات الجزائرية لنكبة أطلقت عليها اسم المسيرة الكحلاء ردا على المسيرة الخضراء التي نظمها المغرب قبل اقل من شهر في اتجاه الصحراء”، وطالبت الجمعية في رسالتها الرئيس الفرنسي التدخل لدى الرئيس الجزائري لعرض قضية الضحايا ” لكونه كان يتولى منصب وزير الخارجية في الحكومة الجزائرية . فهو مسؤول على الاضطهاد الذي تعرض له المواطنين المغاربة الذين كانو مستقرين في الجزائر و حتى المواطنين الفرنسيين كذلك لان عدد كبير منهم كانو يحملون الجنسية الفرنسية”، كما ان التدخل لدى الرئيس الجزائري من شأنه ” إصلاح الخطأ التاريخي الذي ارتكبه في لحظة قلق نتيجة نزوة سياسية عابرة نتجت عنها كوارث إنسانية مدمرة “. وفي نفس سياق تدويل قضية الضحايا، تعتزم الجمعية مقاضاة المسؤولين الجزائرين امام المحاكم الدولية المختصة بالجرائم ضد الإنسانية، وتشير رسالة موجهة الى وزير العدل المغربي بتاريخ 15/11/2007 ” نحن نستعد لتقديم شكايتنا إلى المحكمة الاسبانية نجد أنفسنا لزاما علينا أن نضع الشكاية لدى العدالة المغربية قبل أي إجراء آخر و لذلك فإننا نلتمس من معاليكم إعطاء شكايتنا هاته ما تستحقه من اهتمام و إحالتها على السيد قاضي التحقيق بمدينة وجدة باعتبارها المقر السكني للضحايا بعد أن طردتهم السلطات الجزائرية كما نطلب منكم ان تعطوا أوامركم للسيد قاضي التحقيق أن يستمع إلى بعض الضحايا الاوليون و هم : الحاج الغازي – المريني ميمون- عتيقي محمد- ملاح محمد- مكابري عمر- الهرواشي محمد- و أسماء أخرى من الضحايا” .

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن أولاد تايمة يعتقل أب وابنه بتهمة سرقة بيانات بطاقات البنكية

    8 أكتوبر، 2026

    معهد العالم العربي في باريس يكرم التراث والإبداع المغربي في معرض “تحيا العروس!”

    8 أكتوبر، 2026

    تحالف “في عنان السماء”: مقاتلات F-35 الأمريكية وأسراب جاهزة للقتال تنير سماء معرض مراكش الجوي 2026 احتفالاً بمرور 250 سنة على الصداقة المغربية الأمريكية

    8 أكتوبر، 2026

    بعد 26 عاما من الغموض.. قصة أحمد نبيه: من الاختفاء المثير إلى عقوبة 140 سنة سجنا

    8 أكتوبر، 2026

    حاتم عمور يقرر التراجع عن إطلاق ديو مع نجمة «ستار لايت»

    8 أكتوبر، 2026

    ​628 حالة من العنف الرقمي والسياسي ضد النساء خلال الانتخابات الأخيرة بالمغرب

    8 أكتوبر، 2026

    المنتدى المغربي للصحافيين الشبان: عشر سنوات من الإبداع، 49 دورة تكوينية، 20 إصدارًا و36 نقاشًا حيويًا

    8 أكتوبر، 2026

    تحذير هام: تساقطات رعدية قوية مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء في عدة مناطق من المغرب

    8 أكتوبر، 2026

    دفاع: كل ما يجب أن تعرفوه عن «إيريفي».. الدرون الحربية التي ستطورها «Harmattan AI» بالتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية

    8 أكتوبر، 2026

    الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تُعزز دعمها للمجلس الوطني للصحافة وتؤكد استعدادها للتعاون في تطوير قطاع الإعلام بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    انخفاض قيمة الدرهم مقابل الدولار والأورو: هل يستدعي ذلك القلق لدى المغاربة؟

    7 أكتوبر، 2026

    استئنافية فاس تؤجل محاكمة أفراد شبكة المحجز البلدي بوجدة بعد إدانتهم ابتدائياً بأكثر من 36 سنة سجناً

    7 أكتوبر، 2026

    مغربية ضمن الضحايا.. وفاة وإصابة 36 شخصاً في هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمسة أشهر من الإضراب.. المحامون يعودون للحياة وسط محاكم المغرب

    7 أكتوبر، 2026

    احتجاجات الطلبة في فرنسا: ريشة كدار تهزّ الشارع الجامعي!

    7 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يخرج عن شعوره ويخسر أهم حلفائه

    7 أكتوبر، 2026

    «شركة لارام أول ناقل إفريقي يوفر الإنترنت الفائق السرعة عبر ستارلينك على متن طائراتها»

    7 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تناشد الأسر المغربية بضرورة إتمام تلقيح أطفالها وتؤكد أن اللقاحات متوفرة بالمجان

    7 أكتوبر، 2026

    التطبيع مع إسرائيل: بنكيران يتحدى العثماني ويثير زوبعة داخل قيادة العدالة والتنمية

    7 أكتوبر، 2026

    فاس تتهيأ لفتح متحف يستعرض أكثر من 2500 سنة من تاريخ اليهود في المغرب بعد سنوات من العمل الدؤوب

    7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter