Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وقف إطلاق الصواريخ.. هدف للعدوان فشلت حتى الآن إسرائيل في تحقيقه شواهد ومؤشرات: إرادة غزة السجينة لن تنكسر!

    وقف إطلاق الصواريخ.. هدف للعدوان فشلت حتى الآن إسرائيل في تحقيقه شواهد ومؤشرات: إرادة غزة السجينة لن تنكسر!

    بواسطة دابا ماروك1 يناير، 20097 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حماس قادرة على الصمود في وجه العدوان بحسب المحللينغزة – وجود تنظيمي رمزي في الشارع الفلسطيني.. انتشار أمني منذ اليوم الثاني للعدوان.. استمرار إطلاق صواريخ المقاومة على المستوطنات والمدن الإسرائيلية محدثة إزعاجا وارتباكا في الداخل الإسرائيلي، ووصول بعضها لأول مرة إلى مناطق كانت تعد آمنة للإسرائيليين.. عدم تراجع شعبية حماس ونهج المقاومة في غزة يدلل عليه ما حدث من تعاطف جماهيري كبير معها في الضفة الغربية . كل هذه مؤشرات وشواهد على الأرض استدل بها محللون سياسيون على قدرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على الصمود في وجه العدوان واستيعابها صدمة الضربة الأولى من حرب كسر الإرادة التي يشنها

    الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السبت 27-12-2008، وعدم رفعها الراية البيضاء مؤكدين أنها “تعكس وجود خطة مسبقة لدى الحركة للتعامل مع أي هجوم إسرائيلي منتظر” ما يؤهلها لعدم الخضوع للإرادة الإسرائيلية. ورجح المحللون أن تكون الغلبة فيما وصفوه ب”معركة عض الأصابع” لمن يتمكن من الصمود مدة أطول، مرجحين انتصار حماس في هذه المعركة لأن “إسرائيل كدولة لا تستطيع الاستمرار في حرب طويلة، لاسيما وهي مقبلة على انتخابات برلمانية، لا يمكنها البدء فيها على وقع الصواريخ”. في المقابل -بحسب المحللين- تتعدد العوامل التي تدعم صمود حماس لأطول فترة ممكنة، رغم الظروف المعاكسة العديدة التي تواجهها وفي مقدمتها الالتفاف الشعبي الذي زاد إثر قصف الاحتلال للمقار الأمنية التابعة للحكومة المقالة والذي جعل جل ضحايا العدوان (384 شهيدا و1750 جريحا) من عناصر الحركة أو مقربين منها، فضلا عن أنه “رغم القصف الإسرائيلي المتواصل ليل نهار، أصبح بمقدور كتائب القسام إطلاق صواريخها على الأهداف الإسرائيلية من أي نقطة بالقطاع بدلا من إطلاقها من حدوده المكشوفة فقط، كما كان الوضع قبل القصف”. لن تختبئ “المعركة الحالية هي معركة عض أصابع، فمن يصمد أكثر يستطيع أن يفرض شروطه، وهذا أمر يصب في صالح حماس بعد أن استطاعت أن تستفيق من الصدمة الأولى”.. هذا ما أكده المحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبو عامر مضيفا: “إن إسرائيل كدولة لا تستطيع الاستمرار في حرب طويلة، لاسيما وهي مقبلة على انتخابات برلمانية، لا يمكنها البدء فيها على وقع الصواريخ وما تسببه من إزعاج وارتباك في الداخل الإسرائيلي”. وقال أبو عامر: “أعراض الإفاقة بدأت تظهر على حركة حماس، من خلال تحركات الجهاز السياسي الذي استوعب صدمة الضربة الأولى ذات القدرة التدميرية الهائلة والتي ركزت على ما تراه إسرائيل أهدافا حيوية لحماس كالمقرات الأمنية، مبقيا على وجوده التنظيمي في الميدان عبر التحركات الحثيثة لرموز الحركة في تفقد أحوال أهالي الشهداء والجرحى”. وتابع: “هذه التحركات أعطت دفعات قوية للناس في القدرة على الصمود، وزادت اعتقادهم في أن حماس لم يُقض عليها ولن تختبئ تحت الأرض، فضلا عن استمرار وزراء حكومة هنية في مواكبة أوضاع الناس وإشعارهم أن هناك حكومة ترعى شئونهم فكانت هذه أولى المؤشرات على عدم انكسار الإرادة أمام العدوان”. وأكد مصدر أمني في وزارة الداخلية بالحكومة المقالة أن “الأجهزة الأمنية عادت لممارسة أعمالها بناء على خطة طوارئ كانت قد أعدت مسبقا”، ومنذ اليوم الثاني للعدوان الإسرائيلي أعادت عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس انتشارها على مفترقات شوارع القطاع في تشكيلات فردية أو ثنائية تجنبا للاستهداف الإسرائيلي، بحسب مراسل إسلام أون لاين.نت. إسلام شهوان الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في غزة قال لإسلام أون لاين.نت: “الأجهزة الأمينة لم تتوقف عن العمل للحظة واحدة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة ، ولم تسجل حالات إخلال بالأمن نتيجة العدوان، كما أخلينا السجن الوحيد في القطاع من كافة المعتقلين الجنائيين، حيث أفرج عن غير الخطرين منهم مؤقتا، ونقل الخطرون لأماكن احتجاز بديلة كانت قد أعدت مسبقا”. ضربات أكثر رعبا وعلى الصعيد العسكري خلص المحللون إلى أن ضربات كتائب القسام منذ بدء العدوان الإسرائيلي تثبت أن القسام صارت “أكثر قدرة وتنظيما، ولديها خطة واضحة مسبقة للتعامل مع أي حرب.. أداؤها ليس مجرد ردود أفعال هوجاء على الاستفزاز الإسرائيلي، وإنما ضربات أكثر رعبا أمنيا وسياسيا”. أبو عامر أكد هذه الاستنتاجات قائلا: “السلوك الميداني للجناح العسكري لحركة حماس، يعطي مؤشرات على أنه أصبح أكثر قدرة وتنظيما واستفادة من ضرباته الموجهة للبلدات الإسرائيلية بشكل لم يُعهد من قبل”. وشدد على أن “سلوك القسام على الأرض يؤكد وجود خطة مسبقة لكيفية التعامل مع أي حرب، وانتهاج ردود عسكرية معدة من قبل، بحيث تتجاوز رد الفعل على الاستفزاز الإسرائيلي إلى مرحلة الفعل المخطط والمؤثر.. وأعتقد أن ملامح هذه الخطة ستتضح أكثر في الأيام القادمة، خاصة إذا قام الاحتلال الإسرائيلي بعمليات برية في القطاع”. ولفت أبو عامر إلى أنه “إذا كانت الحركة قد صدمت من مفاجأة اليوم الأول للعدوان، فإنها في اليوم الثاني والثالث أفاقت من الصدمة المدوية، واستطاعت توجيه وابل من الصواريخ لا أرى أنها كانت رد فعل آنيا على القصف الإسرائيلي ضد غزة ، وإنما تعكس تخطيطا مسبقا خاصة مع ما كشفته من امتلاك القسام لصواريخ ذات مدى أوسع من ذي قبل”. عسكرية ذات أبعاد سياسية واتفق رائد نعيرات أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية مع رؤية أبو عامر معربا عن اعتقاده: “هناك اقتدار عسكري عال جدا لدى الجناح العسكري لحماس في هذه المرحلة، فلم تكن ردوده العسكرية هوجاء، وإنما ضربات عسكرية ذات أبعاد سياسية أيضا”. وتابع نعيرات: “أطلقت الكتائب أول أمس صاروخا مداه 45 كيلومترا على جنوب إسرائيل، وهي مسافة كبيرة لم تصلها صواريخ المقاومة من قبل، كما أنه قُتل في ضربة واحدة إسرائيليان أو ثلاثة.. والأكثر رعبا هو سقوطه في مناطق كانت تعتبرها إسرائيل آمنة”. وخلص نعيرات إلى أنه: “في هذه المرة طبيعة عمل حركة حماس وجناحها العسكري طبيعة مغايرة لم نعهدها على أي قوى فلسطينية أخرى من قبل، كما أنها تتيح للقسام عدم استنفاد مقدراتها مرة واحدة، وهذا مهم جدا من الناحية الإستراتجية”. مقومات الصمود في سياق متصل نوه نعيرات إلى أنه: “كلما طال أمد الصمود لدى حماس تحولت الحركة إلى قوة تستطيع أن توقع خسائر في العدو سواء خسائر متحققة بالفعل أو غير مباشرة بعدم قدرة العدو على تحقيق أهدافه من حرب كسر الإرادة التي يشنها على غزة “، لافتا إلى أن “كل المؤشرات حتى اللحظة الراهنة تشير إلى قدرة حماس على الصمود لفترات طويلة”. ونوه إلى أنه مع دخول العدوان يومه الخامس لا تزال حماس تثبت عمليا فشل إسرائيل في تحقيق هدفها المعلن على الأقل من الحرب والمتمثل في وقف إطلاق الصواريخ على البلدات المجاورة للقطاع حيث أطلقت المقاومة ما يقرب من 200 صاروخ حتى الآن أوقعوا خمسة قتلى وعشرات المصابين. وأشار نعيرات إلى أن هناك عدة مقومات تدعم صمود حماس، في مقدمتها الالتفاف الشعبي الذي زاد بسبب القصف الإسرائيلي الذي كان معظم ضحاياه من عناصر الحركة أو مقربين منها. وأضاف بعدا آخر بتوقعه أن “يبقى الالتفاف الشعبي حول الحركة رغم القصف والحصار حتى بعد انتهاء العدوان”، قائلا: “ما يزيد من صمود الناس ودعمهم لحماس أنهم يعتقدون أن القتل والحصار مستمران دائما في ظل الاحتلال، ربما اشتدا منذ سيطرة حماس على القطاع في يونيو 2007؛ لأن حماس تقول لا لإسرائيل، وفي هذه الحالة فهم يعرفون لماذا يقتلون ويحاصرون، لكن لماذا يقتلون ويحاصرون وهم يقولون نعم في ظل حكومات أخرى غير حماس!!.. هذه هي الفلسفة التي يرى الغزاويون في إطارها الوضع الراهن”. “لشعبنا طبيعة خاصة، فالدم يزيد من التفاف الفلسطينيين حول مشروع المقاومة، ويزيد أصحابه بطولة، ومخالفيه تقزما”.. بهذه الكلمات أكد قائد ميداني بكتائب القسام في تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت ما ذهب إليه نعيرات. وذكر بأن “هذا الالتفاف الجماهيري لا يقتصر على القطاع فقط، بل تخطاه للضفة الغربية المحتلة “، التي اشتعلت بالمواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة ، من بينها عمليات طعن للمستوطنين أعادت للأذهان ذكرى “ثورة السكاكين” في الانتفاضة الأولى، وإطلاق رصاص على جنود الاحتلال، وقذفهم بالحجارة والزجاجات المشتعلة وغيرها. وفيما وصفه مصدر فلسطيني سياسي رفيع مقرب من كتائب القسام ب”ارتداد سهم إسرائيل إلى نحرها”، مكّن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة -بحسب المصادر ذاتها- كتائب القسام من اتباع تكتيك جديد، هو إطلاق صواريخ القسام وغراد تجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية من وسط قطاع غزة ، وخاصة من فوق أنقاض المقرات التي استهدفها القصف، بحيث أصبح بإمكان القسام إطلاق صواريخها من أي نقطة في القطاع بدلا من اقتصارها على حدود غزة المكشوفة كما كان الوضع من قبل. وأوضح المصدر أن “هذا التكتيك سيخدم حماس أكثر في حال اجتياح الاحتلال الإسرائيلي غزة بريا، إذ سيكون باستطاعة القسام قصف المناطق الإسرائيلية من أي مكان بالقطاع وبالتالي لن تتمكن إسرائيل من إيقاف الصواريخ باتجاه مستوطناتها ومدنها الجنوبية “. وتجمل هذه المصادر مشهد المواجهة الحالي بالقول: “قد تبدو الظروف المعاكسة التي تتعرض لها حماس لم تتعرض لها حركة مقاومة من قبل في أي مواجهة سابقة مع الكيان الصهيوني (وفي مقدمتها الحصار الخانق الذي حرم الحركة من أي قاعدة دعم وإمداد خلفية، وحول غزة إلى سجن كبير يقاوم فيه بضراوة السجين سجانيه) مؤشرا نظريا بل وطبيعيا لدى الكثيرين بأن نتيجة المعركة محسومة لدى السجانين”. وختم قائلا بنبرة تفاؤل وثقة عالية: “لكن ما لا يعرفه هؤلاء الكثيرون أن الإرادة الرافضة للانكسار والاستسلام في أقوى درجاتها حاليا بين مقاومي غزة ، وربما الإسرائيليون هم أكثر من يدرك ذلك وهو ما قد يفسر ترددهم في الاجتياح البري للقطاع”.__._,_.___

    المصدر: محمد الصواف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تفاصيل اختطاف سائق «طاكسي» بمراكش والاعتداء عليه بالنار

    24 أكتوبر، 2026

    كاميرات المراقبة تكشف غموض سرقة وتفكيك الدراجات النارية في أكادير

    24 أكتوبر، 2026

    وفاة طفلين بالدفتيريا تُؤجج المخاوف الصحية بالعاصمة الإدارية سلا

    24 أكتوبر، 2026

    شبهات حول تلاعبات بإعفاءات ضريبية بقيمة مليارات السنتيمات في المغرب

    24 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: دعم اجتماعي واقتصادي يصل إلى 62 مليار درهم وتعزيز للسيادة المالية المغربية

    24 أكتوبر، 2026

    شرطة الدار البيضاء تضبط 1873 قسيمة من مخدر «LSD» الصناعي

    24 أكتوبر، 2026

    رجال أعمال وأطباء ومهندسون في فاس: ضحايا لعملية نصب محبوكة!

    23 أكتوبر، 2026

    مشروع قانون المالية 2027: إحداث أكثر من 34 ألف منصب شغل.. وأهم القطاعات المستفادة بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    فاجعة في طنجة.. نيران تلتهم مصنعا في «مغوغة» وتكشف عن جثة متفحمة

    23 أكتوبر، 2026

    زوجة سعد لمجرد تعبر عن خيبة أملها من خذلان الأصدقاء المقربين

    23 أكتوبر، 2026

    تحذير: أمطار رعدية وهبوب رياح وبرد في هذه المناطق المغربية

    23 أكتوبر، 2026

    درك العرائش يضبط 3 أطنان من الكيف في عملية ناجحة

    23 أكتوبر، 2026

    مباشر: تابع جديد أخبار مشروع قانون المالية لعام 2027 في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    المغرب يضمن 300 ألف بقرة من البرازيل في 2026 لتعزيز السوق المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار الدواجن يُحدث ضجة في أسواق مراكش.. «أكلة الفقراء» تصل إلى 26 درهما والسردين خيارٌ مُجبَر عليه

    23 أكتوبر، 2026

    الصحراء: كيف سيؤثر قرار مجلس الأمن لعام 2026 على البوليساريو ويمنح الفرصة لـ«حركة صحراويون من أجل السلام»

    23 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يكتشف شبكة لترويج الكوكايين وحبوب «ليريكا» في حي جليز

    23 أكتوبر، 2026

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter