الشائع حاليا أن ترميم جنبات وادي سيدي يحي تقوم به جهة يهودية!؟
ترميم جنبات الوادي يجري في غياب بعض الشروط التقنية المتمثلة في تغييب مادة الحديد، وهذا ما يهدد بهشاشة الترميم، وبقابلية انجراف الصخور، عوض أن تكون حامية بالشكل الذي وضعت له. تجري الأشغال على طول جنبات وادي سيدي يحي، قصد حماية المحيط السكني والبيئي الممتد عبر هذا الوادي من الأضرار الناتجة عن الفيضانات، وقد تم الشروع في تقوية جنبات الوادي الداخلية بحزام من الصخور، انطلاقا من حي الحمرة، على بعد حوالي كيلومترين ونصف من واحة سيدي يحي؛ وقد كلف هذا الشطر من العمل الوقائي مليار سنتيم ونصف، حسب ما أفاد به بعض المتتبعين الذي تحدثوا أيضا عن كون هذا التصخير( بناء الصخور على جنبات الوادي الداخلية)، كان من المتوقع أن يشمل كذلك جنبات وادي طايرت، الذي ينطلق من مدينة تويسيت/ إقليم جرادة، غير أن هذا لم يتم لحد الآن. هذا العمل على أهميته الكبيرة يثير بعض التساؤلات الجوهرية، منها التساؤل عن حقيقة الجهة التي تمول المشروع، علما أن أبناء مدينة وجدة ، سمعوا عما تدعيه الجهة اليهودية من كون سيدي يحي من أصلها!؟، زيادة على ترويج أن التمويل الحالي لترميم جنبات الوادي ، وبعض محيط واحة سيدي يحي، وراءه هذه الجهة الدخيلة… وهذا أمر يحتاج لتوضيح من المسؤولين المعنيين. التساؤل الثاني، يرتبط بمدى توفير الشروط التقنية التي يتطلبها مثل هذا العمل؛ لأن المتحدث عنه هو أن التصخير، لم يدمج مادة الحديد، أو الشبكة الحديدية الضرورية، بحيث تم تصفيف الصخور على التراب، وهذا ما يجعلها قابلة للانجراف بسهولة لضفط قوة مياه الوادي إن هي حدثت.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

