احتضنت اللجنة الأوروبية مؤتمرا علميا ببروكسيل للمركز الأوروبي لدراسات السياسة شمل أزيد من 30 من أطر بعثات الاتحاد الأوروبي في العالم فضلا عن خبراء من اللجنة المختصين في الملف الاسلامي إلى جانب أزيد من 20 باحثا في قضاياالحركات الاسلامية . وكان المركز قد نظم أيام 27/26/28 نونبر الماضي مؤتمرا من ثلاث محطات ناقش في الأولى موضوع الحركات الاسلامية خارج العالم العربي وفي الثانية موضوع تحولات الاوسلام الأوروبي والتوجهات الجديدة داخله ثم المحطة الثالثة والتي خصصت لموضوع افتحاص وتقييم سياسات الاتحاد الأوروبي اتجاه التيارات الاسلامية المعتدلة. وقد شارك في المؤتمر من المغرب الباحث مصطفى الخلفي بمداخلة حول سمات الاعتدال وعوامله وآثاره في تجربة حزب العدالة والتنمية المغربي ودلك في جلسة شهدت تقديم تجربتي كل من حماس بفلسطين وحزب العدالة والتنمية بتركيا. كما عرف المؤتمر تقديم ورقتين علميتين نقديتين للسياسة السلبية للاحاد الأوروبي تجاه الأحزاب الاسلامية المعتدلة وكشف الآثار غير الديموقراطية لهذه السياسة، ويتوقع أن تصدر أعمال المؤتمر في كتاب في بحر السنة القادمة 2009 وقد ساهم في المؤتمر كذلك مركز فريد الإسباني ومؤسسة الثقافات الثلاثة بإشبيليا بدعوة من اللجنة الأوروبية. وقد سير المؤتمر كل من ميشيل إمرسون عن مركز دراسات السياسات الأوروبية، وريشارد يونغس من مركز فريد، وجيراردو ريزريكو مدير مؤسسة الحضارات الثلاثة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

